يوم الخلاص

نجيب القناص

:: عضو مُتميز ::
إنضم
27 جويلية 2008
المشاركات
546
الإعجابات
0
النقاط
0
العمر
38
#1
سيحيط بالزوراء(بغداد) علج بنو قنطوراء بأشرار قد سلبت الرحمة من قلوبهم ، فيذبحون الأبناء ويستحاون النساء ، ويل للزوراء من بني قنطورا! الى أن يتحدث سلام الله عليه عن أحداث جمة وقتال مرير ودماء تسفك وخراب يعم منطقتنا من العراق الى الشام الى مصر: فيظهر صاحب الراية المحمدية والدولة الأحمدية، القائم بالسيف الجال، الصادق المقال، يمهد الأرض ويحيي السنة ويقيم الفرض... سيكون ذلك بعد ألف ومائة وأربع وثمانين سنة من سني الفترة بعد الهجرة!! يقول الكاتب ( أما السنة التي ذكرها هنا فيصعب تعيينها بصورة جازمة ، لأنه إن كانت الفترة بعد الهجرة هي مدة الغيبة الكبرى ، كان معنى ذلك أن الغيبة وقعت سنة 260 هجرية والفترة 1184 سنة فيكون المجموع 1444 هجرية .. الى آخره.
ألا يحق لنا أن نقارن ونتفكر في هذا الحديث الخطير ونحقق في صحته ؟ وهل من الجزم ألا نوقت للظهور جزما بأنه حرام وكذب؟ ثم أليست العلامات التي نسمع بها ونراها والأحداث التي تعصف في العراق وفلسطين وغيرها في العالم، ألا تدل على قرب الظهور المبارك من عمر التاريخ الذي غاب فيه إمام زماننا عجل الله فرجه؟ أعتقد أن الموضوع بحاجة الى بحث علمي منطقي ومقارن وممحص، فلا أستبعد صدور كلام من المعصومين عليهم السلام في مسألة التوقيت تشير الى وقت ظهوره مباشرة ولكن لعلمهم بالنقل والتحريف في أحاديثهم جعلهم ينأون عن التصريح بشكل مكثف ومتواتر بموعد ظهوره، هذا رأيي لا أكثر ونحتاج الى البحث في بطون الكتب وربط أي معلومة واستخلاصها في هذا الإتجاه لعلنا نحظى بكرامة الأجر في زمن الإنتظار القاسي على البشرية جمعاء