التفاعل
0
الجوائز
6
- تاريخ التسجيل
- 5 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 126
- آخر نشاط
لم تبدأ النكبة الفلسطينيه بإستغلال الصهاينة لضعف الدوله العثمانيه ، و إدخال آلاف
المهاجرين إلى فلسطين . و بتخاذل بعض التكوينات العشائريه
و النخب السياسيه العربيه حديثة النشأه آنذاك ضد الحكم العثماني
لمصلحة الاستعمار الانكليزي ، الذي وعد اليهود بوطن قومي لهم في فلسطين ، حال تمكنه من
الانتداب . النكبه الحقيقيه بدأت مع اول قبول عربي بالدوله الصهيونيه المنتظره من اجل
مناصب و مراكز رخيصه فرديه و عشائريه يدعمها الاستعمار الجديد .و استمرت النكبه
تتوالد نكبات مع مرور الزمن . مع تكون الانظمه و تزايد ارتباطها و مصالحها مع المستعمر ،
كانت تزداد النكبات . ذلك ان الانظمه اخذت مكان الاستعمار نفسه ، في إعاقة التطور
و الحؤول دون التحرر الحقيقي و بالتالي حماية كيان الاحتلال، مما امكنه من العيش حتى
الآن بفضل جهودهم الجباره ، التي يستحقوا عليها الاوسمه من امريكا و بريطانيا و الصهاينه .
لم يعد الاستعمار بحاجه لوجود قوات على الارض ، مما يثير الحركات الاستقلاليه و يسبب
الثورات الوطنيه و يعرض جيشه للأذى .. لقد تكفلت الانظمه نفسها بتطبيق إرادة الاستعمار
مما احدث صدامات في مناسبات مختلفه بين ابناء الشعب الواحد جيشا و جماهير لمصلحة
القوى الامبرياليه و مشاريع الصهاينه . لم تنته النكبة عند هذا الحد ،بعد إحتلال كل فلسطين
و جزء من اراض الدول المحيطه ، بل بدأت نقلتها الكبيره مع الاتفاقيات المهينه الواضحه
للعيان مثل كامب ديفيد و اوسلو ووادي عربه ، و يعلم الله الاتفاقات التي لا نعرف عنها
شيئا نحن المواطنون العرب ! هذه الاتفاقيات التي جعلت من موقعيها احزمه امنيه لدولة
الاحتلال في حين لم تُعد الدولة الصهيونيه الاراضي التي احتُلت عام 67 لتلك الدول .
بمعنى لا سيادة فعليه للعرب على الاراضي التي من المفروض انها عادت من خلال
الاتفاقيات المذله . هل هناك نكبه أكبر من هذه النكبه ؟ حماية لحدود الاحتلال ، قتل
و اعتقال للمقاومين ، تطبيع، حصار لغزه ! كل هذا بلا سيادة على الاراضي ، و بإستمرار
تسلح الاحتلال ، و تهويد القدس و الضفه، و فتك بالعرب، و اغتيال ، و شبكات تجسس !
النكبة مستمره مع هذه الانظمه المهترأه ، و مع النخب السياسيه و التنظيميه و الفكريه
التي لا تستطيع قيادة الشارع العربي للتغيير ، و التي اصبحت من متطلبات النظام الرسمي .
النكبة بأن يفتخر العميل بعمالته ، و يلاحق الوطني على وطنيته . نحن في عصر النكبات،
إلى ان يصبح النظام ممثلا للجماهير و مدافعا عن الوطن ، و ليس قامعا للجماهير و مدافعا
عن مصالح الاعداء ..
المهاجرين إلى فلسطين . و بتخاذل بعض التكوينات العشائريه
و النخب السياسيه العربيه حديثة النشأه آنذاك ضد الحكم العثماني
لمصلحة الاستعمار الانكليزي ، الذي وعد اليهود بوطن قومي لهم في فلسطين ، حال تمكنه من
الانتداب . النكبه الحقيقيه بدأت مع اول قبول عربي بالدوله الصهيونيه المنتظره من اجل
مناصب و مراكز رخيصه فرديه و عشائريه يدعمها الاستعمار الجديد .و استمرت النكبه
تتوالد نكبات مع مرور الزمن . مع تكون الانظمه و تزايد ارتباطها و مصالحها مع المستعمر ،
كانت تزداد النكبات . ذلك ان الانظمه اخذت مكان الاستعمار نفسه ، في إعاقة التطور
و الحؤول دون التحرر الحقيقي و بالتالي حماية كيان الاحتلال، مما امكنه من العيش حتى
الآن بفضل جهودهم الجباره ، التي يستحقوا عليها الاوسمه من امريكا و بريطانيا و الصهاينه .
لم يعد الاستعمار بحاجه لوجود قوات على الارض ، مما يثير الحركات الاستقلاليه و يسبب
الثورات الوطنيه و يعرض جيشه للأذى .. لقد تكفلت الانظمه نفسها بتطبيق إرادة الاستعمار
مما احدث صدامات في مناسبات مختلفه بين ابناء الشعب الواحد جيشا و جماهير لمصلحة
القوى الامبرياليه و مشاريع الصهاينه . لم تنته النكبة عند هذا الحد ،بعد إحتلال كل فلسطين
و جزء من اراض الدول المحيطه ، بل بدأت نقلتها الكبيره مع الاتفاقيات المهينه الواضحه
للعيان مثل كامب ديفيد و اوسلو ووادي عربه ، و يعلم الله الاتفاقات التي لا نعرف عنها
شيئا نحن المواطنون العرب ! هذه الاتفاقيات التي جعلت من موقعيها احزمه امنيه لدولة
الاحتلال في حين لم تُعد الدولة الصهيونيه الاراضي التي احتُلت عام 67 لتلك الدول .
بمعنى لا سيادة فعليه للعرب على الاراضي التي من المفروض انها عادت من خلال
الاتفاقيات المذله . هل هناك نكبه أكبر من هذه النكبه ؟ حماية لحدود الاحتلال ، قتل
و اعتقال للمقاومين ، تطبيع، حصار لغزه ! كل هذا بلا سيادة على الاراضي ، و بإستمرار
تسلح الاحتلال ، و تهويد القدس و الضفه، و فتك بالعرب، و اغتيال ، و شبكات تجسس !
النكبة مستمره مع هذه الانظمه المهترأه ، و مع النخب السياسيه و التنظيميه و الفكريه
التي لا تستطيع قيادة الشارع العربي للتغيير ، و التي اصبحت من متطلبات النظام الرسمي .
النكبة بأن يفتخر العميل بعمالته ، و يلاحق الوطني على وطنيته . نحن في عصر النكبات،
إلى ان يصبح النظام ممثلا للجماهير و مدافعا عن الوطن ، و ليس قامعا للجماهير و مدافعا
عن مصالح الاعداء ..