التفاعل
92
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 24 أفريل 2010
- المشاركات
- 1,654
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 1 جانفي 1985
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم اخوتي في الله
أردت فقط ان اجمع بعض القواعد التي تبعدك عن الوقوع في الاخطاء و اذا وقعت في الخطا استفد منه فبدون ان اطيل عليكم
- لا تفترض العصمة في الأشخاص
فتحاسبهم بمقتضى ذلك ، وما وقع فيه زيد من الخطأ قد
تقع فيه أنت ، فالخطأ من طبيعة البشر ولا يكاد يسلم من
إنسان (( كل بني آدم خطاء)).
- إياك والانتصار للنفس .... فإن كنت
مخطئا وأدركت ذلك فاعترف بخطئك ...وليس قدر
العيب في الخطأ كقدره في التمادي فيه وقد علمت أنه
خطأ.
- أعط كل خطأ حجمه الطبيعي وضعه في
إطاره الصحيح دون ﺗﻬويل ولا تقليل ، فذلك يساعدك
على تحديد آلية التعامل المناسبة.
- كن لينا في التعامل سمحا في
المعالجة ، لأن هدفك التصحيح لا المعاقبة .... والشدة
وإن دعت الحاجة إليها في بعض المواقف إلا أﻧﻬا من
الندرة بمكان .... فتذكر قوله تعالى: ((( ولو كنت فظا
غليظ القلب لانفضوا من حولك)).
- ليكن اهتمامك بكسب الأشخاص أكبر
من اهتمامك بكسب المواقف ، فربما يخطئ عليك إنسان
فيجرحك بكلامه أو يحرجك بمعاملته فتكون قادرًا على
الرد وكسب الموقف إلا أن ذلك قد يفقدك الشخص نفسه!!
- لا تتسرع في تخطئة الآخرين فربما يكون
للمخطئ بنظرك وجه فيما أقدم عليه ، وربما صنع ذلك
لمصلحة خفيت عليك ... ولا تتعجل بالعقوبة –إن
كانت بيدك- قبل أن تعرف ظرف المخطئ أو تتبين الأمر
، فكم من رجل طلق زوجه بسبب تعجله في العقوبة وقد
كانت تسعى لمصلحته .. وكم من أب جنى على ابنه ولم
يمهله ليدفع عن نفسه .. وكم من مدير عاقب موظفًا
دون استماع إلى عذره .. وكم من أخ هجر أخاه
لتسرعه وعدم إمهاله!!
-كن مقدرًا لعلاقتك بالمخطئ
احذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطإ-
أكبر
ولذلك سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ولم
يقتلهم لئلا يقول الناس: محمد يقتل أصحابه. ولم يهدم
الكعبة ليبنيها على قواعد إبراهيم عليه السلام ، لأن
قريشا كانوا حديثى عهد بالجاهلية. وقد ﻧﻬى الله سبحانه
وتعالى عن سب آلهة المشركين إذا كان ذلك يؤدي إلى
سب الله عز وجل.
- عليك بالتفريق بين ما إذا كان المخطئ
جاهلا أو متعمدا أو ناسيا في أسلوب تبليغه حسب الطبائع
تقبلوا طرحي المتواضع
و السلام عليكم و رحمة الله
أخوكم ابو عماد ،