التفاعل
280
الجوائز
173
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2009
- المشاركات
- 1,331
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت في جنازة نشيعها كنا نسير خلفها فأشتد الزحام تخلفت قليلا عن الركب وإذا بي اسمع كلاما عن الميت وكيف كان وهذا يثني علية والأخر يسترجع ذكرياته الأليمة وكثيرا منهم يزيد دون شعور والطرف الأخر يسمع ويستمتع كأنه يستمع لمطرب المهم
اخذي حيرتي وحزني مما سمعت ورأيت من كثير ممن كان يشيع الجنازة وكلهم يعلمون هول الموقف ولكن كان ضمائرهم نامت وعقولهم خدرت وإحساسهم تبلد وهم عن الحقيقة غافلون فهناك من يرفع صوته وأخر يدفع الجمهرة على حافت القبر ولا يعين تذرف ولا قلب خاشعة وما هي إلا لحظات حتى ينادى على الإمام ليدعوا للميت ويسال له الرحمة والغفران ولا أعلم أين كان الإمام من تشييع الجنازة المهم يأتي الإمام ويخذ في الوعظ والإرشاد ويغلظ في الكلمات ويشتد في التذكير ولا حيات لمن تنادي هذا هاتفه يرن وأخر يقترب من هذا ويهمس له والأخر جالس على القبر وأخر لا يسمع والقلوب لاهية في أمور الدنيا غائب والله بهم عليم وعليهم رقيب
انتهى الإمام الدعاء فترتفع الأصوات ويتدافع الناس على تقديم العزاء في هرج ومرج كأنه عرس وهذا يدوس على القبور وأخر يسال عن أبناء الميت والأصوات تزداد وترتفع والكل نسي الميت كأنه لم يكن فسبحان الله ..... وهكذا يولي الجمع الكريم إلى أشغالهم ولا يكادوا يخرجون من المقبرة حتى نسوا ما كانوا فيه وعادوا إلى سيرتهم الأولى وبداء هذا في الحديث عن الميت والأخر عن التركة وأخرى عن الأولاد وأكثرهم يقولها كلمه إنا لله وإنا إليه راجعون ولا يدرك معناها ؟؟
هذا حالنا في جنائزنا فكيف بدنيانا ونحن في قوتنا ؟؟؟
هذا ونحن نقف على حقيقة كل حي انه ميت مهم يعش ؟؟
هذا والمكان يذكرنا بأخرانا وينسينا دنيانا ونأبى أن ننسى دار الفناء ؟؟؟
مكان حق للعيون أن تبكي فيه وهي ترى مصرعها فيه ومرقدها فلا ترى سوى عيون أهل الميت باكيه ؟؟؟
متى نستيقظ متى نتأثر ونتعظ من الذي سبقونا ؟؟؟؟ هيهات ؟
أعتذر لكم جميعا فقد أكون أنا الميت أسالك بالله الذي خلقكم أن تدعوا لي عسى ربي يرحمني بدعائكم فيغفر لي ويرضى عليا والله لا يضيع أجر المحسنين وان تكن حسنة يضاعفها ويأتي من لدنه أجرا عظيما
السلام عليكم ورحمة الله
كنت في جنازة نشيعها كنا نسير خلفها فأشتد الزحام تخلفت قليلا عن الركب وإذا بي اسمع كلاما عن الميت وكيف كان وهذا يثني علية والأخر يسترجع ذكرياته الأليمة وكثيرا منهم يزيد دون شعور والطرف الأخر يسمع ويستمتع كأنه يستمع لمطرب المهم
اخذي حيرتي وحزني مما سمعت ورأيت من كثير ممن كان يشيع الجنازة وكلهم يعلمون هول الموقف ولكن كان ضمائرهم نامت وعقولهم خدرت وإحساسهم تبلد وهم عن الحقيقة غافلون فهناك من يرفع صوته وأخر يدفع الجمهرة على حافت القبر ولا يعين تذرف ولا قلب خاشعة وما هي إلا لحظات حتى ينادى على الإمام ليدعوا للميت ويسال له الرحمة والغفران ولا أعلم أين كان الإمام من تشييع الجنازة المهم يأتي الإمام ويخذ في الوعظ والإرشاد ويغلظ في الكلمات ويشتد في التذكير ولا حيات لمن تنادي هذا هاتفه يرن وأخر يقترب من هذا ويهمس له والأخر جالس على القبر وأخر لا يسمع والقلوب لاهية في أمور الدنيا غائب والله بهم عليم وعليهم رقيب
انتهى الإمام الدعاء فترتفع الأصوات ويتدافع الناس على تقديم العزاء في هرج ومرج كأنه عرس وهذا يدوس على القبور وأخر يسال عن أبناء الميت والأصوات تزداد وترتفع والكل نسي الميت كأنه لم يكن فسبحان الله ..... وهكذا يولي الجمع الكريم إلى أشغالهم ولا يكادوا يخرجون من المقبرة حتى نسوا ما كانوا فيه وعادوا إلى سيرتهم الأولى وبداء هذا في الحديث عن الميت والأخر عن التركة وأخرى عن الأولاد وأكثرهم يقولها كلمه إنا لله وإنا إليه راجعون ولا يدرك معناها ؟؟
هذا حالنا في جنائزنا فكيف بدنيانا ونحن في قوتنا ؟؟؟
هذا ونحن نقف على حقيقة كل حي انه ميت مهم يعش ؟؟
هذا والمكان يذكرنا بأخرانا وينسينا دنيانا ونأبى أن ننسى دار الفناء ؟؟؟
مكان حق للعيون أن تبكي فيه وهي ترى مصرعها فيه ومرقدها فلا ترى سوى عيون أهل الميت باكيه ؟؟؟
متى نستيقظ متى نتأثر ونتعظ من الذي سبقونا ؟؟؟؟ هيهات ؟
أعتذر لكم جميعا فقد أكون أنا الميت أسالك بالله الذي خلقكم أن تدعوا لي عسى ربي يرحمني بدعائكم فيغفر لي ويرضى عليا والله لا يضيع أجر المحسنين وان تكن حسنة يضاعفها ويأتي من لدنه أجرا عظيما
السلام عليكم ورحمة الله