التفاعل
57
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 5 جويلية 2009
- المشاركات
- 5,689
- آخر نشاط
لا يوجد بعيني من الضوء ... ما يكفي لصنع صباح !
كما لا يوجد بين يدي من البرد ... ما يكفي لصنع شتاء ... !
لكن يوجد بين يدي بعض الحروف الشبه شعرية ... تكفي لصنع وطن لي في هذه الزاوية ... حيث سأستمر في لملمة حروفي في هذا الحيز الصغير من الكون ....
كنت ارقب مخاضها بعيني آثم ...
و اتمنى لو اجهضتها قبل ان تعرف الحياة ...
لكنها ها هي تعلن انها قدرا ... لا يمكن تخطيه ...
فتخرج حرفا ... حرفا ... لتتكور على شكل مسخ نجم عن حادثة آثمة ... بين ذكر و انثى ...
مسخ اشبه ما يكون ...
لشيء ما لا أعلمه !
هـــ
ــــا
هـــ
ــي
تتكون :
يا آمر القلب ...
عـَلمت َ ...
ان دربي غدا غربا ...
لله أمرك ... كيف تمضي شرقا !
يا من أدميت روحي .. بنوى ً
عصره الحنين ...
فسال شوقا ...
يا ذا الجمال ...
ما فعلت َ بأمسي ؟
لله أنت َ ... ما رميت َ بي .. و ما ألقى !
أنا الذي لدغته الحياة ... بصبوة
سرت سُما ً...
في دمه ... و عشقا
سقاك الله من كل أنفاسي ...
لعلي ... إذا ما ارتويت َ...
أنا أ ُسقى !
و رعى الله كل عين ناظـَرتك ...
ليتني يوما لطيفك ...
فيها ألقى ...
ماض إليك ... و عمري حالك ٌ ...
إلا من خيال لك ...
يشع ألقــا
يا آمر القلب ... لا تظلم عبدا ...
فقط للقياك ...
يدعو الذي رزقا ...
يا آمر القلب ...
لا تعذب معدما ً
قد كفاه هجرانك لوعة و حرقا ...
يا آمر القلب ... لا تنفي مسكينا
أنت مولده ...
و فيك يحيا و يبقى ...
ما ذنب ُ الروح أراها قد تلفت ...
تشوقا إليك ... تكاد ُ
أن تــُزهقا ...
لله ما أشقاني في بُعادك َ... !
يا آمر القلب ...
إلى متى أشقى ؟
قد أنهكني خريفا ًمنك يـُضنيني ...
و يمضي بي ...
كالاوراق تفرقا ...
يا آمر القلب ... هل من شتاء ؟
يـُغنيني .. عما خريفك ...
قد سرقا ...
هل من شتاء ؟... يزرعني مطرا ...
فأغدو بللا ً ... منك ...
يقطر شوقا ...
هل من شتاء ؟... يزرعني مطرا ...
ليذوي بي ... غـَرقا ً ...
فأغرقا ...
و أملي ... ربيعا ًمنك ... يتلوه ُ ...
أرى فيه عمري ناضر ...
مورقا ...
كما لا يوجد بين يدي من البرد ... ما يكفي لصنع شتاء ... !
لكن يوجد بين يدي بعض الحروف الشبه شعرية ... تكفي لصنع وطن لي في هذه الزاوية ... حيث سأستمر في لملمة حروفي في هذا الحيز الصغير من الكون ....
كنت ارقب مخاضها بعيني آثم ...
و اتمنى لو اجهضتها قبل ان تعرف الحياة ...
لكنها ها هي تعلن انها قدرا ... لا يمكن تخطيه ...
فتخرج حرفا ... حرفا ... لتتكور على شكل مسخ نجم عن حادثة آثمة ... بين ذكر و انثى ...
مسخ اشبه ما يكون ...
لشيء ما لا أعلمه !
هـــ
ــــا
هـــ
ــي
تتكون :
يا آمر القلب ...
عـَلمت َ ...
ان دربي غدا غربا ...
لله أمرك ... كيف تمضي شرقا !
يا من أدميت روحي .. بنوى ً
عصره الحنين ...
فسال شوقا ...
يا ذا الجمال ...
ما فعلت َ بأمسي ؟
لله أنت َ ... ما رميت َ بي .. و ما ألقى !
أنا الذي لدغته الحياة ... بصبوة
سرت سُما ً...
في دمه ... و عشقا
سقاك الله من كل أنفاسي ...
لعلي ... إذا ما ارتويت َ...
أنا أ ُسقى !
و رعى الله كل عين ناظـَرتك ...
ليتني يوما لطيفك ...
فيها ألقى ...
ماض إليك ... و عمري حالك ٌ ...
إلا من خيال لك ...
يشع ألقــا
يا آمر القلب ... لا تظلم عبدا ...
فقط للقياك ...
يدعو الذي رزقا ...
يا آمر القلب ...
لا تعذب معدما ً
قد كفاه هجرانك لوعة و حرقا ...
يا آمر القلب ... لا تنفي مسكينا
أنت مولده ...
و فيك يحيا و يبقى ...
ما ذنب ُ الروح أراها قد تلفت ...
تشوقا إليك ... تكاد ُ
أن تــُزهقا ...
لله ما أشقاني في بُعادك َ... !
يا آمر القلب ...
إلى متى أشقى ؟
قد أنهكني خريفا ًمنك يـُضنيني ...
و يمضي بي ...
كالاوراق تفرقا ...
يا آمر القلب ... هل من شتاء ؟
يـُغنيني .. عما خريفك ...
قد سرقا ...
هل من شتاء ؟... يزرعني مطرا ...
فأغدو بللا ً ... منك ...
يقطر شوقا ...
هل من شتاء ؟... يزرعني مطرا ...
ليذوي بي ... غـَرقا ً ...
فأغرقا ...
و أملي ... ربيعا ًمنك ... يتلوه ُ ...
أرى فيه عمري ناضر ...
مورقا ...