التفاعل
117
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 26 أفريل 2009
- المشاركات
- 4,132
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
اخواتي اخواتي الاعزاء ولله حبيت اطرح هده الموضوع لنضرتي الاخيرة عن اقبال كبير من الاعضاء لهدا القسم فرغ واش كاين في قلبك
من اجل وجدود حل لمشاكلهم او على القليل المساعدتهم او التخفيف عنهم ولو ببعض النصائع والكلمات المعبرة
ورايت ايضن ان معضم الاعضاء هده انها اصبحب ترى الحياة حزينة جدا ولا تريد الحياة
.....
وهي هكدا
الحياة حزن وامل
من صميم واقع حياتنا اليومية الوقوع
تحت الضغوط الكثيرة
ثقلت أو خفت فهي تبقى ضغوط
اخواتي اخواتي الاعزاء ولله حبيت اطرح هده الموضوع لنضرتي الاخيرة عن اقبال كبير من الاعضاء لهدا القسم فرغ واش كاين في قلبك
من اجل وجدود حل لمشاكلهم او على القليل المساعدتهم او التخفيف عنهم ولو ببعض النصائع والكلمات المعبرة
ورايت ايضن ان معضم الاعضاء هده انها اصبحب ترى الحياة حزينة جدا ولا تريد الحياة
.....
وهي هكدا
الحياة حزن وامل
من صميم واقع حياتنا اليومية الوقوع
تحت الضغوط الكثيرة
ثقلت أو خفت فهي تبقى ضغوط
تفقدنا لذة الإستمتاع بالحياة
و تجعلنا نشعر بالضيق وأحياناً بالأختناق
حينها
يبدو علينا علامات القلق وعدم التوازن
حتى لو حاولنا أن نُظهر العكس
فكم واجهتنا الضغوط منذ أن كنا صغاراً
ندرس ونجتهد خوفاً من الفشل
وحين كبرنا واجهناها أيضاً ولكن بتوسع
فكل مرحلة لها شكلها الخاص ومشكلاتها
بحيث لا تؤثر على حياتنا وطريقة تعاملنا مع
من حولنا, لأنها لو تمكنت منا سينعكس ذلك
علينا بصورة سلبية
وستضيق بنا الدنيا بما رحبت
في حال لم نجد أهلنا بجانبنا أو الأحبة و الأصدقاء
فما أحوجنا في هذا التوقيت بالذات إلى من يأخذ بأيدينا
لعالم بعيد عن هذه الضغوط نرى من خلاله روعة الحياة وبهجتها
و لكن تبقى هناك من لا
تستطيع تحمل فكرة أن تقع تحت ضغط مشكلة ما.. أو مجموعة من المشاكل
فكثيراً ما يحدث أن تنهال علينا المشاكل
متدافعة في وقت واحد كسيل المطر
نبدأ بعدها مرحلة التفكير الصحيح للخلاص من
تلك المشكلة أو المشكلات التي حلت علينا
فكثيراً هي المشاكل و لكن قليلة هي الحلول الصحيحة
فأين الطريق الصحيح
من منا استطاع أن ينسى الماضي أو يمحو من ذاكرته ذكرى أليمة
ألمت به, فجميعنا نحتاج لدعم معنوي من المحيطين بنا
زوج ..أهل ..أصدقاء
هم أكثر ما يهمونا ونهمهم لذلك فلابد من التصريح لهم بحجم مشكلتنا
وبمدى إحتياجنا لهم ولدعمهم لنا في تلك المرحلة
حتى لا يصل الأمر إلى الإصابة بالاكتئاب
وهو الشيء المتوقع عقب الوقوع في المشاكل و قبل الخروج منها
و تجعلنا نشعر بالضيق وأحياناً بالأختناق
حينها
يبدو علينا علامات القلق وعدم التوازن
حتى لو حاولنا أن نُظهر العكس
فكم واجهتنا الضغوط منذ أن كنا صغاراً
ندرس ونجتهد خوفاً من الفشل
وحين كبرنا واجهناها أيضاً ولكن بتوسع
فكل مرحلة لها شكلها الخاص ومشكلاتها
بحيث لا تؤثر على حياتنا وطريقة تعاملنا مع
من حولنا, لأنها لو تمكنت منا سينعكس ذلك
علينا بصورة سلبية
وستضيق بنا الدنيا بما رحبت
في حال لم نجد أهلنا بجانبنا أو الأحبة و الأصدقاء
فما أحوجنا في هذا التوقيت بالذات إلى من يأخذ بأيدينا
لعالم بعيد عن هذه الضغوط نرى من خلاله روعة الحياة وبهجتها
و لكن تبقى هناك من لا
تستطيع تحمل فكرة أن تقع تحت ضغط مشكلة ما.. أو مجموعة من المشاكل
فكثيراً ما يحدث أن تنهال علينا المشاكل
متدافعة في وقت واحد كسيل المطر
نبدأ بعدها مرحلة التفكير الصحيح للخلاص من
تلك المشكلة أو المشكلات التي حلت علينا
فكثيراً هي المشاكل و لكن قليلة هي الحلول الصحيحة
فأين الطريق الصحيح
من منا استطاع أن ينسى الماضي أو يمحو من ذاكرته ذكرى أليمة
ألمت به, فجميعنا نحتاج لدعم معنوي من المحيطين بنا
زوج ..أهل ..أصدقاء
هم أكثر ما يهمونا ونهمهم لذلك فلابد من التصريح لهم بحجم مشكلتنا
وبمدى إحتياجنا لهم ولدعمهم لنا في تلك المرحلة
حتى لا يصل الأمر إلى الإصابة بالاكتئاب
وهو الشيء المتوقع عقب الوقوع في المشاكل و قبل الخروج منها
فالمصائب تهون علينا بفضل الله
ثم بوقوف الأصدقاء والأحبة بجوارنا
عندما نقع تحت ضغط مشكلات الحياة
قد لا نرى الجانب الإيجابي منها
لكن تتضح الرؤية لغيرنا لذلك لا بد من البحث
بين من نعرفهم من أهل الثقة كي يساعدونا
ويمدوا يد العون لنا في التغلب على الأثار
السلبية مما نواجهه وإبراز الإيجابيات التي من
الممكن أن تعيد لنا الأمل الجميل
و البعد عن من يمكنهم أن يعيقوا حركتنا
و يضيقوا صدورنا أو يحطموا معنوياتنا
بأفكارهم السلبية المدمرة وكما أبلغنا نبي الرحمة
لكن تتضح الرؤية لغيرنا لذلك لا بد من البحث
بين من نعرفهم من أهل الثقة كي يساعدونا
ويمدوا يد العون لنا في التغلب على الأثار
السلبية مما نواجهه وإبراز الإيجابيات التي من
الممكن أن تعيد لنا الأمل الجميل
و البعد عن من يمكنهم أن يعيقوا حركتنا
و يضيقوا صدورنا أو يحطموا معنوياتنا
بأفكارهم السلبية المدمرة وكما أبلغنا نبي الرحمة
عن عبدالله بن عمر
ما أن رسول الله
قال :
( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام
وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل )
وهكذا تظل الحياة تطل علينا بحلوها ومرها
ولكن ما يزيد من حلاوتها وما يخفف عنا مرارتها
وجود من نحب بجانبنا
فكلماتهم الحانية وأحضانهم الدافئة
هي
البلسم الشافي من ندوب وجراح الحياة
واتمنى فعلا ان ينال اعجابكم موضوعي وتستفدون منه
ولا تقطعو ابدا الامل في الحياة دائما ابقو البسمة على ووجهكم
حتى وان كان الحزن يملىء قلبكم
اتمنى لكم دائم السعادة في حياتكم
اختكم وصديقتكم اسماء
ولكن ما يزيد من حلاوتها وما يخفف عنا مرارتها
وجود من نحب بجانبنا
فكلماتهم الحانية وأحضانهم الدافئة
هي
البلسم الشافي من ندوب وجراح الحياة
واتمنى فعلا ان ينال اعجابكم موضوعي وتستفدون منه
ولا تقطعو ابدا الامل في الحياة دائما ابقو البسمة على ووجهكم
حتى وان كان الحزن يملىء قلبكم
اتمنى لكم دائم السعادة في حياتكم
اختكم وصديقتكم اسماء
