مجموعة22 الذين خططوا للثورة

مجموعة ال 22 الذين خططوا للثورة

7264.gif


*اذا كنت تريد رؤية صوره للمجاهده الجزائرية جميلة بوحيرد
فهى موجوده أسفل الموضوع*




نتيجة لأزمة الحركة الوطنية و تصدع حزب انتصار الحريات الديمقراطية تحاول مجموعة من مناضلي المنظمة الخاصة الذين كانوا يؤمنون بضرورة اللجوء إلى الحل العسكري تجاوز الأزمة و ما ترتب عنها من تردد و شلل و ذلك بخلق تنظيم جديد هدفها إعادة توحيد الصفوف للانطلاق في العمل المسلح، ألا وهي اللجنة الثورية للوحدة والعمل" (CRUA) و ذلك يوم 6 مارس 1954 و حاولت هذه اللجنة الاتصال بالأطراف المتنازعة ولكنها فشلت في مسعاها.
و على إثر ذلك أنعقد اجتماعا ضم 22 عضوا في الجزائر العاصمة يوم 23 جوان 1954 لإتخاذ التدابير التي يقتضيها الوضع . وقد ترأس هذا الإجتماع التاريخي الشهيد مصطفى بن بولعيد وأنبثق عن الإجتماع بعد قليل من التردد قرار الانطلاق في الثورة و تعيين مجموعة مصغرة للقيام بالتحضيرات النهائية. و قد تكونت المجموعة من 5 أفراد هم :ديدوش مراد، العربي بن مهيدي، محمد بوضياف، رابح بيطاط، و مصطفى بن بولعيد ثم أنضم إليهم كريم بلقاسم كممثل عن منطقة القبائل و كانت هذه المجموعة بأتصال مع كل من بن بلة و آيت أحمد و خيدر الذين كانوا في مصر.
اتخذت مجموعة الستة في اجتماعها ببونت بيسكاد (الرايس حميدو حاليا) قرارا بتقسيم التراب الوطني إلى خمس مناطق وتعيين مسؤوليها وهم:
 المنطقة الأولى- لأوراس: مصطفى بن بولعيد.
 المنطقة الثانية - الشمال القسنطيني: ديدوش مراد.
 المنطقة الثالثة - القبائل: كريم بلقاسم.
 المنطقة الرابعة - العاصمة وضواحيها: رابح بيطاط.
 المنطقة الخامسة- وهران: محمد العربي بن مهيدي.

wol_error.gif
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
7265.gif


وفي الاجتماع الموالي أي يوم 23 أكتوبر 1954 تم الاتفاق على:
¨ إعطاء اسم جبهة التحرير الوطني للحركة الجديدة وتنظيمها العسكري جيش التحرير الوطني.
¨ تحديد يوم انطلاق العمل المسلح: بأول نوفمبر.
وفي اليوم الموالي 24 أكتوبر تمت المصادقة على محتوى وثيقة نداء أول نوفمبر 1954 الذي يؤكد على:
¨ إعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
¨ احترام جميع الحريات الأساسية.
¨ التطهير السياسي.
¨ تجميع وتنظيم الطاقات السليمة لتصفية الاستعمار.
¨ تدويل القضية الجزائرية.
وغير ذلك من النقاط الهامة، و قد تم توزيع هذا النداء يوم أول نوفمبر 1954 غداة اندلاع الكفاح المسلح

قائمة باسماء مجموعة ال 22 الذين خططوا لاندلاع الثورة

wol_error.gif
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
7266.gif


والان نبذة مختصرة عن حياة ونضال كل واحد من ال 22 وباختصار شديد


*********************************

الشهيد مصطفى بن بولعيد



7267.gif



من مواليد 5 فيفري 1917 بقرية "اينركب" بأريس ولاية باتنة وعائلته تنتمي إلى عرش " التوابة" ميسورة الحال وتملك الأراضي.
تلقى كجل الأطفال الجزائريين آنذاك تكوينا تقليديا على أيدي مشايخ منطقته يتمثل في حفظ ما تيسر له من القرآن الكريم بعد هذا التحصيل تحول إلى عاصمة الولاية باتنة للإلتحاق بمدرسة الأهالي الإبتدائية لمواصلة دراسته، ثم انتقل إلى الطور الإعدادي.
، لكن طموح الفتى وإرادته في تحصيل المزيد من العلوم دفعه إلى الالتحاق بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في آريس وكان يشرف عليها آنذاك مسعود بلعقون والشيخ عمر دردور، وفي هذه
في بداية 1939 استدعي بن بولعيد لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية وتم تسريحه في 1942 نتيجة الجروح التي أصيب بها ثم تم تجنبده ثانية ما بين 1943 –1944 بخنشلة. وفي هذه الأثناء انخرط بن بولعيد في صفوف حزب الشعب حركة انتصار الحريات الديموقراطية بأريس تحت قيادة مسعود بلعقود وقد عرف بالقدرة الكبيرة على التنظيم والنشاط
يعتبر بن بولعيد من الطلائع الأولى التي انضمت إلى المنظمة السرية بمنطقة الأوراس كما كان من الرواد الأوائل الذين أنيطت بهم مهمة تكوين نواة هذه المنظمة في الأوراس التي ضمت آنذاك خمسة خلايا نشيطة واختيار العناصر القادرة على جمع الأسلحة والتدرب عليها والقيام بدوريات استطلاعية للتعرف على تضاريس الأرض من جهة ومن جهة ثانية تدبر امكانية إدخال الأسلحة عن طريق الصحراء. وفي هذا الشأن يقول عبد القادر العمودي أحد أعضاء مجموعة ال22 في الحديث الذي أدلى به للمركز:" أصدر الحزب أمرا بشراء الأسلحة لغرضين:
- شراء سلاح وذخيرة يوجه لتحضير انطلاق الثورة كاحتياط استراتيجي.
- شراء سلاح يوجه لتدريب المناضلين.
. وقد كلف بن بولعيد في أكتوبر 1953 وبتدعيم من نشطاء L’OS بالاتصال بزعيم الحزب مصالي الحاج الذي كان قد نفي في 14 ماي 1954 إلى فرنسا ووضع تحت الإقامة الجبرية، وذلك في محاولة لإيجاد حل وسطي يرضي المركزيين والمصاليين لكن تعنت مصالي وتمسكه بموقفه أفشل هذا المسعى. ومرة أخرى يحاول بن بولعيد في محاولة ثانية لإيجاد مخرج من الأزمة التي يتخبط فيها الحزب الإتصال بمصالي الحاج بنيور NIORT في الفترة من 23 إلى 26 فيفري 1954 غير أن جواب هذا الأخير كان بإعلان ميلاد "لجنة الإنقاذ العام" في الشهر الموالي (مارس).


***************
الشهيد ديدوش مراد
7268.gif



ولد ديدوش مراد يوم 13 جويلية 1927 بحي المرادية بالعاصمة، تنتمي أسرة ديدوش مراد إلى منطقة ابسكرييين بنواحي أزفون بالقبائل الكبرى،
تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1939، ثم واصل دراسته بالثانوية التقنية بالحامة العناصر إلى غاية 1942.
غادر الثانوية التقنية عام 1942، وانتقل إلى قسنطينة لمواصلة دراسته،
أنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري في 1943 وهو ابن السادسة عشر ليكون أحد المؤطرين لأحداث الثامن ماي 1945 بالجزائر العاصمة ليتولى بعدها الإشراف على أحياء المرادية والمدنية وبئر مراد رايس عام 1946.
فتولي مناصب هامة ضمن المنظمة الخاصة الجناح المسلح لحركة انتصار الحريات الديمقراطية والتي أوكلت مهمة تأسيسها لمحمد بلوزداد، وفي هذا الصدد كلف بالإشراف على بعض أحياء العاصمة
" سي عبد القادر" وهو اسمه الثوري ألقي عليه القبض في وهران، قدم أمام قاضي التحقيق بعدة اتهامات لكنه تمكن من الفرار.
كما قام رفقة مصطفى بن بولعيد بإنشاء نواة لصناعة المتفجرات وهذا في عام 1952، ونظرا لما يتمتع به من مميزات القائد المحنك، وللظروف الغير المواتية، أرسل إلى فرنسا للعمل كمساعد لبوضياف في تنظيم خلايا الحزب.
وفي 18 جانفي 1955 كان العقيد ديدوش مراد رفقة 17 مجاهدا يحاولون الإنتقال من " بني ولبان" إلى دوار " الصوادق" بمنطقة السمندو بقسنطينة زيغود يوسف حاليا، توقفوا في وادي بوكركر، ولكن على إثر وشاية أحد العملاء، وجدوا أنفسهم محاصرين بمضلي العقيد " دو كورنو" Ducournan.
وأصطدم الطرفان في معركة غير متكافئة، إنتهت بإستشهاد البطل "ديدوش مراد".وهكذا يسقط قائد منطقة في ميدان الشرف والثورة في أوجها تاركا وراءه أقواله الخالدة:
" لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة".
"يجب أن نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فإذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا"


***********
الشهيد باجي مختار


7269.gif


ولد باجي مختار في 17 أفريل 1919 بمدينة عنابة وكان ينتمي لعائلة ميسورة الحال، تتكون من الأبوين وأربعة أطفال، والده كان باشا عدل بمحكمة عنابة، درس في مدرسة الأهالي الابتدائية (ماكس مارشان)، أنهى فيها المرحلة الابتدائية لينتقل بعدها إلى المجمع المدرسي الذي يعرف حاليا بأسم إبن خلدون لمواصلة المرحلة الإعدادية وهذا في سنة 1936.
كان أول نشاط لباجي مختار داخل الجمعيات والنوادي الثقافية والرياضية والكشافة الإسلامية، ومن هنا أسس أول أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية - فوج الفلاح- في شرق البلاد سنة 1941، في الوقت الذي أصبح فيه "ديدوش مراد" أحد قادة الحركة الكشفية الجزائرية.
دامت مهمته مدة أكثر من سبع سنوات يدرب الشباب على فن القتال وتركيب الأسلحة واستعمالها.
كما كان يتردد على "نادي الشبيبة الإسلامية" أين سمع لأول مرة عن تكوين خلية جديدة لحزب الشعب الجزائري، فأسندت مهمة الإشراف على هذه الخلية إلى هميسي عبد المجيد" ثم أخيه " هميسي لعلا" الذي أصبح باجي مختار عضوا فيها مع " بوعالي علي"، " دربال حملاوي" " محمد ولدزاوية" .
في هذه الفترة أستدعي لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية ولكي يتملص من ذلك اهتدى إلى فكرة الصوم لدرجة أنه نقل على عربة إلى لجنة الكشف الطبي أين تقرر بعدها إعفاؤه من التزامات الخدمة العسكرية تفرغ بعدها إلى نشاطه السياسي ضمن حزب الشعب الجزائري الذي تعرض للحل عشية الحرب العالمية الثانية لكن إستعاد في ما بعد نشاطه بشكل رسمي بعد إطلاق سراح مصالي الحاج تحت إسم جديد وهو:"حركة إنتصار الحريات الديمقراطية" M.T.L.D
كلف من طرف حركة انتصار الحريات الديمقراطية بالانضمام إلى صفوف المنظمة السرية (L’o.s) التي تأسست لتكوين الجناح العسكري للحركة، وكلف بتشكيل أولى الأفواج العسكرية مع زملائه: حسين كافي، محمد ولد زاوية، يونس بن عصمان.
ألقي عليه القبض في 27 أفريل 1950 ولم يستطع العدو رغم أنواع التعذيب أن ينتزع منه أي سر عن تنظيمات الجهاز السري وعن خلايا الحركة الوطنية وهذا في سجن عنابة بعدما كان في سجن قالمة حكم عليه بخمسة سنوات سجنا ثم خففت بقرار من محكمة الاستئناف بالجزائر إلى ثلاث سنوات سجنا نافذة
بمجرد إطلاق سراحه من سجن الشلف وهذا في 02 أفريل 1953 إهتم بإدارة مزرعة والده، مموها بذلك نشاطه حيث أصبح يقوم بالتحضيرات العسكرية بالنسبة للمناطق التي كانت تحت قيادته منها: الونزة، واد الكبريت، عنابة، حنانشة، عين تحمامين، بوشقوق " مداوروش"
وفي هذه الفترة كانت العناصر النشطة من مناضلي الحركة الوطنية تعمل من أجل الانتقال إلى العمل الثوري وذلك بتأسيس حركة قوية هدفها الكفاح المسلح أطلقوا عليها اسم " اللجنة الثورية للوحدة والعمل" “C.R.U.A” وهذا في 23 مارس 1954 وكان معظم أعضائها من الأعضاء السابقييين للمنظمة الخاصة.
بعدها كلف باجي مختار رسميا من طرف ديدوش مراد بالتسيير السياسي والعسكري للمنطقة الحدودية الجزائرية- التونسية. وهي المنطقة التي تمتد من القالة شمالا إلى تبسة جنوبا، والتي عرفت في ما بعد بالقاعدة الشرقية.
ألقي عليه القبض من طرف الشرطة الفرنسية وبعد 4 أيام من التحقيق أطلقت سراحه لأنها لم تعثر على دليل تدينه به وكان هذا في 31 أكتوبر 1954.
وفي 19 نوفمبر 1954 وإثر وشاية من أحد الخونة، حوصرت المزرعة المتواجد بها مختار وفوجه المتكون من 15 مجاهدا ولما علم باجي مختار بذلك أعطى أوامره لرفاقه بخوض المعركة لكن خارج بيت المضيف فاستخدمت قوات العدو الأسلحة الأوتوماتيكية ومدافع الهاون والطائرة الحربية التي كانت تحلق في سماء المعركة.
سقط باجي مختار في ميدان الشرف يوم 19 نوفمبر 1954 مع رفقاء السلاح: محمد طرابلسي، مسعود عنتر، محمد بناني واستشهدت معهم فتاة في السادسة عشر من عمرها .




الشهيد محمد العربي بن مهيدى



wol_error.gif
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
7270.gif

ولد الشهيد محمد العربي بن مهيدي سنة 1923 بدوار الكواهي، ضواحي عين مليلة .
وفي مدينة بسكرة، تابع محمد العربي دراسته في القسم الإعدادي باللغة العربية،. وبعد افتتاح أول مدرسة للتربية والتعليم ببسكرة أوائل سنة 1943، التحق بها الشهيد
انضم محمد العربي إلى صفوف الكشافة الإسلامية في سن مبكرة (سنة 1939)، بفرع "الرجاء" بمدينة بسكرة وأصبح قائدا لفوج الفتيان بفضل انضباطه التام. لينضم في 1942 إلى خلية حزب الشعب التي كان يترأسها آنذاك أحمد غريب، ومنذ هذا الوقت ازداد نشاطه وصلبت إرادته.
في مطلع شهر مارس من نفس السنة (1944) تأسس حزب أصدقاء البيان والحرية الذي ضم في صفوفه جميع الحساسيات الموجودة في الساحة، فانضم إليه الشهيد عن قناعة وإيمان عميقين، وقبل حلول شهر ماي 1945 أصدر الحزب أوامر لمناضليه من أجل التحضير ليوم 8 ماي، وذلك بالمطالبة بتحرير زعيم الحزب "مصالي الحاج" واستقلال الجزائر. وبمقر نادي بسكرة الذي كان محمد العربي كاتبا عاما له، والموجود بنهج "بولفار" سابقا، تمت خياطة العلم الجزائري تحت رعايته هو، كما قاد المظاهرات العارمة في اليوم الموعود رفقة المناضل محمد عصامي، وهما العنصران النشيطان اللذان ألقت عليهما شرطة العدو القبض أسبوعا واحدا بعد ذلك، ودامت فترة احتجاز الشهيد 21 يوما، تعرض خلالها للبحث والاستنطاق تحت ألوان شتى من التعذيب غير أنه لم يكشف عن أي سر. اصبح في سنة 1949 مسؤولا عن ناحية سطيف حيث شغل منصب نائب لرئيس التنظيم السري. وفي سنة 1950 تم تحويل هذا الأخير لنفس المهمة بالجزائر العاصمة وضواحيها فتولى محمد العربي مسؤولية التنظيم لناحية قسنطينة، عنابة وتبسة.
بعد حدوث أزمة 1953 قرر خمسة شبان وهم: مصطفى بن بولعيد، ديدوش مراد، محمد العربي بن مهيدي، محمد بوضياف ورابح بيطاط الإنتقال الفوري إلى الكفاح المسلح، وفي مارس 1954 تأسست "اللجنة الثورية للوحدة والعمل" على يد أولئك الرجال. وفي 23 جوان 1954 إجتمع 22 عضوا بارزا من المنظمة الخاصة في بيت المناضل إلياس دريش بأعالي العاصمة، ومنهم بن مهيدي، وهو الإجتماع الذي قال فيه كلمته الشهيرة "ارموا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"، شارك الشهيد في أشغال مؤتمر الصومام (20 أوت 1956) وفي نهايته أسندت له مهمة الإشراف على العمليات الفدائية في إطار لجنة التنسيق والتنفيذ. وعلى هذا تنقل الشهيد إلى قلب العاصمة في أكتوبر 1956 لتنظيم خلايا الفدى، حيث كان يردد "سأحول مدينة الجزائر إلى ديان بيان فو ثانية" في جانفي 1957 نظم إضراب الثمانية أيام الذي إنطلق يوم 27 جانفي ودام إلى غاية 4 فيفري من نفس السنة. ولكن بعدها بأيام قلائل (23 فيفري 1957) ألقي القبض على الشهيد بن مهيدي من طرف فرقة المظليين بالعاصمة، فتعرض للبحث والإستنطاق بوسائل تعذيب جهنمية غير أنه كان يردد أمام جلاديه "أمرت فكري بأن لا أقول لكم شيئا" وعندما سأله أحد الصحفيين لم تضعون القنابل في القفف لتنفجر في وجه الجيش الإستعماري أجابه الشهيد بذكاء:" إعطونا طائراتكم ومدافعكم نعطيكم قففنا."
وهنا فقط قررت حكومة العدو تصفيته يوم 4 مارس 1957. قال عنه السفاح بيجار:" لو كانت لي ثلة من أمثال محمد العربي بن مهيدي لفتحت العالم.


يتبع
 
شكرا لك أختي الفاضلة .. موضوع كنت ابحث عنه

سوف اعيد قراءته بتمعن .... كم تعجنبي قصص الأبطال الأوفياء

شكرا لك
 
بارك الله فيك على المعلومات القيمة

مشكووووووووووووووورة على مجهوداتك
ربي يرحم الشهداء

صحا فطووووووووووووووورك
وفيك بركة خويا فريد هذا واجبنا ....صح فطورك انت تاني
 
شكرا لك أختي الفاضلة .. موضوع كنت ابحث عنه

سوف اعيد قراءته بتمعن .... كم تعجنبي قصص الأبطال الأوفياء

شكرا لك
العفو اخي الكريم....ان شاء الله تستفيد منو
يعطيك الصحة على المشاركة
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top