Reaction
27
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 6 فيفري 2010
- المشاركات
- 6,128
- آخر نشاط
استسلمت لملك الموت ليقبض روحها بهدوء
ولترحل لباريها وأسأل الله لها الغفران
تداولت الألسن خبر وفاتها وبدأت الجارات تحيك القصص
لكن الحقيقة هي أنها أرادت إنهاء رحلة عذاب برحلة عذاب أخرى.
الآن هي ابنة ثلاثة عشر أو أربعة عشر ربيعاً تزوجت لترحل مع زوجها لبلاد الأحلام حسب معتقدها.
تغربت وأي بأسٍ في ذلك فما أكثرهن من تركن وطنهن ورحلن مع أزواجهن..
هناك عذبها وضربها وأي بأسٍ في ذلك فما أكثر من يعانين من هذه الظاهرة..
تبين فيما بعد أن زوجها بدأ يعمل بتجارة المخدارات وأي بأسٍ في ذلك فكثيرات من يعمل أزواجهن بهذا المجال وهن غير راضياتٍ عن ذلك..
أتى بصويحباته لمنزلها وأي بأسٍ في ذلك فكثيرات من وقعن بهذا القهر..
أدخلهن لمخدعها على مرأىً منها وأي بأسٍ في ذلك فقد وقع ذلك للكثيرات...
طالبها بصناعة القهوة والشاي لهما فانصاعت كماالعادة وطرقت الباب بهدوء ودموعها تنسكب فوق الفناجين،سمعته يقول ادخلي وضعيها؟؟!!!!!!!
دخلت وغضت بصرها وقدمت القهوة لضيفتها المستقذرة من كل النواحي وأرادت الخروج..
فاجأها بقوله اقعدي!؟!؟!؟
لم تملك حيلةً فإنها كالقطة شبعت ضربآ وأذىً وأضحى استسلامها هو لمنع الأذية عنها لأن كل بقعة بجسدها تحكي ألف ألم وألم.
قعدت تبكي فهذا هو متنفسها وسط ضحكات عاهرة وما إلى ذلك في هكذا جو؟؟!!
أخيراً أتى القرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دخلت الحمام الذي اعتادت جدرانه على سماع أنينها وبكاها
وشبعت الأرض من ملوحة ماء عينيها
لكن اليوم هناك تغير بطريقة دخولها
وتبدلت الحالة التي كانت عليها سابقاً
خاطبت الجدران الماء
والماء صرخ بالأرض
ماهذه الزجاجة
رائحتها مقرفة
إنه زيت الكاز
حميدة توقفي أرجوك
بكت وبكت وبكت
ثم سكبته فوقها
وبدأت رقصة الموت وشياطين الجن تضحك وتشجعها
أوقدت ثقابها بقليل من التردد
لكن لم ينفعها ترددها لأن شرارة الشر والنار سبقته
وبدأت رحلة عذابها الأخرى
لم تتحمل الألم أو أنها أرادت العدول عن قرارها لأنها فعلت الحرام
صرخت واستغاثت
تراكض أبناؤها الصغار باكين يناونها أماه أماه ...
وأسرع جيرانها فأطفؤوا نار الحريق لا نار الظلم التي عاشتها وتعيشها
ثم رقدت ثلاثة أيام بالمشفى تودع ذكرياتها الأليمة وتستغفر ربها مما جنت على نفسها
هنا بسوريا كنت طفلاً قالوا توفيت حميدة وأقاموا العزاء
لا أستذكرها إلا مرة أعطتني بعض النقود الوفيرة لأفرح بها وأشتري بعض الحلويات
كانت سخية جداً
لكنني وقفت كما كل طفلٍ لايعرف ما معنى الموت أتأمل حزن الوجوه وبكاء الرجال والنساء
طويت صفحتها
لكن مايزال ألمها يتردد كل يوم
ابنتها الكبيرة التي عاشت هذه الفترة وكانت واعية كانت بالعاشرة أو تزيد قليلاً كرهت من كان سبباً بوجودها ألا وهو أباها الذي دخل السجن فيما بعد ومات قهراً
وأظن أنها لعنة ظلمه لحقته لتودي به والله أعلم........
لكن تبقى الحقيقة التي لامناص منها وهي أنها رحلت
وكم تتكرر مثل هذه القصص كل يوم
لكن ........................
ولترحل لباريها وأسأل الله لها الغفران
تداولت الألسن خبر وفاتها وبدأت الجارات تحيك القصص
لكن الحقيقة هي أنها أرادت إنهاء رحلة عذاب برحلة عذاب أخرى.
الآن هي ابنة ثلاثة عشر أو أربعة عشر ربيعاً تزوجت لترحل مع زوجها لبلاد الأحلام حسب معتقدها.
تغربت وأي بأسٍ في ذلك فما أكثرهن من تركن وطنهن ورحلن مع أزواجهن..
هناك عذبها وضربها وأي بأسٍ في ذلك فما أكثر من يعانين من هذه الظاهرة..
تبين فيما بعد أن زوجها بدأ يعمل بتجارة المخدارات وأي بأسٍ في ذلك فكثيرات من يعمل أزواجهن بهذا المجال وهن غير راضياتٍ عن ذلك..
أتى بصويحباته لمنزلها وأي بأسٍ في ذلك فكثيرات من وقعن بهذا القهر..
أدخلهن لمخدعها على مرأىً منها وأي بأسٍ في ذلك فقد وقع ذلك للكثيرات...
طالبها بصناعة القهوة والشاي لهما فانصاعت كماالعادة وطرقت الباب بهدوء ودموعها تنسكب فوق الفناجين،سمعته يقول ادخلي وضعيها؟؟!!!!!!!
دخلت وغضت بصرها وقدمت القهوة لضيفتها المستقذرة من كل النواحي وأرادت الخروج..
فاجأها بقوله اقعدي!؟!؟!؟
لم تملك حيلةً فإنها كالقطة شبعت ضربآ وأذىً وأضحى استسلامها هو لمنع الأذية عنها لأن كل بقعة بجسدها تحكي ألف ألم وألم.
قعدت تبكي فهذا هو متنفسها وسط ضحكات عاهرة وما إلى ذلك في هكذا جو؟؟!!
أخيراً أتى القرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دخلت الحمام الذي اعتادت جدرانه على سماع أنينها وبكاها
وشبعت الأرض من ملوحة ماء عينيها
لكن اليوم هناك تغير بطريقة دخولها
وتبدلت الحالة التي كانت عليها سابقاً
خاطبت الجدران الماء
والماء صرخ بالأرض
ماهذه الزجاجة
رائحتها مقرفة
إنه زيت الكاز
حميدة توقفي أرجوك
بكت وبكت وبكت
ثم سكبته فوقها
وبدأت رقصة الموت وشياطين الجن تضحك وتشجعها
أوقدت ثقابها بقليل من التردد
لكن لم ينفعها ترددها لأن شرارة الشر والنار سبقته
وبدأت رحلة عذابها الأخرى
لم تتحمل الألم أو أنها أرادت العدول عن قرارها لأنها فعلت الحرام
صرخت واستغاثت
تراكض أبناؤها الصغار باكين يناونها أماه أماه ...
وأسرع جيرانها فأطفؤوا نار الحريق لا نار الظلم التي عاشتها وتعيشها
ثم رقدت ثلاثة أيام بالمشفى تودع ذكرياتها الأليمة وتستغفر ربها مما جنت على نفسها
هنا بسوريا كنت طفلاً قالوا توفيت حميدة وأقاموا العزاء
لا أستذكرها إلا مرة أعطتني بعض النقود الوفيرة لأفرح بها وأشتري بعض الحلويات
كانت سخية جداً
لكنني وقفت كما كل طفلٍ لايعرف ما معنى الموت أتأمل حزن الوجوه وبكاء الرجال والنساء
طويت صفحتها
لكن مايزال ألمها يتردد كل يوم
ابنتها الكبيرة التي عاشت هذه الفترة وكانت واعية كانت بالعاشرة أو تزيد قليلاً كرهت من كان سبباً بوجودها ألا وهو أباها الذي دخل السجن فيما بعد ومات قهراً
وأظن أنها لعنة ظلمه لحقته لتودي به والله أعلم........
لكن تبقى الحقيقة التي لامناص منها وهي أنها رحلت
وكم تتكرر مثل هذه القصص كل يوم
لكن ........................
آخر تعديل: