• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

رسالة من مراهق

الفارس المقدام

:: عضو مُشارك ::

رسالة من مراهق
رسالة من مراهق تضم نبضات قلب صادق يبثها لوالديه .. ليطلعهما علي ما يدور بخاطره من متناقضات وتساؤلات .. فهل من مجيب ؟!
بقلم / عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

والدي الغالي :

إن أشكو إليك من نفسي التي ما قدرت علي مقارعة الخطوب ولا مواجهة الحياة ، فهي مطيتي في حال الرخاء ، لكنها عدوتي في حال الشدة ، وأجدني أسير بدونك – يا والدي – في مضمار الدنيا كمقاتل يحارب في ساح المعركة بدون سلاح ، أو كهشيم تذروه الرياح ، أو كقارب صغير يعاني من لطم الأمواج وفقد الملاح .



وأعود بالذاكرة للوراء قليلاً أفتش في صفحات الماضي ، فأجد السبب في هذا الضعف الذي أعيشه وهذا الخور الذي أعاني منه هو : تدليلك الزائد لي – فقد عودتني علي أن تكون طلباتي مجابة ورغباتي محققة ، فالقول الجميل قولي ، والفعل الحسن فعلي ، والزلل مني في عينك حسنة ، والخطأ مني في نظرك صواب .



تعودت أن أكون مخدوماً لا خادماً ، وآخذاً لا معطياً ،وآمراً وناهياً ، وحين فقدتك – يا والدي – فقدت كل شيء .. وأصبحت بعدك لا شيء .. !!!



عشت علي كلمات المدح والثناء ، فمن لي بتحمل الكلام النقيض ؟!

ترعرعت علي احتياجاتي الملباة ، فكيف بي إذا واجهت الحرمان البغيض ؟!

نشأت في السراء ، فكيف أطيق صبراً علي الضراء ؟!

تعودت علي كلمات الحب والإطراء ، فكيف أغض الطرف عن كلمات الكره والبغضاء ؟!

ألفت ركوب قوارب السعادة ، فكيف أركب ملزماً قوارب الشقاء ؟!

تربيت علي اليسر ، فمن لي بقلب يتحمل العسر ؟!

تعودت أن يطرق سمعي نسيم ( نعم ) ، فماذا أقول إذا تفجر في مسمعي بركان ( لا ) ؟!
 
هههههههههههههههههههههههههههههه
 
m1111.net-590a7fd4dd.gif
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom