reaction
17
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 فيفري 2009
- المشاركات
- 2,568
- آخر نشاط
في ظلام لا ترى فيه إلا الأوراق البيضاء
تنير عليه مضادات النآر الحمراء
إنها سوريا وشعبها
البعض قال إن شيئا لم يحدث
ولكن الواقع فجر كل الأكاذيب
أخرج مدن تبكي بدماء سكانها
وجعل من أخرى قرى تسكنها الأشباح
بين ظلام الأسد ونور الطبيعة
تحدي كبير
الفاصل فيه هو إرادة شعب
حلم بتذوق كأس حرية
بينما ينعم آخرون بكأس شاي
حسب ما جاء في رواية باب الحارة
في جزئها السادس انقلبت الموازين
ولم يعد من قاتل من أجل النخوة رجلا يحب النخوة
بل جاء على أنه جذع من أقطاب النظام
مات ثائرا حسب ما روي لنا
ولكنه مات في قلوب الناس بعدما رأو الحقيقة
إن أبسط الأشياء تمثيل أحاسيس ليست لكـ
لأن المؤثرات الصوتية ستساعدكـ
والمحفزات المالية ستصنعك
والجماهير الغبية ستشاهدكـ
ولكن من يستفيق
أهل باب الحارة؟؟
لا
إنه شعب سوريا
بأطفاله وشيوخه، ونسائه وفتياته
وشبابه وشباته، صنع درعا محصنا
يريد به إسقاط من جعله متخلفا
إسقاط الصنم الذي ظل ظله قصيرا على حماية المواطنين
من نآر العدو.
مخرج فيلم باب الحارة في جزئه السادس
كاميرات صغيرة صورت بكل رجفة خيفة الموت
أبطاله واجهوا الرصاص بصدور عارية
مساعد المخرج أناس صنعوا التكنولوجيا ولم يعلموا أنها ستحقق هذه الأهداف
مساعدوا الممثلين أناس هجروا أرضهم وتركوها للفرنساوي لا أخطأت بل للأسداوي
السيناريو كتبته ايادي كثيرة
ولكن نتساءل ماذا كتب القدر لنهاية هذا الفيلم؟
ومن سيعزف سنفونيته الأخيرة؟؟
-
-
-
((كلمآت لسوريا الجريحة))
تنير عليه مضادات النآر الحمراء
إنها سوريا وشعبها
البعض قال إن شيئا لم يحدث
ولكن الواقع فجر كل الأكاذيب
أخرج مدن تبكي بدماء سكانها
وجعل من أخرى قرى تسكنها الأشباح
بين ظلام الأسد ونور الطبيعة
تحدي كبير
الفاصل فيه هو إرادة شعب
حلم بتذوق كأس حرية
بينما ينعم آخرون بكأس شاي
حسب ما جاء في رواية باب الحارة
في جزئها السادس انقلبت الموازين
ولم يعد من قاتل من أجل النخوة رجلا يحب النخوة
بل جاء على أنه جذع من أقطاب النظام
مات ثائرا حسب ما روي لنا
ولكنه مات في قلوب الناس بعدما رأو الحقيقة
إن أبسط الأشياء تمثيل أحاسيس ليست لكـ
لأن المؤثرات الصوتية ستساعدكـ
والمحفزات المالية ستصنعك
والجماهير الغبية ستشاهدكـ
ولكن من يستفيق
أهل باب الحارة؟؟
لا
إنه شعب سوريا
بأطفاله وشيوخه، ونسائه وفتياته
وشبابه وشباته، صنع درعا محصنا
يريد به إسقاط من جعله متخلفا
إسقاط الصنم الذي ظل ظله قصيرا على حماية المواطنين
من نآر العدو.
مخرج فيلم باب الحارة في جزئه السادس
كاميرات صغيرة صورت بكل رجفة خيفة الموت
أبطاله واجهوا الرصاص بصدور عارية
مساعد المخرج أناس صنعوا التكنولوجيا ولم يعلموا أنها ستحقق هذه الأهداف
مساعدوا الممثلين أناس هجروا أرضهم وتركوها للفرنساوي لا أخطأت بل للأسداوي
السيناريو كتبته ايادي كثيرة
ولكن نتساءل ماذا كتب القدر لنهاية هذا الفيلم؟
ومن سيعزف سنفونيته الأخيرة؟؟
-
-
-
((كلمآت لسوريا الجريحة))