زمن جفاف القلوب

تراه عصر السرعة..؟
أم عصر الأحاسيس المعلبة..؟
أم عصرالحب"البايت"..؟

كثيرون من هم على شاكلتها وإن كنت لا أعمم ولكن..
هي فقط لم تحاول أن تستفز نفسها بان تكتب ما تشعر به
كذلك رسائل تأتيني من صديقات ورفيقات وردي دوما يكون:

"قبل أن تنامي بدقائق تذكريه ،،واكتبي كل مايجول في خاطرك وقلبك له "
وكان لها مفعول السحر

إن حبا نكتبه هو حب لن يموت
سيبقى مخزنا بالذاكرة ولو مر عليه الزمن..ولو بردت الاحاسيس سيبقى كنسمة تدغدغ حواس البسمات لديك
....

كيفما تكونين مميزة ..!
دمت يارقيقة تمتعين النظر والعين والقلب بسطورك الذكية
(:
 
الكتابة والبوح والفضفضة في الحب وعن الحب مهمة جدا
تحفظ للمشاعر الدافئة نضارتها
كي لا تجف ولا تذبل ولا تأفل ولا تتلاشى ولا تزول
 
آخر تعديل:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أختي الغالية تنسيم .....أشكرك على كلماتك , موضوعك القيم و أخلاقك العالية ...
ذكرتني بقصة فتاة كانت تقتبس الرسائل من كتاب و ترسلها الى خطيبها ...الى أن استلمت منه رسالة يقول فيها بعد أن كتب هو الآخر نصا من نفس الكتاب....."عد الى الصفحة كذا من كتاب......"
لست أدري كيف تفطن ....لكن النتيجة أنه فضحها لكن بطريقة ذكية.......
سأتناول جانب الرسائل بين المخطوبين أو حتى المكالمات الهاتفية في وقتنا.....هل يعي الاثنان أنه سيجمعها سقف واحد يوم من الأيام و سينكشف المستور؟؟؟ فلما الأقنعة؟؟؟؟ و أصلا ما الهدف من الرسائل و من المكالمات ؟؟؟ أليس التعارف؟؟؟ فلم نكلف نفسنا عناء التعبير ؟؟؟فليعبر كل عن نفسه و يقدمها للطرف الآخر بصدق و عفوية.....
فالمشاكل التى تحدث بعد الزواج غالبا ما تكون بسبب اكتشاف الزيف و الأحلام الوردية تصير رمادية...

حتى بين الأصدقاء الكلمات التي نتبع من القلب تكون أجمل و أروع من المنقولة .....كلمات يخصك بها دون غيرك .....

و لحديث قياس

كل الشكر لك أختي تنسيم و لكم أسعد لما أجد مثل هذه المواضيع تناقش لنستفيد و يستفيد غيرنا....
كل الود و التقدير...

دمتي...


 

ضيعت الرقمية ..... جمالية العفوية


سلام أختي هاجر ... دائما تتحفينا بجماليات مواضيعك و رقيها ...


موضوعك هذا ذكرني في جملة قلتها بعفوية في احدى الردود :



نسميه انا الحب في زمن الإيموتيكون ( émoticones )


o8a3d3.jpg




لطالما أحببت و فضلت التعبير الشخصي .. و لو بكلمات صادقهـ ... وضعيفهـ لغويا ... على اقتباس كلمات الاخرين .. و اقتباس آحاسيسهم معها ...

ثقافة الميساجات الجاهزة و القناطير المقنطرة من الاحاسيس المعولبة - مثلماذكرت اختي روز - ... ضف الى سهولة الاتصال مع الجميع ... دحضت كل عبارت الحب الصادقه بداخل الكثيرين .... و فتحت المجال لأليتنا .. بدل انسانيتنا .... الية لا تعرف سوى نسخ و لصق الكلمات من هناك الى هنا .. و من هنا الى هناك ... مع كل مناسبهـ ...

ما عسايا أن اقول ... في تكنلوجيا الاحاسيس ....

لوقت قريب كادت الروبوهات و الالات أن تحاكي بنو البشر ... في العقل و التفكير و ايجاد الحلول .. في التصرفات .. في الاعمال ... الا .. الى حيز الاحاسيس و المكنونات .... لم تستطع الوصول اليه ....

و هاهم بنو البشر ... يحاكون الروبوهات ... رغم فقدانهم ... لما امتلكوه هم ....



الرجعية الحسيهـ .....


تذكرت وقت غابرا مضى ..... زمن كانت الرسائل يدويهـ ... يحملها ساعي البريـد ... كانت رسائل الشوق تحمل أكثر من كلماتها ...كل روعة المشهد .. و جنون الاحاسيس ...

نفتحها فتدغدغ انوفنا رائحة العطر الزكيهـ .. التي سكبت عليها ... و نلمس تلك الاوراق و ذلك الظرف .. و ربما قبلناه شوقا ... و ضممناه الى صدرنا ...

و تلك ألأسطر ... و ذاك الحبر ... و ذاك الطابع و التوقيع ....

كان لكل ذاك سحرا ..... و رومنسية .... طمستها .... تكنولوجيات الالات البشريهـ ( نحن )



محمد







 
آخر تعديل:
توقيع Moha le sage
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom