المفتاح السادس:
الاعتذار
كل ابن آدم خطاء، و خير الخطائين التوابون، الرجاعون عن الخطأ،
بإخلاص يشعر به القلب، و بصدق يحس به الوجدان... فسُحُب التشاحن و غيوم الخصام يبددها الاعتذار الجميل الذي كله إخلاص و حب.
فيا خسارة أزواج ضيعوا الأيام و الليالي في هجران ثم لما عاد الوئام إليهما، أخذا يضحكان من
قلة عقلهما و صغار فعلهما، و ندما على وقت أهدراه سدى و مُتع حرما روحهما من التلذذ بها، و لذات أضاعا الأنس بوقتها، و انفعالات أكلت و شربت من صحتهما، كانا عنها في غنى، و أحزنت زمانا كان الأولى أن يكون وقت هناء و سعادة و سرور.
بإخلاص يشعر به القلب، و بصدق يحس به الوجدان... فسُحُب التشاحن و غيوم الخصام يبددها الاعتذار الجميل الذي كله إخلاص و حب.
فيا خسارة أزواج ضيعوا الأيام و الليالي في هجران ثم لما عاد الوئام إليهما، أخذا يضحكان من
قلة عقلهما و صغار فعلهما، و ندما على وقت أهدراه سدى و مُتع حرما روحهما من التلذذ بها، و لذات أضاعا الأنس بوقتها، و انفعالات أكلت و شربت من صحتهما، كانا عنها في غنى، و أحزنت زمانا كان الأولى أن يكون وقت هناء و سعادة و سرور.
آخر تعديل بواسطة المشرف: