المفتاح التاسع:
نظرة الرضا
العين تقع على المساوئ و تكبّر الصغير من العيب، و لكنها إن كانت نظرة رضا تكون على العكس، فإن كان هناك عيب فلسان الحال يقول كم من الحسنات أراها و ما يعجبني أعظم من هذا العيب الصغير...
فحينما تتجه العين إلى أحد الزوجين بنظرة الرضا تختفي العيوب، بل يترجم كلام الحال:
" كم فيكم من مواهب، و كم تمتلكون من قدرات نادرة، و ما رأت عيني إمكانيات مثل التي عندكم "
بهذه الكلمات يشعر كل من الزوجين بعضهما بأنه يمتلك القدرات و المواهب فينطلق نشيطا بدلا من ذكر عيب يقعده عن الحركة، بعد أن يؤذي النفس و يظلم الوقت و يحزن القلب.
عن انس قال النبي صلى الله عليه و سلم:
" يعجبني الفأل الصالح و الفأل الصالح الكلمة الحسنة ".
و يقول الشافعي:
و عين الرضا عن كل عيب كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا
فحياتنا الزوجية نحن من نصنعها، فمن شاء جعلها تطهيرا و رضاً و إلهاما و إنتاجا،
و من شاء جعلها سخطا و هلاكا.
آخر تعديل بواسطة المشرف: