صـَـــــــلاة الاِْستِخــــَــَـــارَة .. لنستفد معـــًا ..

♥ .. اِســـرآء .. ♥

:: عضو مُشارك ::
إنضم
15 ديسمبر 2011
المشاركات
122
النقاط
7
العمر
26
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا موضوع نقلته بغية الاستفادة

و التعرف اكثر و بشكل صحيح على طريقة صلاة الاستخارة



نبدأ بحول الله



صلاة الاستخارة

معني الاستخارة في اللغة:

هي طلب الخير,واستخار الله أي طلب منه الخير.
وخار الله تعالى لك بمعنى أعطاك مافيه الخير لك حين توجهت إليه بالدعاء والاستخارة.

والاستخارة شرعا:

هي الصلاة التي يؤديها المستخير,ويدعو الله تعالى بالدعاء الخاص بها الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وصلاة الاستخارة هي إقرار واعتراف بأن الحول والقوة لله جميعا لا خير للعبد في نفسه,ولا قوة له في حياته إلا بما يوفقه الله تعالى له وإليه.
ففي الاستخارة يدعو المستخير ربه منيبا له.وهو فيها يرجع العلم جميعه لله كما ينبغي أن يكون.
وهو أيضا يسلم الامر لله,لأنه يدعو الله أن يقدر له الخير حيث كان سواء اكان ي الامر الذي يرومه ويبتغيه أو فيما كتبه الله سبحانه وقدره له في سابق عمله جل شأنه فهو سبحانه علام الغيوب.
وحين يلجا المسلم إلى الله تعالى بالاستخارة ويطلب الخيرة منه فهو قد أرجع الأمر غلى صاحب الحول والقوة والقدرة,الخالق البارئ المدبر سبحانه.
فهو يقر لله بوحدانيته وقدرته وإرادته وجليل شأنه وعظيم سلطانه وجزيل فضله. فهو الله الواحد الاحد العليم الخبير القادر المقتدر الرحمان الرحيم مالك الملك ذو الجلال والإكرام.
وهو يرجو الله ويطلب منه الخير حيثما كان وأينما وجد.
وفي الاستخارة الحقة كما ينبغي أن تكون الاستخارة يدعو الله في ختامها إن كانت حاجته التي يستخير الله فيها ليست خيرا له,أن يصرفه الله تعالى عنه وأن يرضه بما كتب الله تعالى له.
والرضا هو الإطمئنان_اطمئنان القلب وسكينه النفس وراحة الضمير_وفيه وبه سعادة الدنيا والاخرة.
وفي الحديث الشريف:

((ماخاب من استخار ولا ندم من استشار))الطبراني.
وقد روي سعد ابن ابي وقاص رضي اللع عنه عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:((من سعادة ابن ىدام استخارة الله,ومن شقاوته تركه استخارة الله سبحانه وتعالى))رواه الحاكم.

وفي الاستخارة يدعو العبد الله تعالى ويرجو أن يقدر له الخير حيث كان أو يصرف عنه الشر,وأن يصرفه عن هذا الأمر(واصرفه عني واصرفني عنه)دعاء ورجاء إلى الله ألا يرتبط بأمر ليس فيه خير له.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا السورة من القرآن يقول:((إذا هم أحدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل:اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك,وأسألك من فضلك العظيم,فإنك تقدر ولا أقدر,وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب.
اللهم إن كنت تعلم ان هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري(أو قال :عاجل أمري وآجله)فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضيني به,ويسمي حاجته)رواه البخاري.

صلاة الاستخارة

إذا فصلاة الاستخارة هي ركعتين من غير الفريضة,والدعاء المذكور سابقا.

من آداب الاستخارة

روي عن انس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إذا هممت بامر فاستخر ربك فيه سبع مرات,ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه)).رواه ابن السني في كتابه(عمل اليوم الليلة).
وقال الإمام النووي :ينبغي للمستخر أن يفعل بعد الاستخار ما ينشرح له صدر.
وليس له أن يعتقد على انشراح كان به فيه هوى قبل الاستخارة.بل عليه أن يترك اختياره,وإلا فلا يكون مستخير الله بل هو مستخير هواه,وهو هنا لا يكون صادقا في طلب الخيرمن الله,ولا التبرؤ من العلم والقدرة,وإثباتهما لله سبحانه.
فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة ومن اختياره لنفسه.



 
Top