reaction
158
الجوائز
169
- تاريخ التسجيل
- 8 جويلية 2009
- المشاركات
- 1,369
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
اسفة على كل تلك التعثرات التي حدثت في حياتي
اسفة على تعلقي الشديد بك
و ركضي ورائك في كل وقت
اسفة على اهتمامي الزائد عن الحاجة
و عن كل تلك التساؤلات التي كنت اطرحها عليك
لم اقترف اي ذنب سوى انني احببتك من قلبي
و لكنك لم تلبث كل مرة تبعدني عنك
و تدفعني للوراء
كنت تحطم احلامي
فقط لتشعر بالعظمة في داخلك
كنت تعزلني عن العالم و عنك
بينما كنت انت الوحيد الذي يشغل تفكيري
جعلتني جارية لك
او كمصباحك السحري
الذي تستحضره كلما احتجت منه شيئا
كنت كذلك الدواء الذي يستعمل من اجل الحاجة فقط
كسيجارة تدخنها ثم تدوسها بقدميك
لم اكن يوما ما ارادني والداي ان اكون عليه
و لم تكن ذلك الفارس الذي حلمت به كل ليلة
تاتيني فوق حصان ابيض
على بساط احمر
تنتشلني من وحدتي القاتلة
و حزني الذي شنقني
و قتلني فعدت جثة بلا روح
كنت اتمنى رجلا
يمسك بيدي في اوقات الشدة
يفتخر بي امام الجميع
يضحكني ، يتكلم معي ، يسال عن احوالي ،
يفعل كل ما يكون في بالي و جزءا مما اريد
اردت الكثير
فربما لذلك لم تتحقق اغلب تلك الاحلام
لذلك رسمت بيتا صغيرا
اسميته الاحلام
جمعت فيه كل تلك الاحلام العالقة في مسار ذاكرتي
و حفظتها في علبة وضعتها في زاوية غرفتي
احضرت السكين
ووأدتها
كي لا تعود صارخة الي
كي لا تؤنبني كل ليلة على اختياري
كي لا تجبر تلك الدموع على الانهمار
و تبلل وسادتي رغما عن قراري
جعلني حبيسة تلك الغرفة المظلمة
بعد ان رحل و تركني
ينهشني الظلام و تشنقني الايام
لا يبالي بأمري احد
اسفة على تعلقي الشديد بك
و ركضي ورائك في كل وقت
اسفة على اهتمامي الزائد عن الحاجة
و عن كل تلك التساؤلات التي كنت اطرحها عليك
لم اقترف اي ذنب سوى انني احببتك من قلبي
و لكنك لم تلبث كل مرة تبعدني عنك
و تدفعني للوراء
كنت تحطم احلامي
فقط لتشعر بالعظمة في داخلك
كنت تعزلني عن العالم و عنك
بينما كنت انت الوحيد الذي يشغل تفكيري
جعلتني جارية لك
او كمصباحك السحري
الذي تستحضره كلما احتجت منه شيئا
كنت كذلك الدواء الذي يستعمل من اجل الحاجة فقط
كسيجارة تدخنها ثم تدوسها بقدميك
لم اكن يوما ما ارادني والداي ان اكون عليه
و لم تكن ذلك الفارس الذي حلمت به كل ليلة
تاتيني فوق حصان ابيض
على بساط احمر
تنتشلني من وحدتي القاتلة
و حزني الذي شنقني
و قتلني فعدت جثة بلا روح
كنت اتمنى رجلا
يمسك بيدي في اوقات الشدة
يفتخر بي امام الجميع
يضحكني ، يتكلم معي ، يسال عن احوالي ،
يفعل كل ما يكون في بالي و جزءا مما اريد
اردت الكثير
فربما لذلك لم تتحقق اغلب تلك الاحلام
لذلك رسمت بيتا صغيرا
اسميته الاحلام
جمعت فيه كل تلك الاحلام العالقة في مسار ذاكرتي
و حفظتها في علبة وضعتها في زاوية غرفتي
احضرت السكين
ووأدتها
كي لا تعود صارخة الي
كي لا تؤنبني كل ليلة على اختياري
كي لا تجبر تلك الدموع على الانهمار
و تبلل وسادتي رغما عن قراري
جعلني حبيسة تلك الغرفة المظلمة
بعد ان رحل و تركني
ينهشني الظلام و تشنقني الايام
لا يبالي بأمري احد