• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

بلاد..عقول.. المسلمين المحتلة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عابر سبيل12

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قبيل عقدين كانت قبرص والشيشان وفلسطين وكشمير

قبيل نهاية العقد الماضي

كانت فلسطين وكشمير والعراق وجنوب السودان والشيشان ..افغانستان وقبرص

سبعة بلدان عربية مسلمة تقع تحت طائلة الاغتصاب الغربي

اليوم قد نحصي العديد من هاته الامثلة ...لنلاحض ان الاعداد في تزايد مستمر

الموضوع لايعالج قضية الرقعة الجغرافية ...ولا بحثا تاريخيا حول هاته البلدان

وان كان فيهما بعض الشيء من داك

انما هو كتدكير للمسلمين ..بان الامم قد تداعت عليهم

ليس من قلة، بل من الوهن الذي أصابهم، وإلا فهم كثير،
وهو تذكير لهم كذلك بأنهم أصبحوا في ذيل الأمم، بعد أن كانوا رأسها، وصاروا في هامش الأحداث بعد أن كانوا قادتها والمحركين لها،

وهو دعوة لهم ليزيلوا ظلام حضارة الغرب الفاسدة، وثقافته الساقطة، بنور حضارة الإسلام المضيئة الساطعة، فالظلام لا يكون حيث الضياء والنور.
. . .
ثم هو، فوق هذا وذاك صرخة في أسماع المسلمين بأن ضياع بلادهم نفّذته سهام ثلاثة:
السـهـم الأول والأوفـر حـظـاً في الضـياع هـو خيـانـة الحكام في بلاد المسلمين، وولاؤهم للكفار المستعمرين

والسهم الثاني هو غفلة المسلمين وانشغالهم بتوافه الامور ...وابتعادهم عن قيم ومبادئ
وخصال واخلاق سيد الخلق ..وابتعادهم عن الواقع

والسهم الأخير، ونصيبه في الضياع هو الأقل، فهو سهم العدو

فهل الاصح ان نقول بلاد المسلمين ام عقول المسلمين المحتلة ؟؟؟
 
بل نقول هدا نتاج سنون مرت كان فيها للاستبداد الفكرى العربي لحكامنا دور كبير ناهيك عن البعد عن الشريعة الاسلامية وما اصاب الامة من وهن
ربما قد نجيب بعد سؤالنا لما الامة الاسلامية؟؟دون غيرها
اولا لتكالب الامم الاخرى
ثانيا وتاريخيا يبدا عصر الانحطاط لاى حضارة ان تخلت عن اسسها ومنها العقيدة والاخلاق والقيم
نحن امة تغربت فهجرت عقولها ................
اما الحاكم العربي فالله يتكفل به
ربما المتتبع لليبيا وهو امر بسيط للملاحض لكن قد خلف شعبااا .....راجعوا ولو قلة من دروسهم وكتاباتهم للشهور .راجعوا كيف تلاعب بهم وبعقوللهم وكيف كانوا يتحدثون
لا اعيبهم طبعا لكن فرض القدافى عليهم تخلف ممنهج .......................
 
ثانيا وتاريخيا يبدا عصر الانحطاط لاى حضارة ان تخلت عن اسسها ومنها العقيدة والاخلاق والقيم
نحن امة تغربت فهجرت عقوله

قد لانستطيع حصر الاسباب الاساسية في هاته فقط صحيح ان مايفرق بيننا وبينهم هو الدين والعقيدة والمعتقد
ان كان ماساسميه بالتسيب العقائدي سببا كفيلا بتراجعنا كامة اسلامية

كيف اصبح قوة ضاربة لهم كمجتمعات غربية غير محافضة تنخر مقوماتها الفساد والرديلة والانحطاط الاخلاقي ؟؟
لقد دمرونا حتى اصبحنا على ثلاث شعاب متفرقة

واحدة تسيبت فنست نفسها ونست دينها وتناست قيمها واضمحلت اخلاقها وصارت عبد مقيد التفكير
واخرى تشددت فصارت وباءا على الامة الاسلامية ونحن في الجزائر اخبر بغيرنا منهم وماعانيناه طيلة العشرية السوداء

واخرى للاسف قلة قليلة تحاول النهوض بهاته الامة من جديد ..والغريب انها تلقى الطعن من كل جهة
فالتكالب لم يكن يوما من الخارج فقط ..ففي الداخل وباءا اشد واعضم
 
ان المسلمين الان امة لا تتجمع على كلمة وان تجمعت تفرقت على مدهب
زد ان بعض ام الاغلبية العضمى ان اتجهت للدين فانها تترك اسباب العمل الدنيوى فان التحى لبس قميصااا واستكان عند باب مسجد يفتى فيما لم يفهم ................
قال عائض القرنى في محاضرة له متلفزة ان الحضارة يوم شبعها الغرب طارت مباشرة الى الصين واليابان فوق وعلى السماء العربية لا تنضر اليهم ................
الاسباب لا يمكن حصرها طبعااا في نقاط معينة ومن خلال النقاش مع الاخوة سنستفيد.............
/COLOR]
 
زد ان بعض ام الاغلبية العضمى ان اتجهت للدين فانها تترك اسباب العمل الدنيوى فان التحى لبس قميصااا واستكان عند باب مسجد يفتى فيما لم يفهم ................
/


وهل يقتضي التوجه الى الدين
ان نترك اسباب الحياة هاته ... وان نتغاضى بافكارنا وعقولنا
عن الخوض في مسار الدنيا وكيفية التطور والتحضر والتقدم على الاقل
اتقتضي ان نغض البصر عن المنكر من باب انه منكر ولايجوز الحديث عنه

اتقتضي ان نكتم عن غيرنا اخبار الدنيا بحجة انا لانملك من الدنيا الا الدين ولاحديث في الدنيا الا عن الدين
وماسواه فهو باطل وكفر



 
أضف ياصديقي عقول المسلمين الفارغة يصدقون اي شيء ولا يتحرون الصدق من الخداع وفوق هذا يغطون الفراغ العقلي بالتبلد والاصرار والعنف .
لهذا وجد الاعلام ضالته في عقولنا يعبث داخله بمايشاء لبتحول الفرد منا الى " رجل الي " robo فلا انت تستطيع ان تقنعه ولا تستطيع له جهدا .
والان الاحتلال تغير من مفهومه التاريخي القديم الى مفهومه العصري حيث يمكنك ان تحتل بلدانا باحتلال عقولها فقط .
... رب نصير ودين صحيح ونبي حكيم لكن يا للندامة عباد جاحدون منقسمون وفي المعاصي والذنوب منعمسون . الا من رحم ربي وبهم ننصر ونرحم .

ربي لطفك .
 
أضف ياصديقي عقول المسلمين الفارغة يصدقون اي شيء ولا يتحرون الصدق من الخداع وفوق هذا يغطون الفراغ العقلي بالتبلد والاصرار والعنف .
لهذا وجد الاعلام ضالته في عقولنا يعبث داخله بمايشاء لبتحول الفرد منا الى " رجل الي " robo فلا انت تستطيع ان تقنعه ولا تستطيع له جهدا .
والان الاحتلال تغير من مفهومه التاريخي القديم الى مفهومه العصري حيث يمكنك ان تحتل بلدانا باحتلال عقولها فقط .
... رب نصير ودين صحيح ونبي حكيم لكن يا للندامة عباد جاحدون منقسمون وفي المعاصي والذنوب منعمسون . الا من رحم ربي وبهم ننصر ونرحم .

ربي لطفك .

لاباس لنقل ان كلامك صحيح
وهاته الشريحة الواسعة ممن احتلت فكريا وسلبت عقولها
انغمست في التبعية الى حد النخاع وماصارو لاحوالهم يدركون

ماقولك في شريحة اخرى لم تبتلى بالزحف الفكري الغربي واستحصنت منه لاكن
تقوقعت في مفاهيمها الخاصة واخدت الشدة والتعصب لامور دينها حتى خرجت افكارها عن السيطرة
وصارت تجتهد بالخطا فماهم اصابو عين الحق وماهم تركو امورا اكبر منهم

؟؟؟
 


ماقولك في شريحة اخرى لم تبتلى بالزحف الفكري الغربي واستحصنت منه لاكن
تقوقعت في مفاهيمها الخاصة واخدت الشدة والتعصب لامور دينها حتى خرجت افكارها عن السيطرة
وصارت تجتهد بالخطا فماهم اصابو عين الحق وماهم تركو امورا اكبر منهم

؟؟؟

ان من سلم من الزحف الفكري الغربي لم يسلم من الانسداد الفكري الشخصي اوالجماعي . والاسلام لم يدعو الى الانغلاق والتقوقع والجمود . بل انه اول ما يدعوا للبناء والتحضر والتعلم والتقدم ولما عملوا بذلك ظهرت الحضارة الاسلامية وتوسعت رقعتها .
غير ان البعض يفصل حسب قده . ويدعو حسب نفسيته ويفتي حسب رأيه .
ويحلل ويحرم حسب هوى النفس والحاكم .
وان كنا نتصدى للزحف الفكري للغرب فان هذا لا يعني التصدي لكل ما يأتي من الضفة الاخرى حتى لا نجتهد فنمنع الفائدة والصلاح العام ونحرم السيارة والهاتف بدعوى السلامة من الفكر الدخيل . وقد وقع في ذلك اناس امتنعوا عن هذه الامور وفي الاخير وجدوا انهم لن يستطيعوا الاستغناء عنها فالتبس عليهم الامر واحتاروا .
نحن بحاجة للاشارة والتحديد بدقة والامر لا يكون بالعشوائية والاندفاع والتعصب .
والتعصب لا يكون الا للدين وفي الحق وفي الزمان والمكان المناسب .
والله اعلم .
 
والتعصب لا يكون الا للدين وفي الحق وفي الزمان والمكان المناسب .
والله اعلم .


وايضا بالطرق والحلول المناسبة

بعض العقول للاسف تضن ان مجرد الدعاء يفي بالغرض

وجهلوا ان الدعاء من المسببات ...وان العمل جوهر الامور

الرسول الكريم عليه افضل الصولات كان يعمل ويعمل ويكثر من العمل ...ويرفع يديه راجيا الله عز وجل

ولم نقرا او نسمع عنه ...عليه صلوات الله وسلامه انه اكتفي بالجلوس والدعاء في يوم من الايام

ولكم في غزوة حنين لاكبر دليل على جهل البعض بتعاليم ديننا الحنيف

الم ياخدهم غرور كثرتهم وقالو لن نهزم اليوم ....فابان لهم الله ان النصر لاياتي الا بالله

وكيف ؟؟ اي ان المسلم عليه ان يتكل على الله اولا ثم يعمل بمااوتي من جهد ويحاول وان فشل يحاول ايضا ويجتهد

الحياة عملية وليست افتراضية ونحتاج الى عقول نيرة ترى ابعاد الامور لاعقول نرجسية

 
قد لانستطيع حصر الاسباب الاساسية في هاته فقط صحيح ان مايفرق بيننا وبينهم هو الدين والعقيدة والمعتقد
ان كان ماساسميه بالتسيب العقائدي سببا كفيلا بتراجعنا كامة اسلامية

كيف اصبح قوة ضاربة لهم كمجتمعات غربية غير محافضة تنخر مقوماتها الفساد والرديلة والانحطاط الاخلاقي ؟؟

واخرى تشددت فصارت وباءا على الامة الاسلامية ونحن في الجزائر اخبر بغيرنا منهم وماعانيناه طيلة العشرية السوداء

واخرى للاسف قلة قليلة تحاول النهوض بهاته الامة من جديد ..والغريب انها تلقى الطعن من كل جهة
فالتكالب لم يكن يوما من الخارج فقط ..ففي الداخل وباءا اشد واعظم

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أوّلا: لا وجود لشيء في الإسلام اسمه تشدّد، وإنّما هي دعوات ضالّة وظالمة وجدت عقولا تخال نفسها عقول نهضة فراحت توزّع التّصنيفات كما يليق بها هي تحت مسمّى العلمانيّة.
إنّ حياة المسلم ولنقل دول الإسلام ولا أجد لهم دولة، كلّها في يقضته ونومه عبادة، وتخلّيه عن تلك العبادة هي مسبّب وحيد وأوحد لانحطاطها. لا تواجد لمسمّى الإسلام المغلّف بورق الهدايا، الإسلام مصحف هادي وسيف ناصر، وإنّ دعاوى التّحضّر والتّقدّم العلمي والانفجار التكنونوعي وغيرها من الإدّعاءات افتراء وزور.
الدّولة في الإسلام دولة دين وإقامة شريعة وحدود....فإذا أمن النّاس على أرواحهم ودينهم وأعراضهم وأموالهم ودمائهم، انطلقوا إلى ما تدعون إليه من عمارة الدّنيا علما وعملا.
ثانيّا: ما تسمّيه قليلا لا نعلم بتواجده حتّى، وهم إمّا منزوون تحت راية سلطان ظالم معطّل، أو قابعون قي قعر مظلم، أو مهاجرون إلى غرب كافر... ولكن نرجو أمثلة، فبالمثال يتّضح المقال.
جزاكم الله خيرا.

 



وايضا بالطرق والحلول المناسبة

بعض العقول للاسف تضن ان مجرد الدعاء يفي بالغرض

وجهلوا ان الدعاء من المسببات ...وان العمل جوهر الامور

الرسول الكريم عليه افضل الصولات كان يعمل ويعمل ويكثر من العمل ...ويرفع يديه راجيا الله عز وجل

ولم نقرا او نسمع عنه ...عليه صلوات الله وسلامه انه اكتفي بالجلوس والدعاء في يوم من الايام

ولكم في غزوة حنين لاكبر دليل على جهل البعض بتعاليم ديننا الحنيف

الم ياخدهم غرور كثرتهم وقالو لن نهزم اليوم ....فابان لهم الله ان النصر لاياتي الا بالله

وكيف ؟؟ اي ان المسلم عليه ان يتكل على الله اولا ثم يعمل بمااوتي من جهد ويحاول وان فشل يحاول ايضا ويجتهد

الحياة عملية وليست افتراضية ونحتاج الى عقول نيرة ترى ابعاد الامور لاعقول نرجسية




تقصد جهلنا نحن لا جهلهم هم رضي الله عنهم، وزد على ذلك أنّ ما قلته فيما بعد من أن المسلم عليه ان يتّكل على الله أوّلا ثم يعمل بماأوتي من جهد ويحاول وإن فشل يحاول أيضا ويجتهد، هو عينه ما قام به الصّحابة رضي الله عنهم في "حنين"، ولكنّ الله بيّن لهم أنّه يجب سؤال الله وحده النّصر، حتّى مع الإعداد كما قلت سابقا لا يجب أن تخلو لحظة في حياة المسلم من العبادة. وإن كان الدّعاء وحده يفي بالغرض، لذا قال تعالى بعد ذلك :"فلم تغن عنكم شيئا."، فلقد نصروا بالدّعاء.
 
هذه كل عامايل لليهود الله يلعنهم هيا للتوحيد صفوف المسلمين للقضاء عليهم
 
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أوّلا: لا وجود لشيء في الإسلام اسمه تشدّد، وإنّما هي دعوات ضالّة وظالمة وجدت عقولا تخال نفسها عقول نهضة فراحت توزّع التّصنيفات كما يليق بها هي تحت مسمّى العلمانيّة.
إنّ حياة المسلم ولنقل دول الإسلام ولا أجد لهم دولة، كلّها في يقضته ونومه عبادة، وتخلّيه عن تلك العبادة هي مسبّب وحيد وأوحد لانحطاطها. لا تواجد لمسمّى الإسلام المغلّف بورق الهدايا، الإسلام مصحف هادي وسيف ناصر، وإنّ دعاوى التّحضّر والتّقدّم العلمي والانفجار التكنونوعي وغيرها من الإدّعاءات افتراء وزور.
الدّولة في الإسلام دولة دين وإقامة شريعة وحدود....فإذا أمن النّاس على أرواحهم ودينهم وأعراضهم وأموالهم ودمائهم، انطلقوا إلى ما تدعون إليه من عمارة الدّنيا علما وعملا.
ثانيّا: ما تسمّيه قليلا لا نعلم بتواجده حتّى، وهم إمّا منزوون تحت راية سلطان ظالم معطّل، أو قابعون قي قعر مظلم، أو مهاجرون إلى غرب كافر... ولكن نرجو أمثلة، فبالمثال يتّضح المقال.
جزاكم الله خيرا.


اذا كان هادا رايك فهو رايك

وان كان التقدم الفكري والتكنولوجي زور وفتراء ... فهنا صدمتني واسكتني ولم اعد استطيع المتابعة صراحة

اصحيح ان من اهم المقومات التمسك بالدين اولا واخيرا ..وهي العمود الاساسي لقيام النهضة الاسلامية

لاكن من دون تقدم فكري ولا تكنولوجي لن تستطيع مزاحمة هاته الدول صدقني

وثالثا مااسميه قليل ليس لي طاقة ان ادكرهم لك ...فالله اعلم بهم ...ومايعلم الغيب الا الله طبعا
لاكن لي دليل قاطع على تواجدهم

جلس النبي صلي الله عليه وسلم ذات يوم مع اصحابه ..ثم قال
"اشتقت لاحبابي"

ففزع صحابته رضي الله عنهم وقالوا : اولسنا أحبابك يا رسول الله ؟..فقال صلي الله عليه وسلم
"بل انتم أصحابي ..أحبابي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني"

 
تقصد جهلنا نحن لا جهلهم هم رضي الله عنهم، وزد على ذلك أنّ ما قلته فيما بعد من أن المسلم عليه ان يتّكل على الله أوّلا ثم يعمل بماأوتي من جهد ويحاول وإن فشل يحاول أيضا ويجتهد، هو عينه ما قام به الصّحابة رضي الله عنهم في "حنين"، ولكنّ الله بيّن لهم أنّه يجب سؤال الله وحده النّصر، حتّى مع الإعداد كما قلت سابقا لا يجب أن تخلو لحظة في حياة المسلم من العبادة. وإن كان الدّعاء وحده يفي بالغرض، لذا قال تعالى بعد ذلك :"فلم تغن عنكم شيئا."، فلقد نصروا بالدّعاء.
[/right]

هناك امومر مترابطة يجب ان لايخلو احدها او ينقطع عن الاخر
فالدعاء دون عمل ...بلانتيجة ...والعمل دون دعاء بلانتيجة ايضا

هنا يحتم علينا الامر ان ندرك الامر على حقيقته
انا لااختلف معك في شيء انما ..نحن كامة اسلامية نقع تحت طائلة الارهاب الفكري

 
اذا كان هادا رايك فهو رايك

وان كان التقدم الفكري والتكنولوجي زور وفتراء ... فهنا صدمتني واسكتني ولم اعد استطيع المتابعة صراحة

اصحيح ان من اهم المقومات التمسك بالدين اولا واخيرا ..وهي العمود الاساسي لقيام النهضة الاسلامية

لاكن من دون تقدم فكري ولا تكنولوجي لن تستطيع مزاحمة هاته الدول صدقني

وثالثا مااسميه قليل ليس لي طاقة ان ادكرهم لك ...فالله اعلم بهم ...ومايعلم الغيب الا الله طبعا
لاكن لي دليل قاطع على تواجدهم

جلس النبي صلي الله عليه وسلم ذات يوم مع اصحابه ..ثم قال
"اشتقت لاحبابي"

ففزع صحابته رضي الله عنهم وقالوا : اولسنا أحبابك يا رسول الله ؟..فقال صلي الله عليه وسلم
"بل انتم أصحابي ..أحبابي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني"


فيما أزامحهم، على حوض النبوّة أو على أبواب الجنان، سافر إليهم لترى على وجوهم التّعاسة والهوان، إنّهم حيارى ينتظرون من ينتشلهم ويأخذ بيدهم، لا يعرفون طعما للحياة بل لّا يشعرون بها حتّى.
أتدري من هم أحباب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. هم أنتَ وأنتِ وأنا وغيري من المسلمين، ذلك إن كان هو حبيبنا حقّا صلّى الله عليه وسلّم.
 
هناك امومر مترابطة يجب ان لايخلو احدها او ينقطع عن الاخر
فالدعاء دون عمل ...بلانتيجة ...والعمل دون دعاء بلانتيجة ايضا

هنا يحتم علينا الامر ان ندرك الامر على حقيقته
انا لااختلف معك في شيء انما ..نحن كامة اسلامية نقع تحت طائلة الارهاب الفكري


الدّعاء وحده يكفي، والعمل بلا نيّة لا يكفي ولا يصح.
ولا أوافقك على الاسم والمسمّى - الارهاب الفكري - فالفكر في الإسلام هو الإعتقاد الصّحيح بالله، ومليئة آي القرآن بذلك.

سلام عليكم
 
فيما أزامحهم، على حوض النبوّة أو على أبواب الجنان، سافر إليهم لترى على وجوهم التّعاسة والهوان، إنّهم حيارى ينتظرون من ينتشلهم ويأخذ بيدهم، لا يعرفون طعما للحياة بل لّا يشعرون بها حتّى.
أتدري من هم أحباب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. هم أنتَ وأنتِ وأنا وغيري من المسلمين، ذلك إن كان هو حبيبنا حقّا صلّى الله عليه وسلّم.

لا بل تزاحمهم في التقدم الفكري والتحكم في التكنولوجيا المتقدمة
تزاحمهم في العلوم والمعرفة وامتلاك القوة

لان القوة اخي الكريم هي القوة ...ومفهوم القوة روحيا وماديا
صحيح قد نسافر اليهم ونرى التعاسة والهوان على وجوههم وقد نجد كرههم للحياة

اخي الكريم نحن لسنا بمحصنين منهم ... والحياة عقلانية وليست افتراضية او خرافية
قال تعالى في محكم تنزيله

بعد بسم الله الرحمان الرحيم


وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم

صدق الله العضيم

اراك قد تزهدت في الدنيا حتى تركت جل اولوياتها وقولك باستهزاء ازاحمهم على حوض النبوة او على ابواب الجنة يوحي بان تعارض ان يتقدم المسلم فكريا وتكنولوجيا ؟؟

اتعلم انه لو توفرت هاته التكنولوجيا وهادا التقدم الفكري ايام الرسول عليه الصلاة والسلام
لكان المسلمين ايامها اكثر الناس تمسكا بها

ولكانوا ابدع الناس في علومها واكثر اتقانا لها

ديننا يااخي دين تقدم ورقي وتفكير وعلم وتعلم ودين يجعل منك كمسلم اكثر الناس تادبا وتعلما واجملهم خلقا وتخلقا

ليس ان تنطوي على نفسك في زاوية مضلمة مجرد ان تصلي وتقران القران فقط وتدع امور الحياة الدنيا الى غيرك
 
بلاد المسلمين

او لنقل المسلمين لان فيهم المشتتين والمفرقين والمهاجرين

ينقصهم قائد

الا ترون ان ازمة الامة الاسلامية اليوم هي ان لاقائد لهم

والقائد ليس بقائد الجيش ولا هو بالرئيس او الزعيم

انما هو الامام العادل والفقيه والحاكم والمتحكم والصادق

هو دالك الدي تجتمع عنده الناس وتتحد على كلمته الامم المسلمة

هو الذي لايخشى في الله لومة لائم ولاينقاد وراءالمهاترات والتشويهات ولايتحيز لهادا على حساب ذاك من اجل الدنيا وهواها

نحن في حاجة الى قيادة راشدة .... لاهي متعصبة ولاهي متشددة ومنفرة ...نحتاج الى رجاحة العقل

نحن لانتحد لان لكل عصبة امام يسب باقي الامة ...نحن لانتحد لان كل منا على مذهب يخالف الاخر

لانتحد لان المسلم اليوم لايفقه في دينه شيئا .... ولايحفض من القران الا ايات التكفير والوعيد

ويتغاضى عن ايات الترغيب والتحبيب ... كان البعض ضمن الجنة وخاف مكانه فيها

زمن الرويبضة هاذا ماوعدنا به
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom