على حافة منحدر

bakhta11

:: عضو مُشارك ::
خرجت ذات مساء بعد تناول صحن من الحساء،و أخذت أحوم كفراشة بين الأحياء و الشوارع ،حتى خرجت من المدينة منتهية الى منحدر ،وقفت على حافته و نظرت إذ رأيت نورا يسطع ،ما كان ببعيد ،دنوت قليلا علني أعرف مصدره ، فإذا هو نور ينبعث من صخر ...لطالما كان ساكنا ،و لما رآني تحرك ...و هل الصخر يتحرك ؟...نعم تحرك ...سألته من يكون فأجابني أنه ملك يتربع على عرش في قلب ميت ،سألته من صاحب هذا القلب ؟ قال أنت....قلت كيف؟؟...قال ألست من غدرتها الحياة؟؟؟ قلت بلى ،قال إذا أنت من أحببت .قلت كيف تحب أنثى مثلي ...قال أحبك لقلبك الطيب و إن كان ميتا ..فمازال ينبض ،و اقتربت يده مني بعد أن تحول إلى شاب وسيم فمسح على رأسي وقال لي ..لا تخافي فأنا منذ الآن سأكون معك لأحميك من أعداء زمنك و إلى الأبد

 
السلام عليكم..

مخيلة رائعة تبث العشق في الشرايين

دمتي متمكنة في اللعب بالكلمات
والدوس على الغيمات ..

تحيتي


 
دمتِ بهذآ التألق
رأيتِ ذآك النور مشعآ في ذآكرتك ,,ورأينآه وضآءً من كلمآتك
كلمآت تستحق الوقوف عندهآ
وآآصلي غآليتي
سلآمي
 
توقيع زهور الشوق
images


سعدت كثيرا بقراءة كلماتك..موفقة اختي
 
توقيع حكايا الورد
هناكـ خيالـ يترجمـ احتياجكـ للحبـ

ولكنـ تمنيتـ لو لمـ تتوقفيـ و أكملتـ


و أخذت أحوم كفراشة بين الأحياء و الشوارع

وفي هذه الجملة بالنسبة لي كانتـ أفضلـ لو عكستيها
تقدمينـ الشوارع عنـ الأحياء
تقبليـ مروريـ

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom