التفاعل
165
الجوائز
621
- تاريخ التسجيل
- 30 أفريل 2009
- المشاركات
- 2,233
- آخر نشاط
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة اني احترت اين ادرج موضوعي هذا الذي جاء بعد طول غياب و ما جاءني به سوى كثرة انتشاره و مدى استفزازي لي به كلما صادفت هذا الموقف، فرأي قال ان ادرجه ضمن الحصريات على اساس انه ابن مخي و مخيخي و رأي قال ان ادرجه في الركن الاسلامي على اساس انه على صلة وطيدة بالركن و راي ثالث املى عليّ ان ادرجه في ركن النقاشات لنتناقش فيه. و بعد هذا الجدل الفارغ خلصت ان ادرجه في الركن العام و للاخوة المشرفين كامل الحق تحويله اينما شاؤوا فالمهم هنا ان اخرج فيضا من غيض...
برغم تمايز المستويات و تباين صلتنا بالله و درجة قربنا منه، و اختلاف اعمارنا ... الا اننا في الغالب نسيء الادب اللفظي مع الله!؟
شدتني عبارة كثيرة الترديد في مجتمعاتنا عندما يقصد احدا آخر يريده في خدمة فيقول( [COLOR=DarkOrange]راني معوّل عليك و على ربي)
[SIZE=4]يا سلام[SIZE=4] عجبا[SIZE=4]!!! أتعول يا طالب العون على العبد اولا و تترك [SIZE=4]رب العبد اخيرا؟
[SIZE=4]أتقصد من لا ينفذ فيك الا ارادة الله و ت[SIZE=4]زكيه على ا[SIZE=4]لمنعم الوهاب؟
[SIZE=4]اترى الصغير منقذا و ما هو الا من الاسباب التي ت[SIZE=4]ستجيب لامر الكبير جلّ في علاه؟
[SIZE=4]ثم ياتي هذا الصغير بذات التبجح و الكبر و الغرور ليقول من باب انه سعى في الخدمة و قام بدوره على اكمل وجه ([COLOR=DarkOrange]انا عملت الي عليا و الباقي على ربي سبحانو[/COLOR]) - و هذه الجملة تحديدا للاسف تستعمل [SIZE=4]من قبل زبدة المجتمع''الدكاترة''[SIZE=4]-
[SIZE=4]آها هكذا تعلم انه سبحانه و تقر له بانه تعالى و تتعدى عليه قوليا على اساس انك حللت خمس و تسعون بالمئة من المشكل و بقيت خمسة بالمئة له " استغفر الله العظيم و ربي لا تؤاخذ من تطاول عليك فما هذا الا من قلة انتباه''
[SIZE=4]و ان كان هذا الحال من جهل الكثيرين الذين يرددون عبارات [SIZE=4]أ[SIZE=4]عتاد اللسان استعمالها دون ان يمررها لمصفاة العقل فهناك ما هو امر من ذلك عندما يكون التعدي واضح و عن قصد و من باب المزاح احايين كثيرة و حاشى ان نتخذ من كلام الله هزوا
قول غالبية الشباب اليوم لمن ارادوا طرده او تفاديه و حتى وداع اصدقاء ال[SIZE=4]شلة الواحدة لبعضهم بعضا ( [COLOR=DarkOrange]اتيكل على ربي[/COLOR]) بمعنى توكل على الله، فبعد ما كانت هذ[SIZE=4]ه العبارة نصيحة و تطييب خاطر [SIZE=4]و مداواة نفس بان الامر لله من قبل و من بعد [SIZE=4]و دافع تحفيز للامام اصبحت كلمة يراد بها([COLOR=DarkOrange]دراهمك خلصو[/COLOR]،[COLOR=DarkOrange] و قلّع[/COLOR]، و[COLOR=DarkOrange] محلى فراقك[/COLOR])
[SIZE=4]قد يرى البعض ان هذا لا يتعدى كونه [SIZE=4]ألفة لعصر جديد و ان نتاج العولمة ستنعكس حتى على الفاظنا لكن [SIZE=4]ماذا لو حاولنا ان نتقدم دون ان نسيء ادبنا مع ربنا و نكون صورة لخير امة اخرجت للناس[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR]
حقيقة اني احترت اين ادرج موضوعي هذا الذي جاء بعد طول غياب و ما جاءني به سوى كثرة انتشاره و مدى استفزازي لي به كلما صادفت هذا الموقف، فرأي قال ان ادرجه ضمن الحصريات على اساس انه ابن مخي و مخيخي و رأي قال ان ادرجه في الركن الاسلامي على اساس انه على صلة وطيدة بالركن و راي ثالث املى عليّ ان ادرجه في ركن النقاشات لنتناقش فيه. و بعد هذا الجدل الفارغ خلصت ان ادرجه في الركن العام و للاخوة المشرفين كامل الحق تحويله اينما شاؤوا فالمهم هنا ان اخرج فيضا من غيض...
برغم تمايز المستويات و تباين صلتنا بالله و درجة قربنا منه، و اختلاف اعمارنا ... الا اننا في الغالب نسيء الادب اللفظي مع الله!؟
شدتني عبارة كثيرة الترديد في مجتمعاتنا عندما يقصد احدا آخر يريده في خدمة فيقول( [COLOR=DarkOrange]راني معوّل عليك و على ربي)
[SIZE=4]يا سلام[SIZE=4] عجبا[SIZE=4]!!! أتعول يا طالب العون على العبد اولا و تترك [SIZE=4]رب العبد اخيرا؟
[SIZE=4]أتقصد من لا ينفذ فيك الا ارادة الله و ت[SIZE=4]زكيه على ا[SIZE=4]لمنعم الوهاب؟
[SIZE=4]اترى الصغير منقذا و ما هو الا من الاسباب التي ت[SIZE=4]ستجيب لامر الكبير جلّ في علاه؟
[SIZE=4]ثم ياتي هذا الصغير بذات التبجح و الكبر و الغرور ليقول من باب انه سعى في الخدمة و قام بدوره على اكمل وجه ([COLOR=DarkOrange]انا عملت الي عليا و الباقي على ربي سبحانو[/COLOR]) - و هذه الجملة تحديدا للاسف تستعمل [SIZE=4]من قبل زبدة المجتمع''الدكاترة''[SIZE=4]-
[SIZE=4]آها هكذا تعلم انه سبحانه و تقر له بانه تعالى و تتعدى عليه قوليا على اساس انك حللت خمس و تسعون بالمئة من المشكل و بقيت خمسة بالمئة له " استغفر الله العظيم و ربي لا تؤاخذ من تطاول عليك فما هذا الا من قلة انتباه''
[SIZE=4]و ان كان هذا الحال من جهل الكثيرين الذين يرددون عبارات [SIZE=4]أ[SIZE=4]عتاد اللسان استعمالها دون ان يمررها لمصفاة العقل فهناك ما هو امر من ذلك عندما يكون التعدي واضح و عن قصد و من باب المزاح احايين كثيرة و حاشى ان نتخذ من كلام الله هزوا
قول غالبية الشباب اليوم لمن ارادوا طرده او تفاديه و حتى وداع اصدقاء ال[SIZE=4]شلة الواحدة لبعضهم بعضا ( [COLOR=DarkOrange]اتيكل على ربي[/COLOR]) بمعنى توكل على الله، فبعد ما كانت هذ[SIZE=4]ه العبارة نصيحة و تطييب خاطر [SIZE=4]و مداواة نفس بان الامر لله من قبل و من بعد [SIZE=4]و دافع تحفيز للامام اصبحت كلمة يراد بها([COLOR=DarkOrange]دراهمك خلصو[/COLOR]،[COLOR=DarkOrange] و قلّع[/COLOR]، و[COLOR=DarkOrange] محلى فراقك[/COLOR])
[SIZE=4]قد يرى البعض ان هذا لا يتعدى كونه [SIZE=4]ألفة لعصر جديد و ان نتاج العولمة ستنعكس حتى على الفاظنا لكن [SIZE=4]ماذا لو حاولنا ان نتقدم دون ان نسيء ادبنا مع ربنا و نكون صورة لخير امة اخرجت للناس[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR]