النظرة السلبية

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

اثرك ساري

:: عضو منتسِب ::
إنضم
22 جانفي 2008
المشاركات
26
نقاط التفاعل
0
النقاط
2
هناك الكثير من الاشخاص ينظر الى ذاته نظرة سلبية ويبخسها حقها ويحتقرها ويذمها رغم انه يمتلك قدرات هائلة وفعالة ....
وعندما يواجه بلماذا لاتفعل كذا ولماذا لاتعمل هذا
تجد الاجابة المعروفة

أنا ؟
انا افعل هذا ؟
لالالالالالالا مستحيل ؟
؟
انا لااملك من المقومات والقدرات ما يجعلني اقدم على ذلك ؟
انا فاشل او اخاف من الفشل
انا غير مؤهل
انا وانا وانا ......وهلم جرا

ويظل هكذا ينظر لذاته بنظرة سلبية مؤلمة ويحطم نفسه وينزلها ادنى منزلة ويسترجع شريط ذكريات مؤلم حدث له في حياته أوذلك الذي كان في الطفولة عندما يحاول الإقدام على أي عمل

وهناك العديد من النقاط السلبية التي تضعف من ذات الشخص وتجعله يشعر بالنقص وبالتالي ينظر لذاته بشيء من السلبية والكره والاحتقار فيقل احترام الذات وتتقلص النظرة الايجابية ويشعر الشخص ببعض الضيق والألم وربما الاكتئاب نتيجة تلك المشاعر المؤلمة ..
وهذا يقلل بطبيعة الحال من ثقة الانسان بنفسه وقد يقوده لاضطرابات نفسية

ومن تلك النقاط السلبية :

: كثرة النظر للسلبيات والنقد للتصرفات والأفعال والأعمال المختلفة التي تحدث في الحياة اليومية فالبعض ما أن يعمل عملا ً ما إلا ويدقق في تصرفاته وأفعاله ويسترجع ماذا قال وهل كان تصرفه صحيحا ثم تأتي مشاعر الألم والندم وعتاب النفس
وتقريعها على شيء مضى وانتهى وتكون مأساة لدى بعض الأشخاص حتى إن البعض لايستطيع أن ينام من كثرة الشعور بالذنب والتفكير بما حصل .

: شعور الشخص بأنه منبوذ مكروه من الجميع وان الناس لاتحبه
وخاصة عندما يكون شكله غير مقبول .

المقارنة بالآخرين من الناحية الإقتصادية أوالاجتماعية أو الخَلقية ًوالنظر لمن هم أعلى وأوفر حظا


النظرة التشاؤمية للحياة وتوقع اسوأ الاحتمالات وندب الحظ وعدم الرضى بالقضاء والقدر .

الخوف من المستقبل ومن الفشل .

عدم تقبل مدح الاخرين ورفضه وأنهم يبالغون في ذلك حتى ولو كان ثناءا بسيطا .

كثرة الاعتذارحتى من دون سبب حتى وإن كان لم يخطئ .

التركيز على السلبيات والنظر إليها بعدسة مكبرة جدا.

ولاشك أن للتربية دورها في ذلك فعندما يسخر الوالدين من الطفل أو يحملانه مالايطيق من أعمال تكون فوق قدراته أوعندما يقارن بالآخرين تتولد لديه مشاعر الفشل والنظرة السلبية لذاته وينمو وهو يعتقد أنه سيفشل في كل وقت وأنه غير قادرعلى أن يفعل مايفعله الآخرين ويظل شعور النقص يلازمه فشريط الذكريات المؤلم يلازمه ولايستطيع أن ينساه لحظة ما

إن مثل من يعاني من هذا الشعور لابد أن يغير من تلك النظرة لذاته بأن ينظر للجانب المشرق في حياته للجانب الايجابي في ذاته للنجاحات التي حققها للعلاقات التي كونها في المجتمع للأشياء الإيجابية في ذاته وعدم التركيز على السلبيات فقط ونسيان الماضي وعدم التفكيربه وتحدي النفس بإحراز الانتصارفمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة فعندما يخطو أول خطوة وينجح فيها فهذا سيدفعه للاستمرار والتقدم والنظرة المشرقة للمستقبل ، كما أن التوكل على الله وكثرة الدعاء سلاح فعال في التقدم نحو المعالي .
 
رد: النظرة السلبية

بارك الله فيك اخى شكر على موضوع
 
رد: النظرة السلبية

شكرا اخي الكريم على موضوعك المميز
 
رد: النظرة السلبية

اشكرك جزيل الشكر
 
رد: النظرة السلبية

اشكرك جزيل الشكر
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top