• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

ines elmahboula

:: عضو منتسِب ::
almadenahnews.com_.jpg
آه.. كم هو مؤسف و مروّع جرح القلوب فلا شيء أذل و لا أقبح من أن تجرح حبيبك سواء كان عن قصد أو غير قصد لأنّك تقابل الإحسان بالإساءة و الشكر بالكفر. قد تكون كلمة في غير محلّها.. قد تكون إشارة.. إيماءة بسيطة.. و لأنّ جرح الحبيب غائر و لا ترياق له، فالطامة تكون أكبر و المودّة تنقلب لكره و لأعظم كره.
قد يكون أمرًا تريد أن تسعده به، فتسنده لغير أهله فينقلب عليك السّحر و تنكشف و تتعرّى أمام مرآة الحقيقة، فينفر منك حبيبك.. و له كامل الحق لأنّه ملّكَكَ على قلبه و أنت لم تراعِ حرمته و لم تفكّر فيه، بل كان كل همّك إظهار نفسك بمظهر الفارس البطل حتّى يتعثّر بك حصانك و ينكشف مدى البؤس الذي أنت عليه.
إيّاك و إيّاك أن تبني أوهامًا من الخيال.. و تُغرق حبيبك فيها، لأنّه من فرْط حبّه لك سينغمس و يفتتن بها و يعيش عالمًا لا تستطيع أنت من صنعته أن تخرجه منه، و تذكّر أنّه لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب، لأنّ الحب قيمة و ليس خطة أو حرب أو إستراتيجية.
لا تضع نفسك يومًا ما في موقف محرج، لا تعطي وعودًا أكثر من اللّازم، و لا تنغمس يومًا ما في شاعرية قد تجرّك و تجرّ من أحببت لغياهب الهوى الذي قد ينهيك إلى ما لا يحمد عقباه.. فلا أنصاف الوعود و لا الآمال بما فيه من زخم و إكسير(*) تبني واقعًا متماسكًا.
إذا ما أردت بناء حب صادق و فاعل يومًا ما، فابني شخصك و انجده بالنية الحسنة و الفعل المثابر النقي.. و أصلح ذاتك أوّلًا و أصدقها، و ضحّي بنفسك أمام من تحب و امحي التبهرج و الطيش من قاموسك.. لأنّ كل خطأ مهما كانت بساطته ينقص يومًا بعد يوم من قيمتك و وزنك في عيني حبيبك، و كن كما قال الشاعر:
إلى معدن العز المؤثل و الندى هناك هناك الفضل و الخلق الجزل
 
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

نقلتِ فأحسنتِ وانتقيتِ فأجدتِ وتخيرت فتوفقتِ وبين النقل الحسن والانتقاء الجيد والاختيار الموفق أقول لصاحبة المشاركة شكرا وبورك فيك ولك.
 
توقيع HAMZA USMA
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

نقلتِ فأحسنتِ وانتقيتِ فأجدتِ وتخيرت فتوفقتِ وبين النقل الحسن والانتقاء الجيد والاختيار الموفق أقول لصاحبة المشاركة شكرا وبورك فيك ولك.
 
توقيع HAMZA USMA
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

كل الشكر لكـِ ولهذا
الطرح الرائع الجميل
الله يعطيكـِ العافيه يارب
خالص مودتى لكـِ
دمت كما تحبين ولمن تحبين
 
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

شكرا على المرور
 
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

شكراااااالك كلام مؤلم
 
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

طرح جميل و موزون كلمات واقعية و صحيحة شكرا لكي
 
رد: لا غاية تبرّر الوسيلة في الحب..

de rien ma belle
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom