هنيئا لربات البيوت-مشاركة في حملة تنشيط ركن التوعية الدينية النسائية-

الحلم الوردي

:: مراقبة عامة ::
طاقم المراقبين
إنضم
21 مارس 2010
المشاركات
44,597
الإعجابات
68,034
النقاط
691
محل الإقامة
عالم النسيان
الجنس
أنثى
#1





بسم الله الرحمن الرحيم

تطبخ - تغسل - تكنس
تـُـعنى بشؤون بيتها
تتعب من أجل الجميع
تـُـرضع أطفالها

تـُـربي أولادها

تحفظ زوجها إن غاب
تســرّه إذا نـظــر
لا تخرج للجمعة والجماعة
لا يجب عليها الجهاد بالسيف
لكنها تـُـشارك الرجل في الأجــر
كيف ذلك ؟

تُجيب عليه وافدة النساء


أسماء بنت يزيد الأنصارية التي أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت :

بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم - نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي . هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات .

قواعد بيوتكم
ومقضى شهواتكم
وحاملات أولادكم
وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز أفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ، والحج بعد الحج .

وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم
فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال :
هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟
فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا .
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله .
فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا .
رواه البيهقي في شعب الإيمان .
وهو في تاريخ واسط .
قال ابن الأثير :
التَّبَعُّل : حسْن العِشْرة .
فإذا قـَـصـَـرت المرأة معنى العبادة على الركوع والسجود فحسب فاتها الأجر العظيم .
لأنها تتصور أن العمل في البيت وخدمة الزوج وحسن المعاشرة وتربية الأولاد تظن أن ذلك كله ليس من العبادة في شيء .
وهذا قصور في تصور العبادة .
وإذا نظرنا في تعريف العبادة نجد أنها – كما قال شيخ الإسلام - :
هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ، فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والآمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وأمثال ذلك من العبادة ، وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وأمثال ذلك هي من العبادة لله .
وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خـَـلـَـق الخلق كما قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، وبها أُرسل جميع الرسل انتهى كلامه – رحمه الله ...
فأنت أخيه في عبادة ما دمت في خدمة زوجك وبنيك
طالما أنك في طلب مرضاته
وما زلت في إحسان معاشرته
فهنيئاً لك الأجر في قـعــر بيتك بشرط :
احتسـاب الأجــر وإحســـان النيّــة
ذهـبت ربـّـات البيوت بالأجــور

هنيئا لكن




 

ايمان الهدى

:: عضو مُشارك ::
إنضم
5 جوان 2013
المشاركات
215
الإعجابات
190
النقاط
9
العمر
39
#2
رد: هنيئا لربات البيوت-مشاركة في حملة تنشيط ركن التوعية الدينية النسائية-

فعلا اختي اجرهن كبير امهاتنا وربات البيوت فهي مربية الاجيال وتتعب كثير رغم انها لاتعمل خارجا ولكن عملها في بيتها اكبر عمل ومسؤولية عظمى فهي تخرج الاجيال ان كانوا صالحين فهذه اكبر مهمة لها وتطيع زوجها وتقوم بعباداتها فانها بذالك اخذت الاجر في الدنيا والاخرة
 

نبض المشااعر

:: عضو مُشارك ::
إنضم
27 أفريل 2013
المشاركات
157
الإعجابات
341
النقاط
13
#3
رد: هنيئا لربات البيوت-مشاركة في حملة تنشيط ركن التوعية الدينية النسائية-

اسال الله ان يكتب لنا الاجر وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل
جزاك الله خير حبيبتي موضوع قيم ومهم
اسمحيلي باضافة مرات كثيرة اتعب من شغل البيت واما يرجع زوجي من صلاة العشاء نحضرلو الماكلة نتعشاو ونغسل لماعن ونقولو اليوم تعبت دايما يمسك بيدي يقبلها ويبتسم ويفكرني بحديث فاطمة رضي الله عنها وانا نسخت لك الحديث
حديث علي رضي الله عنه: (أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى في يدها من الرحى فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً، فلم تجده فذكرت ذلك لـعائشة فلما جاء أخبرته قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم فقال: مكانك، فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أدلكم على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا أربعاً وثلاثين، وسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين فهذا خير لكما من خادم).
 
Top