• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

العقيدة

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع imad63
  • تاريخ النشر تاريخ النشر

imad63

:: عضو منتسِب ::
قبل أن نتكلَّمَ عن منهجِ الطلب؛ أذكر لك نبذةً يسيرة في آدابِ طالِبِ العِلم، التي يجب الحرصُ على تحصيلِها؛ ومن هذه الآداب:
أولاً: الإخلاص في الطَّلب؛ ففي حديثِ كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((مَنْ طلب العلمَ ليجاري به العلماءَ، أو ليُماري به السفهاء، أو ليصرفَ به وجوهَ النَّاسِ إليه - أدخله اللهُ النَّار))؛ رواه الترمذي.
ثانيًا: الصبر على الطلب، وتحمُّل العناء فيه؛ فقد عقد الدارمي في سننِه: "باب: الرحلة في طلبِ العلم واحتمال العناء فيه"، وقال البخاري: "باب الخروجِ في طلبِ العلم، ورحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر إلى عبدالله بن أنيس في حديث واحد".
ثالثًا: اختيار من يُتعلَّمُ على أيديهم؛ فلا بدَّ من ملازمةِ شيخٍ ورع سليم المعتقد، عالمٍ بما يدرس؛ فقد قال الخطيبُ البغدادي: "ينبغي للمتعلِّم أن يقصدَ من الفقهاء من اشتهر بالديانة، وعرف بالستر والصيانة"، وروى بسنده عن محمد بن سيرين قال: "إنما هذا العلم دين، فانظروا عمَّنْ تأخذونه"؛ ورواه مسلم في المقدمة.
رابعًا: تجنب تلقي العلم من الكتبِ فقط؛ فقد قال الخطيبُ: "ويكون قد أخذ فقهه من أفواهِ العلماء، لا من الصحف".
وأورد عن سليمان بن موسى قال: "لا تقرؤوا القرآنَ على المصحفيين، ولا تأخذوا العلمَ من الصُّحفيين".


​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom