قصص و عبر (متجدد باذن الرحمن)

يلوو شيش

:: مشرفة ::
منتدى التنمية البشرية
ركن التوعية الدينية النسائية
طاقم المشرفات
إنضم
27 جويلية 2013
المشاركات
11,828
النقاط
1,656
الجنس
أنثى
الحقيقة لمن يرى الصورة كاملة

102461

ستة عميان ارادوا وصف الفيل ..
حين أمسك كل واحد منهم بجزء من الفيل، وصفه وصفا مختلفًا..
فمن أمسك ذيله، قال إنه يشبه الحبل.
ومن أمسك أحد أقدام الفيل، قال إنه يشبه غصن الشجرة.
ومن أمسك أحد جانبيه، وصفه بأنه مثل الجدار.
ومن أمسك أحد نابيه، قال إنه يشبه الرمح.
ومن أمسك خرطوم الفيل، قال إنه يشبه الثعبان.
ومن أمسك أذنه، قال إنه يشبه المروحة.

في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟؟
بالتأكيد لا .. الكل كان صادقا في وصفه للجزء الذي لمسه من الفيل..

أي كلهم على حق، ولو اختلفوا.
إن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر.


والمستفاد هنا،
هو أن لا تعتمد على النظرة الأحادية للأمور، فلا بد من أن تستفيد من آراء الجميع.
 

يلوو شيش

:: مشرفة ::
منتدى التنمية البشرية
ركن التوعية الدينية النسائية
طاقم المشرفات
إنضم
27 جويلية 2013
المشاركات
11,828
النقاط
1,656
الجنس
أنثى

أخلاقيات رفيعة

١- قيل لرجل: ما نراك تعيب أحدآ؟
فقال: لست راضيا عن نفسي حتى أتفرغ لذم الناس .

٢ - قال الولد لأبيه: صاحب القمامة عند الباب،
فرد الأب: يا بني نحن أصحاب القمامة، وهو صاحب النظافة جاء ليساعدنا.

٣- لا يحتاج الإنسان إلى شوارع نظيفة ليكون محترما،
ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين لتكون نظيفة.

٤- كن في الحياة كاللاعب وليس كالحكم،
لأن الأول يبحث عن هدف، والآخر يبحث عن خطأ.

٥- نقاط الماء تنحت الصخر ليس بقوتها ولكن بتواصلها،
فالكلمة البسيطة والأفعال الطيبة بدوامه تفتح القلوب وتذيب الصخور.

فهل من معتبر ؟؟
 

يلوو شيش

:: مشرفة ::
منتدى التنمية البشرية
ركن التوعية الدينية النسائية
طاقم المشرفات
إنضم
27 جويلية 2013
المشاركات
11,828
النقاط
1,656
الجنس
أنثى
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ..
ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ..
ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻴﻀﺮﺑﻪ ! ..
ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻏﺎﺿﺐ ﻳﺨﺎﻃﺒﻪ : ﺳﻬﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭ ﺗﺸﺎﻫﺪﻩ .. !؟
ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﺠﻴﺐ : ﻳﻘﻮﻝ ﻧﻌﻢ .. ﻓـ ﻳﻐﻀﺐ ﻣﻨﻪ ﻓـ ﻳﻄﺮﺩﻩ . !
ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻳﻜﻔﻜﻒ ﺃﺩﻣﻌﻪ ..
ﻓﻼ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ " ﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻷﺭﻣﻞ ﻟـ ﻳﻄﺒﺒﻪ "
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ [ ﺍﻥ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ]
_______________________________________

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ..
ﺍﻟﺘﻘﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ .. ﻓـ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﻫﺎ ! ..
ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﺮّﺕ ﺃﻋﻮﺍﻡ .. ﻭﻻﺯﺍﻝ ﺟﺴﻤﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ! ..
ﻭﻫﺬﺍ ﻃﻔﻠﻚ ﺑﻴﺪﻙ .. ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﺃﺟﻤﻠﻚ ! ..
ﺗﺠﺌﻬﺎ ﺑـ ﺻﻮﺕ ﺧَـﺠِّـﻞ : ﻧﻌﻢ .. ﻃﻔﻠﻲ ﺟﻤﻴﻞ ..
ﺗﻔﺘﺮﻗﺎﻥ .. ﻭﻓﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻗﻬﺮ ﻭﻏﻀﺐ ﻭﻧﻴﺮﺍﻥ ! ..
ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑـ ﺃﻧﻪ ❞ ﺍﺑﻦ ﺃﺧﺘﻬﺎ !!! .. ﻓـ ﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ !! ❝ ..
ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻢ [ ﺍﻥ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ]
_______________________________________

ﻣﺮ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻝ ..
ﻟﻴﺸﺘﻢ ﻣﻨﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ..
ﻳﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ .. ﻓـ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻌﺪﺗﻪ ! .. ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻧﻈﺮﺗﻪ ..
ﻓـ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ..
ﻳﺤﺴﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﻓـ ﻫﻮ ﻳﻠﺒﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﻘﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ ! ..
ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﺷﻤﺴﻴﻪ .. ﻭﻃﺎﻭﻟﺔ ﺷﻬﻴّﻪ ..
ﺃﻛﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ..
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ❞ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﺃﻋﻴﻦ ﻋﻤﻴﺎﺀ ❝ ..
ﺃﻛﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ .. [ ﺃﻥ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ]
_______________________________________

ﻳﻀﺤﻚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ..
ﻳﺠﻠﻲ ﻫﻤﻮﻣﻬﻢ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ..
ﻳﺤﺴﺪﻭﻧﻪ .. ﻓـ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﺍﻵﻫﺎﺕ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻬّﻢ ﻗﻠﺒﻪ ! ..
ﻓـ ﻳﺮﺟﻊ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ..
ﻭﻫﻮ ❞ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻭﺣﺪﺗﻪ .. ﻣﺤﺎﻃﺎ ﺑـ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ .. ﻳﺪﺍﻋﺐ ﻋﺰﻟﺘﻪ ❝ ..
ﻓـ ﻫﻮ ﺗﻌﺪﻯ ﻭﻗﺘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﺑـ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻱ ﺳﺎﻋﺔ ﻫﻲ ﻣﻨﻴّﺘﻪ ..
ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﻮﺍ [ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ]
_______________________________________

ﻓـ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐَﺖ ﺟَﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼُﻮﺭ .. ﻭﺩﻗﺘﻬﺎ .. ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﺸﺎﻋﺘﻬﺎ ..
ﻓﻘﻂ ﺗﺄﻣﻠﻬﺎ ...
ﻟـ ﺗﺪﺭﻙ [ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ] .. ﺩﺍﺋﻤﺎ
ﻭﺗﻌﻠﻢ ...
ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﺨﻴﺮ ﺃﻣﺎﻣﻚ ... فعلا ﺑﺨﻴﺮ !!
 

يلوو شيش

:: مشرفة ::
منتدى التنمية البشرية
ركن التوعية الدينية النسائية
طاقم المشرفات
إنضم
27 جويلية 2013
المشاركات
11,828
النقاط
1,656
الجنس
أنثى
يحكى انه فى وقت من الأوقات كانت هناك شجرة مورقة بشدة فى أحد الغابات .
حيث كانت الأوراق تنمو بغزارة على الأغصان الفارعة بينما جذورها كانت تضرب فى أعماق التربة .
وهكذا كانت هذه الشجرة هى المتميزة بين باقى الأشجار .
أصبحت هذه الشجرة مأوى للطيور، حيث بنت الطيور اعشاشها وعاشت فوق اغصانها وصنعت اوكارها بحفر جذعها ، ووضعت بيضها الذى راح يفقس فى ظلال عظمة هذه الشجرة . فشعرت الشجرة بالسرور من كثرة الصحبة لها خلال ايامها الطويلة . كما كان الناس ممتنين لوجود هذه الشجرة العظيمة، لأنهم كانوا يأتون مراراً ليستظلوا بظلها .. حيث كانوا يفترشون تحت أغصانها ويفتحون حقائبهم ليتناولوا طعام رحلتهم .وفى كل مرة عند عودة الناس لبيوتهم كانوا يعبرون عن مدى فائدة هذه الشجرة العظيمة لهم .
وكانت الشجرة تشعر بالفخر لسماعها ثنائهم عليها .
ولكن مرت السنين، وبدأت الشجرة تمرض وراحت أوراقها وأغصانها تتساقط، ثم نحل جذعها وصار باهت اللون وراحت العظمة التى كانت قد اعتادتها تخفت وتضيع تدريجياً .
حتى الطيور صارت تتردد فى بناء أعشاشها فوقها، ولم يعد أحد يأتى ليستظل بظلها .
بكت الشجرة وقالت " يالله ، لماذا صارت علىّ كل هذه الصعوبات ؟ أنا أحتاج أصدقاء والآن لا أحد يقترب الىّ . لماذا نزعت عنى كل المجد الذى كنت قد تعودته ؟ " وصرخت الشجرة بصوت عال حتى تردد صدى بكائها فى كل الغابة " لماذا لا أموت واسقط ، حتى لا أعانى ما اعانيه ولا أقدر على تحمله ؟" واستمرت الشجرة تبكى حتى غمرت دموعها جذعها الجاف .
مرت الفصول وتوالت الأيام ، ولم يتغير حال الشجرة العجوز . فلا زالت تعانى من الوحدة، وراحت اغصانها تجف أكثر فأكثر كما كانت تبكى طوال الليل حتى بزوغ الصباح .
" سو....سو...سو " ، آوه ماهذه الضجة ؟ . انه طائر صغير خرج لتوه من البيضة .
وعلى هذا الصوت استيقظت الشجرة العجوز من أحلام يومها .
" سو....سو...سو " ، وعلت الضوضاء أكثر فأكثر، وإذا بطائر صغير آخر يفقس من البيضة ولم يمض وقت طويل حتى فقس طائر ثالث ورابع وخرجوا الى هذا العالم . فقالت الشجرة العجوز متعجبة " لقد سمع صلاتى وأجابها " .
فى اليوم التالى ، كانت هناك طيور كثيرة تطير لتحط على الشجرة العجوز وراحوا يبنون عشوشا جديدة كما لو أن الأغصان الجافة جذبت انتباههم ليبنوا عشوشهم هناك . وشعرت الطيور بدفء فى بقائها داخل الأغصان الجافة بدلا من أماكنها السابقة.
راحت اعداد الطيور تتزايد وكذلك تنوعت انواعها، فغمغمت الشجرة العجوز فرحة وهى تقول " اوه ، الآن ايامى ستصير أكثر بهجة بوجودهم ههنا ."
عادت الى الشجرة العجوز البهجة مرة أخرى، و امتلأ قلبها حبوراً . بينما راحت شجرة صغيرة تنمو بالقرب من جذورها . وبدت الشجيرة الجديدة كما لو أنها تبتسم للشجرة العجوز . لأن دموع الشجرة العجوز هى التى صارت شجيرة صغيرة تكمل تكريسها للطبيعة .

فهل هناك درس تستخلصه من هذه القصة ؟
هذه هى الطريقة التى تسير بها الأمور .
نعم الله دائما لديه خطة سرية من أجلنا .
الله القدير دائما ما يجاوب تساؤلاتنا .
حتى حينما يكون من العسير تخمين النتائج ، ثق أن الله كلى القدرة يعرف ما هو الأفضل لنا .
وعندما تكون هناك أوقات يسمح لنا فيها بالتجارب، فى أوقات أخرى يغمرنا بفيض البركات . وهو لا يمتحننا أكثر مما نستطيع أن نحتمل . وعندما سمح الله بالتجربة للشجرة العجوز ، تأخر فعلا فى إظهار مجده . ولكن الحقيقة أن الله لم يسمح بسقوط الشجرة العجوز ، فقد كان لديه بعض الأسرار التى يحتفظ بها من أجلها . ولكنه كان يختبر صبر الشجرة .
لذلك ، كن متأكداً ، أنه مهما كان ما نواجهه من تجربة فنحن نواجه حلقة فى سلسلة المجد الذى يعده لنا . فلا تيأس ، ولا تحبط . فالله موجود هناك دائما الى جوار الصابرين.
 

يلوو شيش

:: مشرفة ::
منتدى التنمية البشرية
ركن التوعية الدينية النسائية
طاقم المشرفات
إنضم
27 جويلية 2013
المشاركات
11,828
النقاط
1,656
الجنس
أنثى
كان هناك شخص ما يركب منطاداً وكان على ارتفاع بسيط من الأرض وكان واضحاً أنه تائه وتتجاذبه الرياح يمينا ويساراً
عندها رأى شخصاً يسير على الأرض ويبدو من مظهره أنه خبير بالمكان
فبادره بالسؤال :لو سمحت أين أنا بالضبط
نظر الرجل للأعلى وأخرج من جيبه بوصلة قياس وجهازاً اليكترونياً حديثاً وأخذ يسجل عدة قياسات ويسجلها على ورقة
وفى النهاية قال للرجل فى المنطاد أنت على ارتفاع 50 متراً من الأرض وفى خط طول 20 شرقاً وخط عرض 35 شمالاً
وهنا رد عليه من بالمنطاد أنت بالتأكيد مستشار،
قال الرجل بالفعل هذه مهنتى ولكن كيف عرفت ،
قال الرجل لأنى سألتك عن مكانى وفى أى منطقة أنا الآن فقلت لى معلومات صحيحة ولكنها غير مفيدة
وهنا قال له المستشار وانت بالتأكيد مدير فتعجب من بالمنطاد
وقال له وكيف عرفت ،قال لا تعرف أين انت ولا أين تريد ان تذهب وتلقى باللوم على الآخرين

المنطق سيأخذك من النقطة أ إلى النقطة ب ،الخيال سيذهب بك إلى أى مكان

اينشتاين
اذا لم تستطع شرحها ببساطة فانت لا تفهمها بما يكفى
اينشتاين

لا يكفى ان تعرف ما تقول ،يجب أن أن تقوله كما ينبغى
 

علي 111

:: عضو مُشارك ::
إنضم
21 أوت 2019
المشاركات
349
النقاط
513
محل الإقامة
بلادالحرمينl
الجنس
ذكر
الحقيقة لمن يرى الصورة كاملة

مشاهدة المرفق 102461

ستة عميان ارادوا وصف الفيل ..
حين أمسك كل واحد منهم بجزء من الفيل، وصفه وصفا مختلفًا..
فمن أمسك ذيله، قال إنه يشبه الحبل.
ومن أمسك أحد أقدام الفيل، قال إنه يشبه غصن الشجرة.
ومن أمسك أحد جانبيه، وصفه بأنه مثل الجدار.
ومن أمسك أحد نابيه، قال إنه يشبه الرمح.
ومن أمسك خرطوم الفيل، قال إنه يشبه الثعبان.
ومن أمسك أذنه، قال إنه يشبه المروحة.

في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟؟
بالتأكيد لا .. الكل كان صادقا في وصفه للجزء الذي لمسه من الفيل..

أي كلهم على حق، ولو اختلفوا.
إن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر.


والمستفاد هنا،
هو أن لا تعتمد على النظرة الأحادية للأمور، فلا بد من أن تستفيد من آراء الجميع.

ستة عميان ارادوا وصف الفيل ..
ولو اني ما شايف على الرسم الى 4عميان باقي الثنين ههههههههههههه

الشيخ بن باز رحمة الله كان يتمنى ان يرجع بصرة ليرى الابل كان يتوقف عند خذه الايه
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)
ويعطك الف عافية
وجزاك الله خير
 
Top