قصص و عبر

aya samar

:: عضو منتسِب ::
إنضم
18 جويلية 2018
المشاركات
2
الإعجابات
1
النقاط
3
العمر
22
محل الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى
#1
قصة مدينة ارم ذات العماد التى بناها شداد بن عاد :
شداد بن عاد هو ملك قوم عاد
نسبه
هوشداد بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدریس بن يرد بن مھلائیل بن قینان بن أنوش بن شیث بن آدم أبي البشر.
وهو ملك قوم هود الذي دعاه نبي الله هود إلى الإيمان بالله. فاحتج على النبي بأن ما هي مكافئة الإيمان بالله فكان جواب نبي الله هود بأنها الجنة التي عرضها السموات والأرض ورضا الله فتكبر وأراد أن يتحدى الله ونبيه بأن يصنع جنة أفضل من جنة الله .
تبدأ قصة هذا المتكبر الطاغية بان عادا الاول كان له ولدان شديد وشداد فلما مات عادا حكم شديد بن عاد قلما مات حكم شداد بن عاد وقد كان طاغية متكبرا و لم يبق أحد من ملوك الأرض إلا دخل في طاعته
و كان مولعا بقراءة الكتب القديمة و كلما مر به ذكر الجنة وما فيها من القصور و الأشجار و الثمار , وغيرهما مما في الجنة , و دعته نفسه أن يبني مثلها في الدنيا عتوّا على الله عز و جل فأصر على ابتنائها , فوضع مائة ملك , و تحت يد كل ملك ألف قهرمان (أمين الملك و وكيله الخاص)
ثم قال انطلقوا إلى أطيب فلاة في الأرض و أوسعوها فابنوا لي مدينة من ذهب و فضة و زبرجد و ياقوت و لؤلؤ و اجعلوا تحت عقود تلك المدينة أعمدة من زبرجد و أعاليها قصورا و فوق القصور غرفا مبنية من الذهب و الفضة , و اغرسوا تحت تلك القصور في أزقتها و شوارعها أصناف الأشجار المختلفة و الثمار و أجروا تحتها الأنهار في قنوات من الذهب و الفضة و النضار , فإني أسمع في الكتب القديمة و الأسفار صفة الجنة في الآخرة و العقبى , و أنا أحب أن أجعل لي مثلها في الدنيا
فقالوا بأجمعهم :
كيف نقدر على ما وصفت , و كيف لنا بالزبرجد و الياقوت الذي ذكرت ,
فقال لهم :
ألستم تعلمون أن ملك الدنيا كلها لي وبيدي , و كل من فيها طوع أمري , قالوا: نعم نعلم ذلك ,
قال:
فانطلقوا إلى معادن الزبرجد و الياقوت و اللؤلؤ و الفضة و الذهب , فاستخرجوها و احتفروا ما بها و لا تبقوا مجهودا في ذلك , و مع ذلك فخذوا ما في أيدي العالم من أصناف ذلك , ولا تبقوا و لا تذروا و احذروا و انذروا .
وكتب كتبه إلى كل ملك في الدنيا و جهاتها و أقطارها يأمرهم فيها أن يجمعوا ما في بلادهم من أصناف ما ذكر , و أن يحتفروا معادنها و يستخرجوها من التراب و الصخور و المعادن و الأحجار و قعور البحار , فجمعوا ذلك في عشر سنين , وكان عدد الملوك المبتلين بجمع ذلك ثلاثمائة وستين ملكا , وخرج المهندسون و الفعلة و الحكماء و الصناع من سائر البلاد و البقاع و البراري , و تبددوا في البراري و القفار و الجهات و الأقطار حتى وقفوا على صحراء عظيمة فيحاء نقية خالية من الآكام و الجبال و الأودية و التلال , و بها عيون مطردة و أنهار متجعدة فقالوا:
هذه صفة الأرض التي أمرنا بها و نبذنا إليها , فاختطوا بفنائها بقدر ما أمرهم به شداد ملك الأرض , و أجروا فيها قنوات الأنهار ووضعوا الأسس والمقدار و أرسلت إليهم ملوك الأقطار بالجواهر و الأحجار و اللؤلؤ الكبار و العقيان النضار على الجمال في البراري و القفار و في البحر حمّلوا بها السفن الكبار و وصل إليها من تلك الأصناف ما لا يوصف و لا يعد و لا يحصى و لا يكيّف .
فأقاموا في عمل ذلك ثلاثمائة سنة جدا من غير تعطيل أبدا , و كان شداد قد عمر في العمر تسعمائة سنة , فلما فرغوا من عمل ذلك أتوه و أخبروه بالإتمام , فقال لهم شداد انطلقوا و اجعلوا عليها حصنا منيعا شاهقا رفيعا و اجعلوا حول الحصن قصورا , عند كل قصر ألف غلام , ليكون في كل قصر منها وزيرا من وزرائي , فمضوا و فعلوا ذلك في عشر سنين ثم حضروا بين يدي شداد و أخبروه بحصول القصد و المراد , فأمر وزراءه و هم ألف وزير و أمر خاصته و من يثق بهم من الجنود و غيرهم أن يستعدوا للرحلة و يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد تحت ركاب ملك الدنيا شداد , وأمر من أراد من نسائه و حرمه و جواريه و خدمه أن يأخذوا في الجهاد , فأقاموا في أخذ الأهبة لذلك عشرين سنة
..
هلاكه :
ثم سار شداد بمن معه من الأحشاد مسرورا ببلوغ المراد , حتى إذا بقي بينه و بين إرم ذات العماد مرحلة واحدة , أرسل الله عليه و على من معه من الأمة الكافرة الجاحدة صيحة من سماء قدرته , فأهلكتهم جميعا بسوط عظمته و سطوته و لم يدخل شداد و من معه من الأمة الكافرة إليها و لا رأوها و لا أشرفوا عليها و محا الله آثار طرقها و هي مكانها حتى الساعة على هيئتها .
..
جاء ذكر عدن في العديد من كتب التاريخ القديم. ففي كتابه «تاريخ تعز عدن» وصفها ابو الطيب قائلا: كان بمعاليها اشجار كبار ذات شوك كالسُّمر والعوسج وغير ذلك. وقال عنها المؤرخ العربي المعروف الهمداني في مؤلفه «صفة جزيرة العرب»: ان إرم ذات العماد كانت تقوم في «تيه أبين» ووصفها بـ«المدينة الاسطورية»، أي انها كانت تضم 300 الف قصر شيدت او طليت بالذهب والفضة والجواهر، وقد استغرق بناؤها 500 عام.. وعنها قال الرحالة ابن بطوطة عندما زارها: «هي مرسى بلاد اليمن على ساحل البحر الاعظم».. كما ارتبط تاريخ عدن بتاريخ البحر الاحمر والمحيط الهندي
في ذكر كنوزه في البحر والتي لن تستخرجها الا امة نبينا محمد
ووجدت في كتاب المعمرين أنه حكي عن هشام بن سعيد الرجال قال: إنا وجدنا حجرا بالاسكندرية مكتوبا فيه أنا شداد بن عاد وأنا الذي شيدت العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، وجندت الاجناد وشددت بساعدي الواد فبنيتهن إذ لاشيب ولاموت، وإذا الحجارة في اللين مثل الطين، وكنزت كنزا في البحر على اثني عشر منزلا لم يخرجه حتي تخرجه امة محمد
وقيل ان كنوز هذه المدينة العظيمة سيخرجها المهدى المنتظر هى وعصا موسى وتابوت العهد و مازالت هذه المدينة مخفية حتى يومنا هذا لحكمة يعلمها الله تعالى .
معانا اعرف اجمل القصص والحكايات حول العالم
 
Top