تَنهُّدَآتُ قلوب


اللَّهُمّـ إجعّلنآ مَنِ الّذِينَ " إِذَا آحْسَنوا اِسْتَبْشَرُوا ؛ وّ إذَا اسّاءوا اِسْتَغْفرُوا" ~ !!
 
آخر تعديل:
منْ يَجمعّهم اللَّه ؛ لايَستَطِيع أن يُفَرقَهم أحَد
 

لا تفقد صبرك مهما تأخر عليك الفرج ، فما بين حُلمك وتحقيقه إلا صبر جميل ،
والله تعالى يقول : لا تدري لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمراً
 
آخر تعديل:
وكأني أخبرتك بما يؤلمني ..
لتعاقبني به ...
 
هُدوء ، إِرهَآق ،َ وَمِزَاجٌ لَا أعرِف مَآذا يُرِيد ، قَليلٌ مِن الصُدآع ، وَگثيرٌ مِن التَفگِير …!!


 
يَبدو مُؤلمًا أحيانًا .. أن تَعِد الجَميع بالبَقاء , وتَبقى .. ويَرحَلون !!
 
ﻵ تَتوَقْفّ عَنْ مُحَآولَة آلحُصولَ عَلى شَيءِ آنَت تُرِيده فِعْلَا ،
آلصَبرُ صَعب وَلكِنْ آلاِسْتِسلام آصْعَب
 
منْ لِلفقير الضعيفِ سواكـ ياَ الله، قِهمْ يا ربُّ لَسعَ البردِ وأمّنهُم كما أمّنتنا
 
إِفرح بِإختَيار الله لكَ ,
فإنكَ لا تَدري بِالمَصلحة فَقد تَكون الشِدة خَير لكَ مِن الرَخاء !
 
وَمَا خَابْ منْ قَالْ :ربّي أنْتَ المٌيسِر وأنْتَ المُسهِل , سَهّل أمْرِي
وَحَققْ مَطْلَبي وَسَخِرلِي مَا هُوَ خَير لِي
 
لا تمِلْ ؛ إنّ اللّه يُحب العبد اللَّحُوح
 
ﻣﻦ ﻳَﻤُﺪ ﺣﺒﺎﻝ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﻟﻢ
ﻟﻦ ﻳﺸﻜﻮ ﻫﻤﺎً
 
قول الحق قد يُفقدك كثيراً من الناس ، ولكنه
يُبقي لك الله وكفى به حسيباً
 
أتدْرُونْ ؟

مَنْ كانَ بهِ خيرًا لَبقيّ مَعْكمْ ,
وَ اعرفُوا جيدًا أنّ مَنْ يُحبّ لآ يَتخلّى أبدًا !
و لآ يُطيقَ الابْتعَادَ عنكُمْ ,. ’

لآ تَهْتمُّوآ كَثيرًا وَ لآ تُعاتبُوآ أحدًا , !
لآ تُجعلُوآ الفَقْدِ , والذّكريَاتْ , ..
وَ الرّآحلينْ يُسَيْطرُونَ على حيَاتكُمْ .. !
مَارسُوا السَّعادة وَ اجْعلوا لـِ أعْمَاركمْ نصيبًا منهَا
راآآآآآآآآآآآآآآآآقت لي
 
مِن أجل الجَنة : أُذكر الله
مِن أجل الجَنة : إستغفر الله
مِن أجل مُرآفقة النِبي فى الجَنة : صَليِ وسَلِم تَسليمآ عَلية
 
إذا إجتَمـع الـأدبُ مَـع العَقـل تَمّ الــرَجُـل ،
و إذا إجتَمـع الحِـذقُ مَـع الحيـاءْ تَمّت المــرأةة ...!!
 
اللَّهُمُّ عِوَضِنَا عَنْ كلّ شَيْءٍ سَبَّبَ لَنَا الْألَم
 
أّلَحٌمَدِ لَلَهِ أّلَذّيِّ لَأّ يِّدِيِّمَ ضيِّقًِأّ إلَأّ أّبِدِلَهِ فِّرجًِأّ وِ فِّرحًٌأّ وِ إتَّّسأّعًٌأّ.
 
يَأتِيْ الفَجرُ فَآصِلآ بينَ النُورِ والظَلآمْ
هُوَ نِعمَةٌ مِنْ نعَمِ الخَآلقِ القَآدرِ العَلآّمْ
فانطَلِقْ مَعَ النورِ تَحتَ عِنآيتهِ سَعيَآ للأمَآمْ



 
ربّي أرزُقنِي بَمَا لآ أعَرفُ كِيفَ أطَلبُه مَنكَ ؛
فَأنتَ بَمَا تَحتآجَهُ نَفسِي أعلَم
 
العودة
Top Bottom