أيــــن الله ؟

فتحون

:: عضو مُتميز ::
إنضم
29 نوفمبر 2013
المشاركات
717
النقاط
31
بسم الله الرحمن الرحيم

أين الله ؟


سألني أخٌ مسلم أين الله؟! فقلت له: في السماء. فقال لي: فما رأيك في قوله تعالى:وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ [البقرة:255] وذكر آيات كثيرة، ثم قال: لو زعمنا أن الله في السماء لحددنا جهة معينة، فما رأي سماحتكم في ذلك، وهل هذه الأسئلة من الأمور



قد أصبت في جوابك
وهذا الجواب الذي أجبت به هو الجواب الذي أجاب به النبي - صلى الله عليه وسلم –
فالله جل وعلا في السماء في العلو سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى :
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (الملك:17)
وقال جل وعلا : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5)
وقال سبحانه : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ(لأعراف: من الآية54)
فهو سبحانه وتعالى فوق العرش في جهة العلو فوق جميع الخلق عند جميع أهل العلم من أهل السنة
قد أجمع أهل السنة والجماعة رحمة الله عليهم على أن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى
وهذا هو المنقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه - رضي الله عنهم وعن أتباعهم بإحسان كما أنه موجود في كتاب الله القرآن
وقد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم – جارية جاء بها سيدها ليعتقها فقال لها الرسول : أين الله ؟ فقالت : في السماء، قال من أنا؟ قالت: أنت رسول الله،
قال: أعتقها فإنها مؤمنة) رواه مسلم في الصحيح
فالرسول أقر هذه الجارية على هذا الجواب الذي قلته أنت، (قال لها: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة)

وما ذاك إلا لأن إيمانها بأن الله في السماء يدل على إخلاصها لله وتوحيدها لله وأنها مؤمنة به سبحانه وبعلوه في جميع خلقه وبرسوله محمد حيث قالت: أنت رسول الله،
أما قوله جل وعلا: وسع كرسيه السموات والأرض هذا لا ينافي ذلك، الكرسي فوق السموات، والعرش فوق الكرسي، والله فوق العرش، فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى.
وتحديد الجهة لا مانع منه جهة العلو؛ لأن الله في العلو وإنما يشبه بهذا بعض المتكلمين، بعض المبتدعة ويقولون ليس في جهة
وهذا كلام فيه تفصيل فإن أرادوا ليس في جهة مخلوقة وأن ليس في داخل السماوات وليس بداخل الأرض ونحو هذا فصحيح
أما أن أرادوا ليس في العلو هذا باطل وهذا خالف ما دل عليه كتاب الله وما دلت عليه سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وما دل عليه إجماع سلف الأمة فقد أجمع علماء الإسلام أن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق، والجهة التي هو فيها هي جهة العلو وهي ما فوق جميع الخلق
وهذه الأسئلة ليست بدعة ولم ننه عنها بل هذه الأسئلة مأمور بها نعلمها الناس، كما سئل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أين الله؟، وسأله ... قال: أين ربنا؟ قال: هو في العلو سبحانه وتعالى
فالله عز وجل في العلو في جهة العلو فوق السموات فوق العرش فوق جميع الخلق وليس في الأرض ولا في داخل الأرض وليس في داخل السموات

ومن قال إن الله في الأرض وأن الله في كل مكان كالجهمية والمعتزلة ونحوهم فهو كافر عند أهل السنة والجماعة
لأنه مكذب لله ولرسوله في إخبارهما بأنه سبحانه في السماء فوق العرش جل وعلا

فلا بد من الإيمان بأن الله فوق العرش، فوق جميع الخلق وأنه في السماء يعني العلو معنى السماء يعني العلو، فالسماء يطلق على معنيين
أحدهما: السموات المبنية يقال لها سماء
والثاني: العلو يقال له سماء فالله سبحانه في العلو في جهة العلو فوق جميع الخلق
وإذا أريد السماء المبنية يعني عليها، في، يعني على، في السماء يعني على السماء وفوقها كما قال الله سبحانه : فسيحوا في الأرض فسيروا في الأرض يعني عليها فوقها، وكما قال الله عن فرعون أنه قال: لأصلبنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل فلا منافاة بين قول من قال في السماء يعني على السماء وبين من قال إنه في العلو لأن السماء المراد به العلو
فالله في العلو فوق السموات فوق جميع الخلق وفوق العرش سبحانه وتعالى ومن قال أن في على يعني فوق السماء المبنية فوقها ولا شك أنه فوقها فوق العرش فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى فأنت على عقيدة صالحة وأبشر بالخير والحمد لله الذي هداك ذلك ولا تلتفت إلى قول المشبهين والملبسين فإنهم في ضلال
وأنت بحمد لله ومن معك على هذه العقيدة أنتم على الحق في إيمانكم بأن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى، وعلمه في كل مكان جل وعلا، ولا يشابه خلقه في شيء من صفاته جل وعلا
وليس فيه حاجة إلى العرش ولا إلى السماء بل هو غني عن كل شيء سبحانه وتعالى والسموات مفتقرة إليه والعرش مفتقر إليه وهو الذي أقام العرش وهو الذي أقام الكرسي وهو الذي أقام السموات وهو الذي أقامها سبحانه وتعالى كما قال تعالى:
ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره،
وقال سبحانه: إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا، فالله الذي أمسك السموات وأمسك العرش وأمسك هذه المخلوقات فلولا إمساكه لها وإقامته لها لكان بعضا على بعض، فهو الذي أقامها وأمسكها حتى يأتي أمر القيامة إذا جاء يوم القيامة صار لها حالها
فهو سبحانه على كل شيء قدير وبكل شيء عليم وهو العلي فوق جميع خلقه وصفاته كلها علا وأسمائه كلها حسنى فالواجب على أهل العلم والإيمان أن يصفوا الله سبحانه بما وصف به نفسه وبما وصف به رسوله عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل بل مع الإيمان بأنه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

المصدر :
من الموقع الرسمي لسماحة الشيخ :
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
ط£ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ طں |
 

المستيقظ

:: عضوية محظورة ::
إنضم
16 أفريل 2014
المشاركات
30
النقاط
3
المستيقظ، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
رد: أيــــن الله ؟

الله خالق السماء والعرش والمكان
والله كان موجوداً في الأزل قبل السماء بلا مكان وهو الآن على ما عليه كان
" كل اناء بما فيه ينضح "
 

فتحون

:: عضو مُتميز ::
إنضم
29 نوفمبر 2013
المشاركات
717
النقاط
31
رد: أيــــن الله ؟

الله خالق السماء والعرش والمكان
والله كان موجوداً في الأزل قبل السماء بلا مكان وهو الآن على ما عليه كان
" كل اناء بما فيه ينضح "




الله سبحانه فوق العرش، فوق العلو، فوق جميع الخلق، عند أهل السنة والجماعة
هكذا جاءت الرسل بهذا عليهم الصلاة والسلام، كل الرسل جاؤوا بأن الله فوق العرش، فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى


إليك كلام الله سبحانه وتعالى عن نفسه
و ليس كلا م البشر :

قال تعالى: الرحمن على العرش استوى
وقال سبحانه: أأمنتم من في السماء
وقال جل وعلا: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
وقال جل وتعالى: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم ٍ كان مقداره خمسين ألف سنة
وقال جل وعلا: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، في سبعة مواضع، صرح فيها سبحانه بأنه فوق العرش،استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته، لا يشابه خلقه في استواءهم، ولا في غير ذلك من صفاته جل وعلا
وقال سبحانه: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
وقال جل وعلا: قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد
وقال سبحانه: هل تعلم له سمياً ، استفهام إنكار، يعني لا سمي له، ولا كفؤ له سبحانه وتعالى


 

المستيقظ2

:: عضوية محظورة ::
إنضم
2 ماي 2014
المشاركات
3
النقاط
2
المستيقظ2، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
رد: أيــــن الله ؟

الله ليس جسما مثل المخلوقات لكى تقارنه بالابعاد الكونية المخلوقة و هو خالق كل شيىء *ليس كمثله شيء* انتبه وكفانا من الجدال
قالَ أهلُ الحقّ: ليس الشأنُ في عُلوّ الجهةِ بل الشأنُ في علوّ القدرِ، والفوقية في لغةِ العربِ تأتي على معنيينِ فوقية المكانِ والجهةِ وفوقية القدرِ قال الله تعالى إخبارًا عن فرعون: {وإنا فوقهم قاهرون} أي نحنُ فوقَهُم بالقوةِ والسيطرةِ لأنه لا يصحُّ أن يقالَ إن فرعونَ أرادَ بهذا أنه فوقَ رقابِ بني إسرائيلَ إلى جهةِ العلوّ إنما أرادَ أنهُم مقهورونَ لَهُ مغلوبونَ.

فقول الله تعالى اخباراً عن فرعون الكافر {أنا ربكم الأعلى} معناه علو القدر. وكذا قوله {وإنا فوقهم قاهرون} أي فوقية القوة والسيطرة وليس فوقية المكان. فلهذا نص العلماء أن الفوقية والعلو أذا أطلق على الله فالمراد منه علو قدر وفوقية قهر سبحانه وتعالى وليس علو مكان وجهة لأن الله كان قبل الخلق والمكان والجهات بلا مكان كما أجمع كل علماء أهل السنة على ذلك ونص على ذلك ابن حجر العسقلاني في شرحه على صحيح البخاري.
 
آخر تعديل:

فتحون

:: عضو مُتميز ::
إنضم
29 نوفمبر 2013
المشاركات
717
النقاط
31
رد: أيــــن الله ؟

الله ليس جسما مثل المخلوقات لكى تقارنه بالابعاد الكونية المخلوقة و هو خالق كل شيىء *ليس كمثله شيء* انتبه وكفانا من الجدال
قالَ أهلُ الحقّ: ليس الشأنُ في عُلوّ الجهةِ بل الشأنُ في علوّ القدرِ، والفوقية في لغةِ العربِ تأتي على معنيينِ فوقية المكانِ والجهةِ وفوقية القدرِ قال الله تعالى إخبارًا عن فرعون: {وإنا فوقهم قاهرون} أي نحنُ فوقَهُم بالقوةِ والسيطرةِ لأنه لا يصحُّ أن يقالَ إن فرعونَ أرادَ بهذا أنه فوقَ رقابِ بني إسرائيلَ إلى جهةِ العلوّ إنما أرادَ أنهُم مقهورونَ لَهُ مغلوبونَ.

فقول الله تعالى اخباراً عن فرعون الكافر {أنا ربكم الأعلى} معناه علو القدر. وكذا قوله {وإنا فوقهم قاهرون} أي فوقية القوة والسيطرة وليس فوقية المكان. فلهذا نص العلماء أن الفوقية والعلو أذا أطلق على الله فالمراد منه علو قدر وفوقية قهر سبحانه وتعالى وليس علو مكان وجهة لأن الله كان قبل الخلق والمكان والجهات بلا مكان كما أجمع كل علماء أهل السنة على ذلك ونص على ذلك ابن حجر العسقلاني في شرحه على صحيح البخاري.


بهذا المعتقد الذي تعتقده فسر لنا من فضلك هذه الآيات

وقال سبحانه: أأمنتم من في السماء
وقال جل وعلا: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
وقال جل وتعالى: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم ٍ كان مقداره خمسين ألف سنة
وقال تعالى في وصف كتابه العزيز ( تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى )
وقال تعالى ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدراه ألف سنة متما تعدون )
وقال تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب )
وقال تعالى ( إني متوفيك ورافعك إلي )
وقال تعالى ( وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه )
وقال تعالى في الملائكة ( يخافون ربهم من فوقهم )



ثم اجبنا بصراحة حسب اعتقادك و معتقدك
إن لم يكن الله في السماء و ما نقصد به العلو أي جهة العلو ؟
فأي الله ؟

 

ابو ليث

:: عضو شرفي ::
إنضم
8 جانفي 2010
المشاركات
10,658
النقاط
851
محل الإقامة
الجزائر
رد: أيــــن الله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا كتاب العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها
للإمام الذهبي رحمه الله تعالى
علق عليه فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى
وصححه زكريا علي يوسف رحمه الله تعالى
طبعته جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر عام 1357هـ / 1938م



صفحة التحميل
رابط مباشر



وإتماما للفائدة فهذه طبعات أخرى من الكتاب في موقع الوقفية

العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها (ت أشرف)

http://ia600301.us.archive.org/29/it...5623/25623.pdf

و
العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها (ت عثمان)

الكتاب
و
مختصر العلو للعلي الغفار

و
ورد
و
نسخة للشاملة
..


 

ابو ليث

:: عضو شرفي ::
إنضم
8 جانفي 2010
المشاركات
10,658
النقاط
851
محل الإقامة
الجزائر
رد: أيــــن الله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا كتاب العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها
للإمام الذهبي رحمه الله تعالى
علق عليه فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى
وصححه زكريا علي يوسف رحمه الله تعالى
طبعته جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر عام 1357هـ / 1938م



صفحة التحميل
رابط مباشر



وإتماما للفائدة فهذه طبعات أخرى من الكتاب في موقع الوقفية

العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها (ت أشرف)

http://ia600301.us.archive.org/29/it...5623/25623.pdf

و
العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها (ت عثمان)

الكتاب
و
مختصر العلو للعلي الغفار

و
ورد
و
نسخة للشاملة
..


هذه الرسالة ضمت مئات الأدلة من الكتاب و السنة التي تدل على صفة العلو للعلي الأعلى، و أنه في السماء على العرش استوى، ويكفي المؤمن الخاضع لأحكام ربه و الموقن بكتابه المصدق بأيه ووحيه، أقول يكفيه دليل واحد ليخضع و يستكين و يستسلم و يسلم لمعتقد الكتاب و السنة، فكيف و قد تظافرت مئات الأدلة و الأثار على ما يبلغ الألف دليل في تقرير هذا المعتقد الحق الذي لا مرية فيه و لا أدنى شك، لكن من يهديه الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.
 
Top