• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مـــا أجـــمل اللـــغة الـــعربية

بارك الله فيك
​
 
هذه الكلمات تعرب ظرف مكان : دونَ ـ حيث ـ ثَم ـ لَدى ـ وسط ـ الجهات ... مثل : فوق وتحت .
 
• هذه الكلمات تشترك بين ظرف الزمان والمكان حسب المضاف إليه والسياق : عند ـ بين ـ مع ـ قبل ـ بعد . وهذا يظهر من المضاف إليه ... مثل : استيقظت عند الفجر ( ظرف زمان) ، القلم عند زيد ( ظرف مكان )، بين زيد وعمر ( مكان ) ، بين الظهر والعصر ( زمان ) .
 
استعمال " أبداً " و " قطُّ " :
- أبداً : ظرف زمان للمستقبل ،
قط : بفتح القاف وتضعيف مع ضم الطاء : ظرف زمان للماضي ... الشاهد قوله تعالى :
" إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها " ، و : " فقل لن تخرجوا معي أبداً " .
أما قَطُّ ، فللماضي ... :
وأحسن منك لم تَرَ قَطُّ عيني ... و أجمل منك لم تلد النساء .
 
- إذ : تأتي ظرفية ، وفجائية ، وتعليلية :
أ – الظرفية : ولها أربعة أحوال :
[1] أن تكون ظرفاً للزمن الماضي ، وهو أغلب أحوالها ، تيجب إضافتها إلى الجمل ( وقد يحذف المضاف إليه وهو الجملة أو الجمل ، ويعوض عنه التنوين ، وهذا التنوين يسمى تنوين العِوض ... مثل : " حتى إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون " فالتنوين في " حينئذ " تنوين عِوض ) فعلية أو اسمية .
قال سيبويه : ( ويحسن ابتداء الاسم بعدها فتقول " جئت إذ عبد الله قائم " و " جئت إذ عبد الله يقوم " ، إلا أنها في " فَعَلَ " قبيحة ، نحو قولك " جئت إذ عبد الله قام " ) أي أن الماضي يقبح إن وقع خبراً في جملة اسمية مضافة لـ " إذ " ، وكل ما كان من أسماء الزمان في معنى " إذ " فهو مضاف إلى ما يضاف إليه " إذ " من الجملة الاسمية والفعلية .
[2] أن تكون مفعولاً به ... مثل : " واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم " والغالب على " إذ " المذكورة في أوائل القَصص في القرآن الكريم أن تكون مفعولاً به بتقدير : واذكر .
[3] أن تكون بدلاً من المفعول ... مثل : " واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت " فـ " إذ " بدل اشتمال من مريم .
[4] أن يكون مضافاً إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه ... مثل : " يومئذ وحينئذ " ، أو غير صالح للاستغناء عنه ... مثل : " بعد إذ هديتنا " وعند جمهور النحاة لا تقع " إذ " هذه إلا ظرفاً ، أو مضافاً إليها .
ب- الفجائية : وهي التي تكون بعد " بينا " أو " بينما " كقول بعض بني عذرة :
" استقدر الله خيراً وارضين به * فبينما العسر إذ دارت مياسير
أو بعد غير " بينا وبينما " ، ويحسن ، كما يقول سيبويه ، ابتداء الاسم بعدها ... تقول : " جئت إذ عبد الله قائم " ، و " جئت إذ عبد الله يقوم " ، إلا أنها في فعل قبيحة نحو قولك " جئت إذ عبد الله قام " . و " أذ " الفجائية هذه إنما تقع في الكلام الواجب ، فاجتمع فيها هذا ، وأنك تبتدئ الاسم بعدها فحسن الرفع .
ج –التعليلية : وكأنها بمعنى " لأن " ... مثل : " قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيداً " و " لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون" .
وهل " إذ " هنا بمنزلة لام العلة ، أو ظرف ، والتعليل مستفاد من معنى الكلام ؟، الجمهور لا يثبتون التعليلية ، ولا يقولون إلا بظرفيتها .
 
كلمة واحدة في القرآن الكريم ... هي : ( أنلزمكموها ) تقابلها ، في الإنجليزية سبع كلمات ... : ( Shall we compel you it ) .
وكلمة أخرى ... هي ( فأسقيناكموه ) ضمتْ : حرفَ عطفٍ ، وفعلاً ، وفاعلاً ، ومفعولَ أول ، ومفعولاً ثانياً .
إنها " لغتنا الجميلة " .
 
- " عرَف " فلانٌ ( بفتح الراء ) : أي علِمَ ،
- " عرُفَ " فلانٌ ( بضم الراء ) : أي أكثر من الطِّيب ،
- " عرَفَ " فلانٌ ( بكسر الراء ) : أي تركَ الطِّيب .
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom