• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مـــا أجـــمل اللـــغة الـــعربية

ابنُ خلدون ، في المقدمة ، يحض علي إتقان قواعد الإملاء والدأب علي تعَلُمِها وتعليمها .
وقواعد الإملاء علمٌ يتصل برسم أشكال الحروفِ وكتابتها ، وهي صناعة يختص بها الإنسان دونَ غيره ، وبها نقرأ معارف الأولين .
حُكي عن ابن المبّرد ، وهو من اللغويين والنحاة القُدامي ، ما يُظهر عدم التساهل في مخالفة أصول الإملاء ، وذلك عندما سألوه عن ( إذن ) : أتُكتب بالألف بدلاً من النون ؟ ، فقال : إني أتمني أن تُكوي اليدُ التي تكتب إذن بالألف .
إلي هذا الحد كان الاهتمام بصناعة الإملاء ، حتي أنهم وصفوا المقصِّر في هذا العلم بالنقص ، وعيّروه بالجهل ، وأبعدوه من دائرة الكتابة والأدب .
 
الجَدّ :
لهذه الكلمة ثـلاثـة مـعـانٍ مختلفة ؛ فهي من ألفاظ المُشترَك اللفظي :
1- أبـو الأبِ ، أو أبـو الأمّ ... وهو المعنى الأساس .
2- الـعَـظَـمَـة و الـشأن ... : " وأنَّـهُ تـعالى جَـدُّ ربِّـنـا " .
3- الحَظُّ ... فقد جاء في الدعاء النبوي : " اللهم لا مانعَ لِمَا أعطيتَ ، ولا معطيَ لِمَا منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ" . بمعنى : لاينفعُ صاحبَ الحظِّ ( = صاحب الـغِـنَى ) منكَ غِناهُ ، بلْ ينفعُهُ عملُهُ .
4- الـقَطْـعُ ... فـالـشيءُ جـديدٌ و مجدود ؛ أيْ : مقطوع .
 
فائدة نحوية :
* استعمالات " كلّا " :
- حرف ردع وزجر ... كالتي في قوله تعالى ... : " فيقول ربى أهانن . كلّا " ... بمعنى : انته وانزجر عن هذه المقالة التي هي الإخبار بأنّ تقدير الرزق ، أى تضييقه ، لإهانة ؛ فقد يكون كرامة لتأديته إلى سعادة الدنيا والآخرة .
- حرف جواب وتصديق ... بمعنى " إى "، كالتي في قوله تعالى ... : " كلّا والقمر " بمعنى : إي والقمر .
- أن تجىء جواباً بمعنى " حقّا " ، وتكون مع القسم ... نحو قوله تعالى ... : " وما هى إلّا ذكرى للبشر . كلّا والقمر " بمعنى : حقّاً والقمر .
- حرف بمعنى " ألا " الاستفتاحية ... نحو قوله تعالى ... : " كلّا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون " .
 
لطيفة لُغوية :
الفرق بين ( من ) التبعيضية و ( من ) البيانية :
- من التبعيضية : هي ما دلت على البعضية ، وعلامتها : أن يصح حذفها ووقوع كلمة ( بعض ) موقعها ، وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت ... مثل : أخذت من الدراهم .
- من البيانية : يكثر وقوعها بعد ( ما ) و ( مهما ) لإفراط إبهامهما ... مثل قوله تعالى : " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها " ، وقد تقع بعد غيرهما ... مثل قوله تعالى : " فاجتنبوا الرجس من الأوثـان " .
وعلامتها : صحة وقوع الموصول موقعها مع ضمير يعود على ما قبلها إن بينت معرفة ... مثل قوله تعالى : " فاجتنبوا الرجس من الأوثـان " ... بمعنى : الذي هو الأوثان ، لأن الرجس عام يشمل الأوثان وغيرها ، فإن بينت نكرة فعلامتها أن يقع موقعها الضمير وحده ... مثل قوله تعالى : " ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق " بمعنى هي سندس وإستبرق .
 
من معاني الباء :
- الظرفية ... : " وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل " . أي : وفي الليل .
- السببية ... : " فبظلم من الذين هادوا حرّمنا عليهم طيباتٍ أحلّتْ لهم " . أي : بسبب ظلمهم .
- للاستعانة ... مثل : كتبت بالقلم .
- للتعدية ... : " ذهب الله بنورهم " .
- للتعويض ... : " اشتروا الحياةَ الدنيا بالآخرة " .
- للإلصاق ... مثل : مررت بالبيت .
- بمعنى " مع " ... مثل : بعتُك القميص بجلباب . أي : مع جلباب .
- بمعنى " من " ... مثل : شربت بماء النهر . أي : من ماء النهر .
- بمعنى " عن " ... : " سأل سائلٌ بعذاب واقع " . أي : عن عذاب واقع .
 
النداء وأنواع المنادى :
النداء : دعوة المخاطَب للانتباه والإصغاء بأى لفظ .
من أحرف النداء : (أ) و (أيْ) لنداء القريب ، و( أَيا و ( هيا) لنداءِ البعيد ، و( يا ) لعموم النداء .
أقسام النداء : علم مفرد ، نكرة مقصودة ، نكرة غير مقصودة ، مضاف ، الشبيه بالمضاف .
أولاً : العلم المفرد :
العلم ... هو ما كان اسماً لشخص ، أو مكاناً . أما المفرد ... فهو أن يكون كلمة واحدة .
حكم المنادى العلم المفرد : يُبنى على ما يرفع به في محل نصب ، لا ينوّن .
مثال : يا عليّ ، قم إلى الصلاة ... يا : حرف نداء مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، علي : منادَى مبني على الضم في محل نصب مفرد .
يا محمدان : منادَى مبني على الألف في محل نصب مثنى .
يا محمدون : منادَى مبني على الواو في محل نصب جمع مذكر سالم .
يا فاطماتُ : منادَى مبني على الضم في محل نصب جمع مؤنث سالم .
ثانياً : النكرة المقصودة :
تعني أنك تنادي على شخص معين تقصده أمامك .
حكم المنادى النكرة المقصودة : يبنى على ما يرفع به في محل نصب ، لا ينون ... فهو كالعلم المفرد .
مثال : يا رجلُ ، اتق الله .
هنا تنادي على " رجل " أمامك ، وتقصده ، وتكون مضمومة وغير منونة .
يا : حرف نداء ، مبني على السكون ، لا محل لها من الإعراب ،
يا رجلُ : منادى مبني على الضم في محل نصب مفرد .
يا رجلان : منادى مبني على الألف في محل نصب مثنى .
يا معلمون : منادى مبني على الواو في محل نصب جمع مذكر سالم .
يا مسلماتُ : منادى مبني على الضم في محل نصب جمع مؤنث سالم .
ثالثًا : النكرة غير المقصودة :
تعني أنك تنادي على شخص ، أو أشخاص ، لا تقصدهم بذواتهم .
حكم المنادَى النكرة غير المقصودة منادَى منصوب ينون .
مثال (1) : يا رجلاً اتق الله .
هنا تنادي على أي رجل ، ولا تقصد رجلاً بعينه ، وتكون منونة .
يا : حرف نداء مبني على السكون ، لا محل لها من الإعراب .
رجلاً : منادَى منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، لأنه نكرة غير مقصودة .
مثال (2) : يا رجليْن اتقيا اللهَ .
رجليْن : منادَى منصوب ، وعلامة نصبه الياء ، لأنه مُثنّى .
مثال (3) : يا مسلمين أنقذوا القدس .
مسلمين : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الياء ، لأنه جمع مذكر سالم .
مثال (4) : يا مسلماتٍ أطعن أزواجكن .
مسلماتٍ : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة ، لأنه جمع مؤنث سالم .
رابعاً : المضاف :
يتكون من مضاف ومضاف إليه .
حكم المنادى المضاف منادى منصوب لا ينون .
مثال(1) : يا طالبَ العلم اجتهد .
طالبَ : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة ، وهو مضاف .
العلم : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
مثال(2) : يا أبا محمد اجتهد في قراءة القرآن .
أبا : منادى منصوب ، وعلامة النصب الألف ؛ لأنه من الأسماء الخمسة .
محمد : مضاف إليه منصوب ، وعلامة النصب الكسرة .
مثال(4) : يا عبدَ الله ذاكر جيداً .
عبدَ : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة ، وهو مضاف .
الله : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
مثال(5) : يا طالبيْ العلم اجتهدا .
طالبىْ : منادى منصوب ، وعلامة النصب الياء ؛ لأنه مثنى ، وحذفت النون للإضافة .
العلم : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
مثال(6) : يا معلمِي المدرسة .
معلمي : منادى منصوب ، وعلامة النصب الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، وحذفت النون للإضافة .
المدرسة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
مثال( 7) : يا معلماتِ الخير اجتهدن .
معلماتِ : منادى منصوب ، وعلامة النصب الكسرة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .
الخير : مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجر الكسرة .
لطيفة : المنادى المضاف إلى ياء المتكلم : هو نوع من المنادى المضاف .
حكمه النصب ، ولكن بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم .
مثال : قال تعالى " يا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ".
بُنَيَّ : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدرة ، وهو مضاف .
الياء : ياء المتكلم ، ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
لطيفة : يجوز حذف ياء المتكلم والإبقاء على الكسر دليلاً عليها ... : ( يــا أبِ ، يا صاحبِ ، يا صديقِ ) .
خامساً : الشبيه بالمضاف ... ينون ،
يعني أن يأتي بعد الاسم المنادى شيئ يتم معناه ( كالجار والمجرور ، أو مشتق ومعموله ، أو تظل به نون المثنى والجمع ... ويكون منوناً ) .
مثال : يا طالباً ( للعلمِ - علماً - العلمَ ) اجتهد .
طالباً : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة ؛ لأنه شبيه بالمضاف .
للعلم : اللام حرف جر ، العلم اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة .
علماً : مفعول به لاسم الفاعل منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
العلمَ : مفعول به لاسم الفاعل منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
الجار والمجرور : يا طالباً للعلم اجتهد .
طالباً : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة ؛ لأنه شبيه بالمضاف .
للعلم : اللام حرف جر ، العلم اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة .
المشتق ومعموله :
- يا طالباً العلمَ اجتهد .
طالباً : منادى منصوب ، وعلامة النصب الفتحة ، لأنه شبيه بالمضاف .
العلم : مفعول به لاسم الفاعل ، منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
- يا كريماً خلقه جزاك الله خيراً .
كريماً : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .
خلقه : فاعل لاسم الفاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .
مثنى :
- يا معلميْن للخير أقبلا .
معلميْن : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه شبيه بالمضاف جمع مذكر سالم .
- يا معلمين الأخلاق ( أخلاقاً ) أقبلوا .
معلميِن : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه شبيه بالمضاف جمع مؤنث سالم .
- يا قائلاتٍ الصدق ( صدقاً ) أنتن في جهاد .
قائلاتٍ : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة الظاهرة ؛ لأنه شبيه بالمضاف .
نداء ما فيه الألف واللام ( الـ ) :
اللفظ الوحيد الذي يُنادى وهو متصل بـ الألف واللام ... هو لفظ الجلالة : ( يالله ) ،
ولكى تنادي ما فيه ( ألـ ) نضع ( يآ أَيُّهَا - يآ أيَّتُها ) ، أو نضع اسم إشارة .
- إعراب ( يآأَيُّهَا - يآ أيَّتُها ) ،
- يآأَيُّهَا العامل أتقن عملك .
يا : حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أَيُّ - أيَّةُ : منادى مبني على الضم في محل نصب ، والهاء للتنبيه .
العامل : نعت مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة .
ما بعد ( يآأَيُّهَا - يآ أيَّتُها ) يُعرب ( نعت مرفوع وعلامة رفعه ..... ) يا أيها الطالب - يا أيتها المؤمنة . ( الطالب - المؤمنة ) نعت مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة .
- يا هذا الطالب ذاكر بجد .
يا : حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
هذا : منادى مبني على السكون في محل نصب .
الطالب : نعت مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة .
 
( الشَّظىَ ) و ( الشَّذا ) :
الشَّظى : بالظاء ، هو عَظمٌ لاصقٌ بذراع الفَرَسِ ، فإذا تحرك قيل : شَظِيَ الفَرَسُ . والشَّظى ، أيضاً ، انشقاقُ العَصَبِ ... ، وقيل الشَّظى جمعُ شَظاة ، وهي العَصَبةُ المُمتَدَةُ في اليدِ .
والشَّذا : بالذال ، هو ذُبابٌ يَعضُ . وواحدتُهُ شَذَاةٌ ، والشَّذا ، أيضاً ، ذُكَاءُ ريحِ العودِ . والشَّذا : الأذى .
ويقال للجائع : قد ضَرِمَ شَذَاهُ . وشَذاةُ الرجلِ : حِدَّتُهُ .
 
( الظَّرفُ ... والذَّرفُ ) :
الظَّرفُ : بالظاء ، هو الوعاءُ ، وبه شُبِهَ الظَّرفُ من المكانِ والزمانِ ؛ لأنه يحتوي على ما يقعُ فيه كما يحتوي الوِعاءُ على ما في جَوُفِهِ .
والظَّرفُ : من صفةِ الفِتيانِ والفتياتِ ، ولا يُوصفُ به الشِيوخُ ، ولا السادةُ . واختُلِفَ في حقيقةِ معناه فقال قومٌ : هو حُسنُ الوَجهِ والهَيئةِ . وقال قومٌ : هو بلاغةُ اللسانِ وحُسنُ العِبارةِ وحَلاوةُ الشَّمائلِ ... حتى قالوا إذا كانَ السارِقُ ظَريفاً لم يُقطَعْ ... بمعنى أنه إذا كانَ بليغَ اللسانِ ، تخلصَ ببلاغتهِ ، واحتججَّ لنَفسهِ بحُسنِ عبارتهِ ، وأتى بشُبهةٍ يَدرأ بها عنه الحَّدَ لقوله صلى الله عليهِ وسَلأَم أدرؤُا الحُدُودَ بالشُّبُهاتِ .
والذَّرفُ : بالذال ، هو سَيَلانُ الدَّمع ... فـ ذَرَفَ يَذرِفُ .
 
( الظَّلَفُ ) و ( الذَّلَفُ ) :
الظَّلَفُ :بالظاء ، هو المكانُ الغلِيظَ ( من الأرض ) الذي لا يَبينُ فيه أثر لمَن سَلَكهُ ، ومنه قيل : ظَلَفتُ أثَرِي .
والظَّلفُ ، أيضاً ، صُعوبَةُ الأمرِ وشِدَتُهُ ... يقال : أمرٌ ظَلِفٌ .
والظَّلَفُ ، أيضاً ، نَزاهةُ النَّفسِ وكفُّها عن الأمور الخَسِيسَةِ ... ويقال : رجلٌ ظَلِفُ النَّفسِ وظَليفُ النَّفسِ . يقال:اخذتُ الشيء ظَلْفاً و ظَلَفاً ، أي ذو ثمنٍ . وذهَبَ دَمهُ ظَلْفاً إذا لم يُثأر بهِ .
وأما الذَّلفُ :بالذال ، فقِصَرُ الأنفِ وتأخُّره في الوَجهِ ... يقال : رجلٌ أذلَفُ ، وامراَةٌ ذلفاءُ ، ومنه سميت المرأةُ ذَلْفاءَ .
 
- لا تقل : اكترثتُ به ، بل قل : اكترثت له ؛ لأن الفعل اكترث يتعدى باللام .
- لاتقل : التقيتُ بمحمدٍ ، بل قل : التقيتُ محمداً ؛ لأن الفعل التقى يتعدى بنفسه .
- لا تقل : عملَ لقاءَ أجرٍ ، بل قل : عملَ بأجر ؛ لأن كلمة لقاء زائدة .
- لا تقل : تعرّفتُ على فلان ، بل قل : تعرفتُ فُلاناً ؛ لأن الفعل تعرّف يتعدى بنفسه .
- لا تقل : سبق وأن قلنا ، بل قل : سبق أن قلنا ؛ لأن الواو زائدة .
 
خطأ لُغوى :
- يخطئ البعض في تعريف البساطة بمعنى القِلة وعدم الخبرة ... ، فيصفون من لم يجرب الحياةَ بالبساطة ، فيقولون : هذا رجلٌ بسيطٌ ، كما أنهم إذا أرادوا أنْ يصفوا الشىءَ بالقِلة قالوا : إنَّه بسيط ، وهذا خطأٌ ؛ لأنَّ كلمة ( بسيط ) فعيل بمعنى مفعول : أى مبسوط ، يقال :كتابٌ بسيط ، ويقال : رجلٌ بسيط الوجه إذا كان متهللاً منشرحاً ؛ لأنّ الإنسانَ إذا سُرَّ انبسط وجهُه . ومنَ المجازِ : " إنَّه ليبسُطنى ما بسَطك ، ويقبضُنى ماقبضَك " . ويقال : فلانٌ بسيطُ اليدين إذا كان كريماً ... قال الشاعر :
في فتيةٍ بُسْط الأكفِّ مَسامحَ عند الفصالِ قديمهم لم يدثر .
ويقال : رجلٌ بسيط وامرأةٌ بسيط بدون علامة تأنيث .
 
ثوابت بلاغية :
1- استخدام الفعل المضارع يعبر عن التجدد والاستمرارية ،
2- استخدام الفعل الماضى يعبر عن الثبات والتوكيد ،
3- استخدام ( إذاً ) يعبر عن التوكيد واليقين ،
4- استخدام أداة الشرط ( إنْ ) يعبر عن الشك ،
5- استخدام قد + الماضي يعبر عن التوكيد ،
6- استخدام قد + المضارع يعبر عن الشك ،
7- استخدام الجمع يعبر عن الكثرة ،
8- المعرفة للشمول والعموم أو التعظيم ،
9- استخدام النكرة يعبر عن التعظيم – التحقير - العموم والشمول ،
10 استخدام حرف العطف ( الفاء ) يدل على السرعة ،
11 استخدام حرف العطف ( ثم ) الترتيب والتراخى والاطمئنان ،
12 حذف أداة النداء للقرب ،
13 تكرار الاستفهام لتأكيد صدق العاطفة .
 
قل ولا تقل :
قل تسلّمت ، ولا تقل استلمت ،
قل حَسَنُ الخُلُق ، ولا تقل خلوق ،
قل استحم ، ولا تقل تحمم ،
قل خريطة ، ولا تقل خارطة ،
قل مبارك ، ولا تقل مبروك ،
قل الغث والسمين ، ولا تقل الغث والثمين ،
قل المتوفَّى ( بتضعيف وفتح الفاء وياء لينة ) ، ولا تقل المتوفِّي ( بتضعيف وكسر الفاء وياء ثقلية ) ،
قل السياح ، ولا تقل السواح ،
قل فلان موجود ، ولا تقل فلان متواجد .
 
ألِفُ التفريق :
هي الألف التي تُكتب ولا تُلفظ بعد " واو الجماعة " في الأفعال .
سبب التسمية : سُمّيتْ بهذا الاسم لأنها زيدت للأفعال المنتهية بواو الجماعة تفريقاً عن واو العلة في الفعل المضارع وواو جمع المذكر السالم واو الأسماء الخمسة والواو في بعض السماء .
حالات كتابة ، وعدم كتابة ، واو التفريق :
• حالات كتابتها : تكتب في الأفعال الماضية والأفعال المضارعة المجزومة أو المنصوبة ... مثل : اذهبوا ، ذهبوا ، لم يذهبوا ، لن يذهبوا .
• حالات عدم كتابتها :
- لا تُكتب بعد الواو الخاصة بجمع المذكر السالم المضاف إلى معرفة ... مثل : مدرسو اللغة العربية ، سائقو الشاحنات .
- لا تُكتب بعد واو الأسماء الخمسة ... مثل : ذو المروة محبوب ، أخو الوفاء مطلوب ، وحمو الولد سند له ، فو المؤمن رطب بذكر الله تعالى ، أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام .
- لا تُكتب بعد واو العلة في الفعل المضارع ... مثل تسمو ، تهفو .
- لا تُكتب بعد الواو الأصلية في بعض الأسماء ... مثل : العدو ، النمو ، الجو ، الصنو .
 
هذه الكلمات تُعرب ، ودائماً ، مفعولاً مطلقاً لفعلٍ محذوف : سبحان ـ خصوصاً ـ عموماً - عامةً - مثلاً ـ أيضاً ـ فضلاً ـ معاذَ ـ مهلاً ـ حقاً ـ شكراً ـ عفواً ـ شرعاً ـ البتةَ ـ خلافاً ـ وفاقاً ـ مكابرةً ـ عناداً ـ بُعداً - تعساً ـ لبيكَ ـ سعدَيْك ـ حنانَيك .
 
هذه الكلمات تُعرب ، ودائماً ، نائباً عن المفعول المطلق : قليلاً ـ كثيراً ـ جيداً ـ سريعاً ـ طويلاً ـ حثيثاً ـ مرةً ـ مرتيْن ـ مِراراً ـ شططاً ـ جزافاً ـ تارةً ـ جللاً .
 
هذه الكلمات تُعرب مفعولاً به لفعل محذوف : أهلاً ـ وسهلاً ـ مرحباً ـ ويحَك ـ ويلَك . والتقدير جئتَ أهلاً ، ووطِئتَ سهلاً ، وصادفتَ مرحباً ، وألزمه الله ويحَه وويلَه .
 
هذه الكلمات تُعرب حالاً : دائماً - أولاً ... ثانياً ... ثالثاً ... إلخ ـ مادياً ـ أدبياً ـ سياسياً -
جميعاً ـ عامةً ـ قاطبةً ـ عمْداً ـ خطأً ـ سهْواً ـ سوياً ـ معاً ـ وحدَه ـ بدلاً ـ خاصةً ـ دائماً ـ بغتةً ـ فجأةً .
 
هذه الكلمات تُعرب ظرفَ زمانٍ : أبداً ـ قط ، أو فقط ، ـ أمس ـ قديماً ـ حديثاً ـ عوضاً ـ ريثما ـ عندَ .
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom