• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

(16) :
... : ( لاَ يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَنَفْعِك َ، وَلَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ ) .
 
بارك الله فيك اخي
 
توقيع ثَسْكُورْثْ نَثْدُوكْلِي
(17) :
... : ( اعْلَمْ يَا بُنَيَّ ، أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ : رِزْقٌ تَطْلُبُهُ ، وَرِزْقٌ يَطْلُبُكَ ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ ، فمَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ ، وَالْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى ، إِنَّمَا لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ ، مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ ) .
 
(18) :
... : ( إِنْ كُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْكَ ، فَاجْزَعْ عَلَى كُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ ، واسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ ، فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ ، وَلاَ تَكُونَنَّ مِمَّنْ لاَ تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلاَّ إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلاَمِهِ ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْآدَبِ ، وَالْبَهَائِمَ لاَ تَتَّعِظُ إِلاَّ بِالضَّرْبِ ) .
 
(19) :
... ( اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ ، فمَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جَارَ ) .
 
(20) :
... : ( الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ ، وَالصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ ، وَالْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى ، ورُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ ، وَقَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ . وَالْغَريبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ ) .
 
(21) :
... : ( مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ ، وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ ، وَأوْثَقُ سَبَب أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ ) .
 
(22) :
... : ( مَنْ لَمْ يُبَالِكَ ، فَهُوَ عَدُوُّكَ . وقَدْ يَكُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاكاً إِذَا كَانَ الطَّمَعُ هَلاَكاً ) .
 
(23) :
... : ( لَيْسَ كُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ ، وَلاَ كُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ ، وَرُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ وأَصَابَ الْأَعْمَى رُشْدَهُ ) .
 
(24) :
... : ( أَخِّرِ الشَّرَّ ، فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ ، وَاعلم أن قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ ) .
 
(25) :
... : ( مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ ، وَمَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ ، ولَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ ) .
 
بارك الله فيك وجازاك خيرا
​
 
توقيع أم منيــــــر
(26) :
... : ( إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ ) .
 
(27) :
... : ( سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ ، وَعَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ . وإِيَّاكَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلاَمِ مَا يَكُونُ مُضْحِكاً ، وَإِنْ حَكَيْتَ ذلِكَ عَنْ غَيْرِكَ ) .
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

(28) :
... ( وَإِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ ؛ فَإِنَّ رَأَيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ ، وَعَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ . وَاكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ ، وَلَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مَنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لاَيُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ ) .
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

نعم الوالد و نعم الولد . . . هكذا الاسلام ربى و يربي . . . اللهم اجعلنا من المتقين
​
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

(29) :
... : ( لاَ تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ . وَلاَ تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا نَفْسَهَا ، وَلاَ تُطْمِعْهَا أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا ) .
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

(30) :
... : ( إِيَّاكَ وَالتَّغايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يَدْعُوالصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ ، وَالْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَبِ ) .
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

السلام عليكم

من اجمل الرسائل التى قد قرأتها يوما
وان كانت منه حقا فهي اعظم نصيحة وافصل طريق
بارك الله فيك
 
رد: من علي ، رضي الله عنه ، إلى الحسن ... ابنه :

(31) :
... : ( اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلاَّ يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ . وَأَكْرِمْ عَشِيرَتَكَ ؛ فَإِنَّهُمْ جَنَاحُكَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ ، وَأَصْلُكَ الَّذِي إِلَيْهِ تَصِيرُ ، وَيَدُكَ الَّتي بِهَا تَصُول ُ ) .
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom