• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

أنصر نبيك، لكن بما يرضي ربك

فتحون

:: عضو مُتميز ::
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنصر نبيك، لكن بما يرضي ربك

الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه.

أما بعد، فإنه قد تجرأ "أشقى القوم" –الصحيفة الفاجرة- على التنقص و الاستهزاء بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم، على مرأى و مسمع العالم الإسلامي و الكافر، فتزعزع المسلمون بهذا الفعل المنكر الشنيع، و اختلفت ردّات فعلهم.

فمنهم من اختار لنفسه سبيل الخوارج للانتصار لنبيه؛ فأخطأ الطريق، و زاد المصيبة مصيبة أخرى، فآذى المسلمين.

و منهم من جعل العاطفة سبيله للانتصار له، فقال : لو كنت هنالك لفعلت و فعلت، و لصنعت و صنعت؛ و لكن لم يحرك ساكنا.

و منهم من خرج يتجارى في الطرقات، و يصيح في المكبرات : إلا رسول الله، كلنا محمد، أنا محمد، اختاروا المسيرات و المظاهرات و الاعتصامات للتعبير عن غيراتهم الزائفات.
فأقول :
أخطأتم الطريق، و لم تصيبوا في هذا و لا ذاك.

فإن نصرة النبي صلى الله عليه و سلم لا تكون بمعصية الرب العلي، و لا بمخالفة منهج نبيه السوي، و لا بالتشبه بالأسلوب الكافر الغربي.

بل إن نصرة النبي الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم، تكون بالاعتصام بكتاب ربنا الحكيم، و الاسقامة على سنة النبي الكريم، فهذا الذي أمرنا به شرعنا القويم.

إذا فدعوى الغيرة على النبي صلى الله عليه و سلم، و الدفاع عنه
لابد لها من البرهان، و البرهان هو :

تمام طاعته، و اتباعه، و قبول خبره و التصديق به، التزام شرعه، و الاكتفاء بهديه و شريعته، و تعظيمه و تعظيم أمره، و عدم التقدم بين يديه، و محبة أهله و أزواجه و قرابته، و توقير صحابته و الثناء عليهم، و عدم الخوض فيما شجر بينهم، و غيرها مما في شرعنا الحكيم.

فإذا وقفنا عند كل جملة فإنه يسقط خلق كثير، بدعوى المحبة و الغيرة و التوقير.

و صلى الله و سلم على نبينا محمد، و على آله و صحبه أجمعين.​
- التصفية والتربية -
 
احسن الله اليك اخي
 
توقيع سفيان اسلام
تكلمت فأصبت و أوجزت فأتقنت

نصحت فأفدت نبهت فأحسنت

عقبت فأبلغت علقت فصدقت

درست فوعيت وسددت فنجحت

بارك الله فيك مليون مرة
 
تكلمت فأصبت و أوجزت فأتقنت

نصحت فأفدت نبهت فأحسنت

عقبت فأبلغت علقت فصدقت

درست فوعيت وسددت فنجحت

بارك الله فيك مليون مرة


و فيك بارك الله وجزاك خيرا
اخي
و شكر الله لصاحب وكاتب الموضوع
و ما أنا إلا ناقل له طمعا في الثواب و الأجر
 
رد: أنصر نبيك، لكن بما يرضي ربك

جعله الله في ميزان حسناتك
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom