• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

فلسطين :المصالحة مؤجلة حتى يترتب التنافس الدولي والإقليمي في المنطقة

الحق سلاحي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
أكد المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، عن عدم وجود إرادة سياسية حقيقة لدى فتح وحماس، في إنهاء ملف الإنقسام ورجح أن الأسباب تتعلق بإنعدام الثقة والتوجس بينهما.
وأكد عوض أن هناك منتقعون ومستفيدون من الإنقسام، وأن المصالحة ستكون صعبة، موضحاً أن هناك تسمين وتعظيم للقيادات الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، حيث كل فصيل يغذيه أطراف أخرى وأحياناً أطراف مشتركة.
وقال عوض "تحولنا لآداة إقليمية ودولية، الجمهور الفلسطيني لم يعد يدفع بإتجاه المصالحة ولم يعد يهتم أو يتأثر وهذا ما تريده إسرائيل".
وتابع " الحراك الشعبي منذ التسعينات لا يضغط فقط باتجاه الاحتلال، وإنما اتجاه المواطن نفسه، إنقسام الحراك الشعبي لدى الطرفين جعله يضعف ويتآكل لدرجة دعم الحراك لأطراف أخرى مستفيدة من الإنقسام" .
وأضاف المحلل السياسي، خلال برنامج فلسطين هذا الأسبوع، الذي ينتجه تلفزيون وطن، ويقدمه الإعلامي حسن عبد الله، أن الأقليم العربي و القوى الدولية لا ترغب بالمصالحة، مؤكداً أن المصالحة الفلسطينية ليست فلسطينية بالقرار أو الآداء والشكل.
وأوضح عوض أن المصالحة مؤجلة حتى ينتهي غبار التنافس الدولي والإقليمي من الوطن العربي، مشيراً أن هناك تنافس كبير على المنطقة وحين يرتب التنافس وتقسم المنطقة العربية سيتم إصلاح الوضع الفلسطيني.
وبين عوض إذا لم يترتب الخلاف الإيراني الإسرائيلي و التركي السعودي، سنبقى تحت وطأة الاحتلال ومنقسمين وتبقى القضية الفلسطينية مؤجلة، إلا اذا أخذ الشعب قراراً ما، تتبدل على إثره الأمور.
​
المصدر
 
توقيع الحق سلاحي
العودة
Top Bottom