التفاعل
5.2K
الجوائز
1.1K
- تاريخ التسجيل
- 22 فيفري 2014
- المشاركات
- 2,287
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 3
"...ليتني استيقظ اليوم على ” روتين” مُغايِّر...ليتني استطيع استبدال كل ” غباوة” في مجتمعي...
وليتني اُغَيّرُ” المستحيل ”...فعاداتهم ” النَتِنة” صارت تخنقن انفاسي....
آه منكي يا حياة....بل ألف آه منكم. يا ساكني هاته الحياة...ليت تلك القصص يتغير محتواها..الى المفيد فالأفيد
ليتهم يتغيرون. لا ان تتغير المسميات والشخصيات فقط...
نفس الدخان اشتمّهُ كل صباح..."فلانة تزوجت واخرى تطلقت...وتلك هربت..واختها انجبت بنتا....والآخر يحب فتاتا اصغر؟؟.... يتصاعد الدخان وينتشر سريعا...لتحل غيمة ” الغضب الإلهي ” على الكل..فتمطر غضبا...ويسود الشر
في مملكة ” الروتين”...ذ
دقَّت بابي اليوم جارتي العجوز...كان فراشي مازال على حاله...ليس تكاسلا مني ...لكنه ابكارا منها كعادتها....فهي لم ولن تنسى ان تدخل ” تلك الغرف المغلقة”..وتتفتّل ُ بين ارجاء المنزل لتنشر غسيلي عند اخرى كما جاءت تفعل مع احداهن الآن....
قالت لي : صباحكي سكر يا غالية؟....ويا شاطرة...؟؟.... هل سمعتي البارحة صراخ فلان على زوجته؟..ليست مسكينة تستحق الشنق......لقد اشتعل البيت صراخا من كلاهما...اظنها ستتطلق؟".....
ملاحظة: في موطني لاحاجة لك لتتابع اخبار على التلفزة...قناة الاخبار المتنقلة. تأتي اليك بكل الالوان والاشكال...اضغط على كبسة الاشاعات فقط......في عالم البساطة. خاصتي ..ينتشر الضجيج اسرع من الدحان
ليتسلل تلك الجدران المشروخة والمتصدعة بفعل امطار الشتاء...فقط فعلت السنون بها فعلتها...وصارت لا تقوى على حفظ بعضا من اسرار ساكنيها..."
...
...
...
مقتطف من روايتي الموؤودة ” احلام”.....
احببت ان استهل موضوعي ” الابواب الموصدة” ببضع احرف كنت يوما قد كتبتها...
فهل تُرى تلك الابواب والاسرار مازالت موصدة في عصرنا ؟ ام انها صارت مكشوفة للعن..مفتوحة ومناشرة امام الملأ..
هل تغيّر الزمن ؟ ام تغيّر ساكنيه يا تُرى؟,....وهل عَلِم ” البعض” ان فتيل الكلمات سريع الالتهاب؟ وان البيوت تملك من الاسرار
ما يهدمها...وأخرى ما يجعلها تندثر؟؟
ماذا لو علم البعض هذا ماتخبئ تلك الجدران؟ وما تخبئ تلك الصرخة او الكلمة؟ وما حقيقتها لا تأويلها؟..
ماكان ضره لو استفسر قبل بوحه..او سكت وحفظ ماء وجهه؟...
لماذا انشغل البشر ببعضهم وتناسو امر دينهم وربهم؟؟
لماذا هُدِمت القلوب وهُتِكت الاعراض؟ لماذا اضافت فلانة ماءا واخرى دقيقا؟ حتى كبرت عجينة الغيبة والنميمة
فاكلو لحم بعض ؟....
هل حقَّ على فلان وفلانة عيش حياة غيرهم؟ وماذا عن عجلة الحياة ياترى؟ هل سياتي يوما دورهم؟
..
...
..
..تلك هي الابواب الموصدة...عفوا المفتوحة في مجتمعاتنا العربية...فهل سنرتقي يوما ما؟ ام ان سندان الجهل والتخلف
هما الحكم على حالنا...؟
وليتني اُغَيّرُ” المستحيل ”...فعاداتهم ” النَتِنة” صارت تخنقن انفاسي....
آه منكي يا حياة....بل ألف آه منكم. يا ساكني هاته الحياة...ليت تلك القصص يتغير محتواها..الى المفيد فالأفيد
ليتهم يتغيرون. لا ان تتغير المسميات والشخصيات فقط...
نفس الدخان اشتمّهُ كل صباح..."فلانة تزوجت واخرى تطلقت...وتلك هربت..واختها انجبت بنتا....والآخر يحب فتاتا اصغر؟؟.... يتصاعد الدخان وينتشر سريعا...لتحل غيمة ” الغضب الإلهي ” على الكل..فتمطر غضبا...ويسود الشر
في مملكة ” الروتين”...ذ
دقَّت بابي اليوم جارتي العجوز...كان فراشي مازال على حاله...ليس تكاسلا مني ...لكنه ابكارا منها كعادتها....فهي لم ولن تنسى ان تدخل ” تلك الغرف المغلقة”..وتتفتّل ُ بين ارجاء المنزل لتنشر غسيلي عند اخرى كما جاءت تفعل مع احداهن الآن....
قالت لي : صباحكي سكر يا غالية؟....ويا شاطرة...؟؟.... هل سمعتي البارحة صراخ فلان على زوجته؟..ليست مسكينة تستحق الشنق......لقد اشتعل البيت صراخا من كلاهما...اظنها ستتطلق؟".....
ملاحظة: في موطني لاحاجة لك لتتابع اخبار على التلفزة...قناة الاخبار المتنقلة. تأتي اليك بكل الالوان والاشكال...اضغط على كبسة الاشاعات فقط......في عالم البساطة. خاصتي ..ينتشر الضجيج اسرع من الدحان
ليتسلل تلك الجدران المشروخة والمتصدعة بفعل امطار الشتاء...فقط فعلت السنون بها فعلتها...وصارت لا تقوى على حفظ بعضا من اسرار ساكنيها..."
...
...
...
مقتطف من روايتي الموؤودة ” احلام”.....
احببت ان استهل موضوعي ” الابواب الموصدة” ببضع احرف كنت يوما قد كتبتها...
فهل تُرى تلك الابواب والاسرار مازالت موصدة في عصرنا ؟ ام انها صارت مكشوفة للعن..مفتوحة ومناشرة امام الملأ..
هل تغيّر الزمن ؟ ام تغيّر ساكنيه يا تُرى؟,....وهل عَلِم ” البعض” ان فتيل الكلمات سريع الالتهاب؟ وان البيوت تملك من الاسرار
ما يهدمها...وأخرى ما يجعلها تندثر؟؟
ماذا لو علم البعض هذا ماتخبئ تلك الجدران؟ وما تخبئ تلك الصرخة او الكلمة؟ وما حقيقتها لا تأويلها؟..
ماكان ضره لو استفسر قبل بوحه..او سكت وحفظ ماء وجهه؟...
لماذا انشغل البشر ببعضهم وتناسو امر دينهم وربهم؟؟
لماذا هُدِمت القلوب وهُتِكت الاعراض؟ لماذا اضافت فلانة ماءا واخرى دقيقا؟ حتى كبرت عجينة الغيبة والنميمة
فاكلو لحم بعض ؟....
هل حقَّ على فلان وفلانة عيش حياة غيرهم؟ وماذا عن عجلة الحياة ياترى؟ هل سياتي يوما دورهم؟
..
...
..
..تلك هي الابواب الموصدة...عفوا المفتوحة في مجتمعاتنا العربية...فهل سنرتقي يوما ما؟ ام ان سندان الجهل والتخلف
هما الحكم على حالنا...؟
آخر تعديل بواسطة المشرف: