التفاعل
7.2K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 16 جانفي 2009
- المشاركات
- 5,960
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
رد: الرائد من سلة الفوائد
إن وسائل الإعلام اليوم من أكبر المجالات لانتشار الكلمة وبُعد أُفقها، سواء أكانت هذه الكلمة صالحة أو لا، وفي بعض المجلات تجد صورا لبعض الشباب وتحتها أسماؤهم وهواياتهم وأكثرهم يذكر أنه يهوى المراسلة، لذلك يضع عنوانه البريدي، ويا للأسف يلجئون إلى ذلك بغية حشو هذا الفراغ في حياتهم فهم يعيشون وقتا ضائعا ولم يعرفوا الطريق للاستفادة منه.
والذي يندى له الجبين أن أعداء الإسلام استغلوا فراغ هؤلاء الشباب فأخذوا يراسلونهم ليطمسوا أفكارهم ويعرضوا عليهم دينا غير دينهم وفعلا تنصر بعضهم وتهود آخرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن هؤلاء من يفعل ذلك لأجل ممارسة هواية مغازلة الفتيات الضائعات، أقول أفلا نستغل هذه الفكرة ونرسل لهؤلاء ما يدعوهم إلى الله ونستغل براءة بعضهم ممن هم دون الخامسة عشر.
وإنني سمعت قصة شجعتني في عرض هذا الأسلوب الدعوي وهي أن بعض الشباب الصالحين أرسلوا إلى رجل رسالة بعدما وجدوا صورته وعنوانه في إحدى المجلات في زاوية التعارف، وكانت الرسالة دعوية من البداية فوصلت الرسالة إلى الشخص الذي قصدوه في إحدى البلدان العربية، ولكنه مزقها ورماها في حاوية النفايات، فأخذها شاب صغير من باب الفضول والتطفل فقرأها فهداه الله إلى الطريق المستقيم، فأرسل إلى هؤلاء الشباب وذكر لهم القصة أن الرجل الذي أرسلوا إليه هو خاله، فحمد الله وشكر لهم جهدهم في الدعوة إلى الله وطلب منهم من الكتب والأشرطة ما يُثبته على دين الله.
وإليك نص بالإمكان أن نستفيد منه لمخاطبة مثل هؤلاء في المرحلة الأولى للتعرف عليهم ثم تنطلق بعدها لدعوتهم في رسالة أخرى.
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على عبده المصطفى.
أخي العزيز الغالي:..............حفظه الله ومتعنا برؤياه
تحية عطرة أزفها إليك محمولة على جناح المحبة، محلقة في أرجاء الكون مرددة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
يعبق مسكها ويفوح شذاها لتعطر المكان بأريج الزمان، أرفق معها ابتسامة متواضعة في مبناها، قيمة في معناها، لتكون بداية لتواصل دائم ومودة مستمرة وميلاد جديد، في دنيا مليئة بالهموم، مترعة بالمشاكل، علنا نجد فيها نبراس أمل، وشمعة حب، للسير على طريق الأخوة، لنلتقي بإذن الله طال الزمان أو قصر على مائدة الود والتسامح.
أخي الكريم:
بينما كنت أقلب صفحات مجلة ( ) عدد ( ) تمعنت في صور لبعض الشباب فيها، فما أن أهويت بطيها حتى فتحتها مرة أخرى على إثر منظر صورة لاحت لي من بينهن اضطرتني لفتح المجلة على مصراعيها وأخذت أتفكر، وأسئلة جالت في خاطري وخالجت صدري ومكنون فؤادي، فحدقت بتلك الصورة، وأطرقت النظر برهة، ثم أمسكت قلمي والذي مداده الأمل، وأطلقت له العنان دون قيود ليملي من الحديث ما شاء الله له أن يملي، فكتب هذه الكلمات في وقت لا يسمح بالكتابة على ظهره، ولكن تجاوز عنه وصفح عندما علم إلى من تكون كتابته تلك.
أخي الفاضل:
لا أظن أحدا يخلو من الهموم، وأعتقد أنك تشاطرني هذا الرأي، وكم وددت أن آوي بعد الله إلى ركن شديد، يخفف عني همومي ويعزلني عن الوسط الذي أعيش فيه، لاسيما وأنا في مرحلة أحوج ما أكون فيها إلى أخ مثلك سِنّه يقارب سني وأظن أن تفكيره يدندن حول تفكيري ليشاركني فرحي، إن كنت ذا فرح أو كنت ذا ترح، ولو عن طريق رسالة يعقبها بإذن الله مقابلة.
ورسالتي هذه هي بمثابة تعارف بيننا، وعلاقة وثيقة بإذن الله نبرهن من خلالها على عمق المحبة والإخاء، وأن التفاهم أساس النجاح، ولتترجم هذه المعاني إلى حقائق مرئية من خلال رسالتك المنتظرة والتي أنا متحمس لها، وأرجو أن توضح فيها مدى رغبتك في التعرف عليَّ، وأن تزودني بمعلومات عن بطاقتكم وأحوالكم وما هي تطلعاتكم وأمنياتكم في هذه الحياة، لعلي أستفيد، ولعلك تغذيها أيضا بنا تتوقع أنه مناسب لحالي، ليكون توجيها منك لعلِّي أجد فيها حلا لم أجده عند غيرك ، والرجل ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، وثق تماما أني متفائل بك، وأتمنى ألا تكون ممن كتبت لهم ولم أر حتى الآن أي إجابة، فتركوني عائما محتارا، فهداهم الله أليسوا يهوون المراسلة؟!!! لاسيما مع من أرسل لهم وطلب منهم مراسلته، وما يدريهم لعله يكون خير مراسل، والتجربة أكبر برهان.
من أساليب الدعوة
الدعوة إلى الله تعالى لا تتوقف عند أسلوب واحد فقط، وإنما تعدد الأساليب وبين يديك أحدها.
إن وسائل الإعلام اليوم من أكبر المجالات لانتشار الكلمة وبُعد أُفقها، سواء أكانت هذه الكلمة صالحة أو لا، وفي بعض المجلات تجد صورا لبعض الشباب وتحتها أسماؤهم وهواياتهم وأكثرهم يذكر أنه يهوى المراسلة، لذلك يضع عنوانه البريدي، ويا للأسف يلجئون إلى ذلك بغية حشو هذا الفراغ في حياتهم فهم يعيشون وقتا ضائعا ولم يعرفوا الطريق للاستفادة منه.
والذي يندى له الجبين أن أعداء الإسلام استغلوا فراغ هؤلاء الشباب فأخذوا يراسلونهم ليطمسوا أفكارهم ويعرضوا عليهم دينا غير دينهم وفعلا تنصر بعضهم وتهود آخرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن هؤلاء من يفعل ذلك لأجل ممارسة هواية مغازلة الفتيات الضائعات، أقول أفلا نستغل هذه الفكرة ونرسل لهؤلاء ما يدعوهم إلى الله ونستغل براءة بعضهم ممن هم دون الخامسة عشر.
وإنني سمعت قصة شجعتني في عرض هذا الأسلوب الدعوي وهي أن بعض الشباب الصالحين أرسلوا إلى رجل رسالة بعدما وجدوا صورته وعنوانه في إحدى المجلات في زاوية التعارف، وكانت الرسالة دعوية من البداية فوصلت الرسالة إلى الشخص الذي قصدوه في إحدى البلدان العربية، ولكنه مزقها ورماها في حاوية النفايات، فأخذها شاب صغير من باب الفضول والتطفل فقرأها فهداه الله إلى الطريق المستقيم، فأرسل إلى هؤلاء الشباب وذكر لهم القصة أن الرجل الذي أرسلوا إليه هو خاله، فحمد الله وشكر لهم جهدهم في الدعوة إلى الله وطلب منهم من الكتب والأشرطة ما يُثبته على دين الله.
وإليك نص بالإمكان أن نستفيد منه لمخاطبة مثل هؤلاء في المرحلة الأولى للتعرف عليهم ثم تنطلق بعدها لدعوتهم في رسالة أخرى.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز الغالي:..............حفظه الله ومتعنا برؤياه
تحية عطرة أزفها إليك محمولة على جناح المحبة، محلقة في أرجاء الكون مرددة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
يعبق مسكها ويفوح شذاها لتعطر المكان بأريج الزمان، أرفق معها ابتسامة متواضعة في مبناها، قيمة في معناها، لتكون بداية لتواصل دائم ومودة مستمرة وميلاد جديد، في دنيا مليئة بالهموم، مترعة بالمشاكل، علنا نجد فيها نبراس أمل، وشمعة حب، للسير على طريق الأخوة، لنلتقي بإذن الله طال الزمان أو قصر على مائدة الود والتسامح.
أخي الكريم:
بينما كنت أقلب صفحات مجلة ( ) عدد ( ) تمعنت في صور لبعض الشباب فيها، فما أن أهويت بطيها حتى فتحتها مرة أخرى على إثر منظر صورة لاحت لي من بينهن اضطرتني لفتح المجلة على مصراعيها وأخذت أتفكر، وأسئلة جالت في خاطري وخالجت صدري ومكنون فؤادي، فحدقت بتلك الصورة، وأطرقت النظر برهة، ثم أمسكت قلمي والذي مداده الأمل، وأطلقت له العنان دون قيود ليملي من الحديث ما شاء الله له أن يملي، فكتب هذه الكلمات في وقت لا يسمح بالكتابة على ظهره، ولكن تجاوز عنه وصفح عندما علم إلى من تكون كتابته تلك.
أخي الفاضل:
لا أظن أحدا يخلو من الهموم، وأعتقد أنك تشاطرني هذا الرأي، وكم وددت أن آوي بعد الله إلى ركن شديد، يخفف عني همومي ويعزلني عن الوسط الذي أعيش فيه، لاسيما وأنا في مرحلة أحوج ما أكون فيها إلى أخ مثلك سِنّه يقارب سني وأظن أن تفكيره يدندن حول تفكيري ليشاركني فرحي، إن كنت ذا فرح أو كنت ذا ترح، ولو عن طريق رسالة يعقبها بإذن الله مقابلة.
ورسالتي هذه هي بمثابة تعارف بيننا، وعلاقة وثيقة بإذن الله نبرهن من خلالها على عمق المحبة والإخاء، وأن التفاهم أساس النجاح، ولتترجم هذه المعاني إلى حقائق مرئية من خلال رسالتك المنتظرة والتي أنا متحمس لها، وأرجو أن توضح فيها مدى رغبتك في التعرف عليَّ، وأن تزودني بمعلومات عن بطاقتكم وأحوالكم وما هي تطلعاتكم وأمنياتكم في هذه الحياة، لعلي أستفيد، ولعلك تغذيها أيضا بنا تتوقع أنه مناسب لحالي، ليكون توجيها منك لعلِّي أجد فيها حلا لم أجده عند غيرك ، والرجل ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، وثق تماما أني متفائل بك، وأتمنى ألا تكون ممن كتبت لهم ولم أر حتى الآن أي إجابة، فتركوني عائما محتارا، فهداهم الله أليسوا يهوون المراسلة؟!!! لاسيما مع من أرسل لهم وطلب منهم مراسلته، وما يدريهم لعله يكون خير مراسل، والتجربة أكبر برهان.
النفس تعرف في عيني محدثها
إن كان من حزبه أو من أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاها ما كنت أدريها
وأنا أودعك أسأل الله أن يريني يوما مشرقا ألقاك فيه وقد تبدلت الأمور إلى الأحسن.إن كان من حزبه أو من أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاها ما كنت أدريها
أخوك المحب/................
العنوان/.....................
ص.ب/....................
التاريخ / /