مختصر من الفقه والتوحيد

رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هو الذي لا يُجزيء من الذبائح؟


ج: لا تجزئُ العجفاءُ يعني الضعيفة ولا العرجاءُ ولا الهتماءُ يعني التي سقطت أسنانها من مرض، ولا الجدعاءُ يعني التي كبُرتْ حتى هَزُلتْ. ولا المريضةُ ولا العضباءُ التي قُطع أحدُ قوائمها، وتجزئُ الجمَّاءُ والخصيُّ غيرُ المجبوب ذكره وتجزئُ التي قدْ ذَهبَ أقلُّ من نصف أُذُنها، أو قَرْنُها، وتُجزئ البتراءُ خلقةُ إلا أن يجدَ غيرها.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما صفة ذَبْحها؟


ج: السنةُ في ذبح الإبل قائمة معقولةً يدها اليسرى، وتُطْعَنُ في جذع رقبتها في فقره النحر، وتذبح البقرُ والغنمُ على جنبها الأيسر.
ويجبُ استقبالُ القبلة بالذبيحة، ويقولُ عند ذبحها بسم الله والله أكبرُ ويجبُ عرضُ الماء على الذبيحة قبل ذَبْحها وتُحدُّ الشفرة، ولا تُذبحُ الذبيحة والأخرى تراها
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

دعاء الوتر

س: ما صفة القنوت؟ وماذا يُقالُ فيه من الدعاء؟


ج: إن كان في رمضان، يُسنُّ أن يكونَ جماعةً بعد صلاة التراويح، ويأتي الإمام بالقنوت جهرًا اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي بالحق ولا يُقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، سُبحانك ربنا وتعاليت، لك الشكر على ما أعطيت، ولك الحمدُ على ما قضيت، سبحانك لا منجى ولا ملجأ ولا مُلتجأ منك إلا إليك، اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تَحُولُ به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تُبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تُهونُ به علينا مصائبَ الدنيا، اللهمَّ لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغَ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعلُ مصيبتنا في ديننا ولا تُسلطْ علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم إني أعوذُ بك من جهد البلاء، ومن سوء القضاء ومن شماتة الأعداء، اللهم إنا نعوذُ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نُحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم([1]).


ملحوظة:


المأمومون إذا كانُوا خلفَ الإمام فقطْ يُؤمنون على الدعاء والمنفردُ يسر في الدعاء أو يجهرُ إذا لم يكنْ هناك مانعٌ يمنعُ؛ كأذية قُرَّاء أو نيام أو مُصلين والأفضلُ للمُنفرد آخر الليل إذا وثق بقيامه وإلا صلاها بعد صلاة العشاء.

http://www.djelfa.info/vb/newreply.php?do=postreply&t=1862252#_ftnref1([1]) القنوت الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوتر لم يرد فيه ذكر هذه الأدعية كلها، وإنما وردت العبارات الأولى فقط، وليس معنى ذلك عدم جواز الدعاء بهذه الأدعية، فكلها وردت في السنة، وإنما المقصود ألا يظن ظان أن قنوت الوتر مرتبط بكل هذه الأدعية، وهذه الأدعية وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحوال متفرقة وليس في القنوت خاصة، والله أعلم.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

دعاء سجود التلاوة

إذا أتى القارئُ على آية السجود يُكبرُ ويسجدُ ويقول: ا للهم إني لك سجدتُ وبك آمنتُ وعليك توكلت ولك أسلمتُ سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين، اللهم اكتب لي بها أجرًا واحطط عني بها وزرًا واجعلها لي عندك ذخرًا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ونبيك عليه وعلى نبيا محمد أفضل الصلاة والسلام.
فإن كان في الصلاة يرفع ويواصل القراءة، وإن كان في غير الصلاة يرفعُ ويسلم.

 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

دعاء صلاة الجنازة

س: ماذا يقولُ ويفعلُ المصلي على الجنازة؟


ج: أولاً: تغسيلُ الجنازة وتكفينها وتجهيزها بما يلزمُ تُقّدمُ على جهة القبلة، ويقف الإمام عند وسط الميت والمأمومون خلفه ومن الأحسن كثرة الصفوف ويكون على يمين الإمام من أقارب الميت واحد أو اثنان ثم يُكبرُ الإمام ويكبرُ المأمومون بعده، ثم يقرأون سورة الفاتحة سرًا ثم يُكبرُ الثانية، ويُكبرُ المأمومون بعده، ويقولون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيدٌ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ ثم يكبر ويكبر لمأمومون بعده ويقولون: اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن أمته منا فأمته على الإيمان، اللهم أبدله أهلاً خيرًا من أهله، ومنزلاً خيرًا من منزله، ونقه من الذنوب كما يُنقى الثوبُ الأبيض من الدنس واغسله بالماء والثلج والبرد، اللهم أكرمْ نُزله ووسع مدخله، اللهم لا تحرمنا أجرهُ ولا تفتنا بعدهُ واغفر لنا وله ثم يُكبرُ الإمام الرابعة ويكبر المأمومون بعده، ثم يسلم الإمام على يمينه ويُسلم المأمومون بعده، ثم يحملون الجنازة إلى القبر ويسرعون في دفنها امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجلوا بدفن الجنازة إن كان خيرًا قدموه إليه، وإن كان شرًا فضعوه عن رقابكم»([1]) وقال صلى الله عليه وسلم: «من صلى على جنازة المُسلم احتسابًا فله قيراطٌ من ا لأجر ومن مشى معها حتى تُدفن فلهُ قيراطان»([2]) والقيراطُ يُعادلُ جبل أُحد.
وصلى اللهُ على سيدنا مُحمد وعلى آله وصحبه وسلمَ.
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom