النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

Hakan

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة


" اذْهبُوا إلى الحبشةِ فإن فيها ملِكاً لا يُظلمُ عنده أحد!»..
هذا ما قاله النبيُّ لأصحابه عندما صارتْ مكّة أضيق عليهم من سَمِّ الخِياط، فكانوا يتنفّسون فيها كمن يتنفّسُ من خرم إبرة، كأنّ جبالها جاثمة على صدورهم، فقد كان يعرفُ أنّ الظُّلم في الوطنِ غُربة، وأنّ العدل في الغُربةِ وطن!
المُعتقدُ الخاطِئ لم يمنع النجاشيُّ من العدل، فلم يكن قد أسلم بعد، والاختلافُ في المعتقد لم يمنع الرّحمة المهداة من الإنصاف!
وما أشبه اليوم بالأمس، أوروبا اليوم هي نجاشيّ الأمس، مهما اختلفنا معها علينا أن نعترف أنّ فيها من الإنسانيّة ما تُرفعُ له القبّعة، «وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تعدِلُوا...».
المشهدُ ليس إنسانياً بحتاً، كما يعتقد البعض، فالدُّول نهاية المطافِ ليستْ جمعيّاتٍ خيريّة، أوروبا القارة العجوز تحتاج هؤلاء المهاجرين، كما يحتاجونها، وإن كانوا هم يحتاجونها على جناح السُّرعة وهي تحتاجهم على المدى البعيد، أوروبا تشيخ، وعلماء الاجتماع هناك يصيحون منذ زمن، وتركيبتها السّكانيّة آخذة في الاختلال، ودراساتٌ تتوقع إن بقي الحال على هذا المنوال أن يصبح عدد نزلاء دور العجزة مساوياً لعدد طلاب المدارس، ولكن حتى وإن كان في الأمر مصلحة للقوم هناك فلا يمكنك إلا أن تحترم الذي يسعى لتحقيق مصلحته بأخلاق!
البعضُ هناك متوجسٌ على أوروبا بعد سنوات، يتخوّف على دينها، وهويتها الثقافية، وتركيبتها السّكانيّة، وهذا حقّهم! لماذا نلومهم ونحن إذا التقينا بشخص جديدٍ سألناه عن دينه، فإذا توافقنا في الدين سألناه عن مذهبه، فإذا توافقنا في المذهب سألناه عن شيخه، وهكذا حتى نجد شيئاً نختلفُ فيه معه! للأسف لقد اعتدنا أن نبني بيننا وبين الآخرين القِلاع بدل أن نبني الجُسور!
إذا كانتْ أوروبا اليوم تعيد صفحة الحبشة المشرقة، فللأسف لم نستطِع نحن أن نعيد صفحة المدينة المنوّرة! وإن كان النجاشيّ سمح للمسلمين بالإقامة عنده، ففي المدينة قاسموهم كل شيء! كان المدنيّ ينزلُ لأخيه المكيّ عن نصف الدار، ونصف الأرض، ونصف المال، وفي بدرٍ وأُحد نزلوا لهم عن كلّ الدم وليس بعد الدم عطاء! ولأجل إخوتهم حاصرتهم العرب حتى بلغت القلوب الحناجر، وما حنثوا بكرم الضّيافة، ذاك أن العبقريّ محمّد بنى فيهم ما هو أبعد من مفهوم الإيواء الذي مثّلته الحبشة ألا وهو مفهوم الأُمّة، وهذا هو الاختبار الذي رسبنا فيه نحن!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطريّة
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

السّلام عليكم
بارك الله فيك على الموضوع أخي حكيم
تقبل مروري
 
توقيع لؤلؤة قسنطينة
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

السلام عليكم أخي
كانوا يقولون ان العدالة تمشي بارجلها حيثما يكون هناك عربي...
وكنا نقرأ أن العرب هم أهل الكرم والجود
ولكن أين نحن الآن من هذه الأقوال
حسبنا الله ونعم الوكيل
أخي بارك الله فيك على الموضوع
دمت في رعاية الله وحفظه
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

السلآم عليكم أخي
عار على امة محمد
أين نحن منهم وأين انسانيتنا من انسانيتهم
مؤسف أن تجد في اوروبا اسلام بلا مسلمين وعند العرب مسلمين بدون اسلام
في أحد تصريحات أنجيلا ميركل " غدا سنخبر أطفالنا بان اللاجئين السوريين هربوا من بلادهم الى بلادنا
وكانت مكة بلاد المسلمين اقرب اليهم .غدا سنخبر أطفالنا ان رحلة اللاجئين السوريين الى بلادنا
كانت كهرة المسلمين الى الحبشة ففيها حاكم نصراني لا يظلم عنده أحد "
شيئ كهذا يندى له الجبين ،، أحيانا عند رؤيتي لما يحصل لاخواننا المسلمين والحكام العرب يمثلون دور المتفرج
أكره نفسي اني عربيه أكره اني أنتمي الى دول هؤلاء الخونة
لكن ما باليد حيله
حسبنا الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك أخي حكيم
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

كم هو مؤسف ومحبط كان للسلطات العربية ان يكون لها
راي وحق وواجب في ايواء اخواننا لكن هيهات هيهات
بارك الله فيكم
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

كم هو مؤسف ومحبط كان للسلطات العربية ان يكون لها
راي وحق وواجب في ايواء اخواننا لكن هيهات هيهات
بارك الله فيكم
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله فيك وجزاك خيرا أخي الكريم و جعل الله كل حرف نقلته في موازين حسناتك
هدانا الله و ثبت قلوبنا على حبه و هداه و حب الخير إن شاء الله
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

السلام عليكم
شكرا على الموضوع وكما يقال
التاريخ يعيد نفسه
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

بارك الله فيك على الموضوع
 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

هناك أمر لم تنتبهوا له احبتي
حتى وسائل الاعلام لم تأتي به و هو أمر خطير دبر بليل على ما يبدوا
أحبتي فكروا معي بعقلانية
منذ ما يقراب الخمس سنوات و الأزمة السورية مشتعلة
أنا الآن اتحدث عن عمق و باطل القضية و لا أتحدث عما فعلته الشعوب الأوربية للسوريين
فأنا اتفق معكم حول عدلهم و رحمتهم بالسوريين أفضل
بكثيييير منا نحن العرب و المسلمون

انا اتحدث عن زعمائهم و حكامهم و ما يفكرون به
يريدون ان يشتتوا السوريين
و يصبح هناك سوريي الشتات
مثل فلسطينيي الشتات

يفكرون في افراغ سوريا من أهل السنة و اقامة دولة علوية صفوية شيعية
في المنطقة

هم بامكانهم حظر طياران نظام الأسد و لمن يفعلوا
و بامكانهم القضاء على هذا النظام في ربع يوم
لكم لم يفعلوا بل سهلوا له ايصال الأسلحة و سهلوا دخول مقاتلي حزب اللات من لبنان و
سهلوا دخول الايرانيين من العراق

و هم من أطال عمر هذا النظام
لأنهم يعرفون أن اقامة دولة شيعية في المنطقة ستجلب لهم المنافع
و ستكون خير حماية و خير سبب لبقاء
دولة الكيان الصهيوني
و ممكن بعد مدة ستتحالف الصهاينة مع الصفويين لأنهم في الأخير
ابناء عمومة و تصبح هناك دولة أو حلف أسمه الحلف الصفيوني أي الصفوي الصهيوني

لكن امتنا العربية غارقة فلم يسهلوا للسوريين البقاء في وطنهم و لا هم أكرموهم

أتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئا لكن علمتني الدنيا أن أرى مسببات الحسنى فليس هناك ما هو مجاني
من الغرب

 
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

،
ﺟـَﺰﺁﻙ ﺁﻟﻠﻬـُ ﺧـَﻴـﺮ ﺁﻟــﺠـﺰﺁﺀْ ..
ﻭَﺑـﺂﺭﻛـ ﺁﻟﻠﻬـُ ﻟﻜـ ﻋـَ ﺁﻟﻄـَﺮْﺣـ ﺁﻟﻘـَﻴـِﻤـْ ،،
ﻭَﺟـَﻌـَﻠﻬـــُ ﻓـﻴـ ﻣـُﻮﺁﺯﻳـﻨـ ﺣـَﺴـﻨـﺂﺗـُﻜـــْ ..
 
توقيع *فاطمة الزهرة*
رد: النّجاشيُّ لمْ يَمُتْ !

كان الأولى لنا أن
نتباكى على شعب كان خزان العلماء والأدباء والدراما
فأصبح خزان الشحاتين والبكائين والمتذمرين والمهاجرين

مع كامل احتراماتي للشعب السوري الشقيق

كان أولى للذين لازالو يكتبون كلاما يشعلون به نار الفتنة أن يراجعو أنفسهم ويقولو نحن من بعنا السوريين

والأن تبكون على جنسية من يشتريهم

سوريا ليست وحدها هناك من كان قبلها وهناك من أت بعدها

هل أنتم رجالا كفاية لتتحملو نصف ماتحملوه

هل أنتم نساء كفاية لتبكو أبنائكم واخوتكم وأبائكم مثلما بكين هن ..

هل ستهتمون حينها من يحكم أو كيف يحكم أو جنسية من يحكم أو مذهب فلان أو علان

عندما تخسرون كل عائلتكم

أنت أخر من يحمل ذاك الاسم

ضعو أنفسكم في مثل هذه المواقف

اذا تقبلتها عقولكم

تاجرو بالقضية التي لطالما تاجرتم بدماء أبنائها كما تاجرتم وتاجرنا بقضايا اعتقدنا أن بعض البكاء واللطم والتشفي يعفينا من مسؤولياتها

لكن لا يوجد من هو على استعداد ليتقبل عيش ما عاشو لذا اكتفو :
بدعواتكم لهم
أو أقول لكم
لا تدعو لهم
هم حاليا لا ينتظرن منكم الا صمتكم
الذي لو التزمتم به من أول أزمتهم
لما قتل أخ من أب وأم أخوه

الكلام مرسل لكل من يقرأ لا أقصد به أحد
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom