التفاعل
38.9K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 27 جويلية 2013
- المشاركات
- 14,569
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 57
واجبنا نحو ما أمرنا الله به
إذا أمر الله العبد بأمر وجب عليه فيه سبع مراتب
الأولى العلم به
الثانية محبته
الثالثة العزم على الفعل
الرابعة العمل
والخامسة كونه يقع على المشروع خالصا صوابا
والسادسة التحذير من فعل ما يحبطه
والسابعة الثبات عليه
وإذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيد ونهى عن الشرك أو عرف أن الله احل البيع و حرم الربا أو عرف أن الله حرم أكل مال اليتيم وأحل لوليه أن يأكل بالمعروف إن كان فقيرا وجب عليه أن يعلم المأمور به ويسأل عنه إلى أن يعرفه ويعلم المنهي عنه ويسأل عنه إلى أن يعرفه
واعتبر ذالك بالمسألة الأولى و هي مسألة التوحيد و الشرك أكثر الناس علم أن التوحيد حق والشرك باطل و لكن أعرض عنه ولم يسأل و عرف أن الله حرم الربا وباع واشترى ولم يسأل وعرف تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف و يتولى مال اليتيم ولم يسأل
المرتبة الثانية محبة ما انزل الله وكفر من كرهه لقوله تعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله
فأكثر الناس لم يحب الرسول بل ابغضه وابغض ما جاء به ولو عرف إن الله ا نزله
المرتبة الثالثة
العزم على الفعل وكثير من الناس عرف وأحب لم يعزم خوفا من تغير دنياه
المرتبة الرابعة العمل وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل
المرتبة الخامسة ان كثيرا ممن عمل لا يقع خالصا فان وقع خالصا لم يقع صوابا
المرتبة السادسة أن الصالحين يخافون من حبوط العمل لقوله تعالى ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وهذه من اقل الأشياء في زماننا
المرتبة السابعة الثبات على الحق و الخوف من سوء الخاتمة لقوله إن منكم من يعمل بعمل أهل الجنة ويختم له بعمل أهل النار وهذه أيضا من أعظم ما يخاف منه الصالحون وهي قليل في زماننا فالتفكر في حال الذي تعرف من الناس في هذا وغيره يدلك على شيء كثير تجهله والله أعلم
إذا أمر الله العبد بأمر وجب عليه فيه سبع مراتب
الأولى العلم به
الثانية محبته
الثالثة العزم على الفعل
الرابعة العمل
والخامسة كونه يقع على المشروع خالصا صوابا
والسادسة التحذير من فعل ما يحبطه
والسابعة الثبات عليه
وإذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيد ونهى عن الشرك أو عرف أن الله احل البيع و حرم الربا أو عرف أن الله حرم أكل مال اليتيم وأحل لوليه أن يأكل بالمعروف إن كان فقيرا وجب عليه أن يعلم المأمور به ويسأل عنه إلى أن يعرفه ويعلم المنهي عنه ويسأل عنه إلى أن يعرفه
واعتبر ذالك بالمسألة الأولى و هي مسألة التوحيد و الشرك أكثر الناس علم أن التوحيد حق والشرك باطل و لكن أعرض عنه ولم يسأل و عرف أن الله حرم الربا وباع واشترى ولم يسأل وعرف تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف و يتولى مال اليتيم ولم يسأل
المرتبة الثانية محبة ما انزل الله وكفر من كرهه لقوله تعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله
فأكثر الناس لم يحب الرسول بل ابغضه وابغض ما جاء به ولو عرف إن الله ا نزله
المرتبة الثالثة
العزم على الفعل وكثير من الناس عرف وأحب لم يعزم خوفا من تغير دنياه
المرتبة الرابعة العمل وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل
المرتبة الخامسة ان كثيرا ممن عمل لا يقع خالصا فان وقع خالصا لم يقع صوابا
المرتبة السادسة أن الصالحين يخافون من حبوط العمل لقوله تعالى ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وهذه من اقل الأشياء في زماننا
المرتبة السابعة الثبات على الحق و الخوف من سوء الخاتمة لقوله إن منكم من يعمل بعمل أهل الجنة ويختم له بعمل أهل النار وهذه أيضا من أعظم ما يخاف منه الصالحون وهي قليل في زماننا فالتفكر في حال الذي تعرف من الناس في هذا وغيره يدلك على شيء كثير تجهله والله أعلم