reaction
7.2K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 16 جانفي 2009
- المشاركات
- 5,960
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
رد: الفوائد العلميَّة من المؤلفات السعدانية
· ما أدى إلى حرام فهو حرام.
· ما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب.
· قال أهل السنة: لا نفتح باب التكفير المعين مطلقاً ولا نغلقه مطلقاً بل عندنا في تكفير المعين قاعدة مهمة في هذا الباب من لم يفقهها فإنه على خطر عظيم ونصها: التكفير العام لا يستلزم تكفير المعين إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
· الشروط هي:
1- العقل
2- العلم
3- الاختيار
4- القصد
5- البلوغ
6- وعدم التأويل
· الموانع هي :
1- الجنون
2- الجهل
3- الإكراه
4- عدم القصد
5- الصغر
6- وجود تأويل سائغ
· قال أهل السنة: أن من اعتقد في شيء من الأسباب أنه يؤثر بذاته فإنه قد وقع في الشرك الأكبر المخرج عن الملة بالكلية.
· قال أهل السنة: أن الألفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل لا يجوز قبولها مطلقاً لأن فيها باطلاً والباطل لا يقبل ولا يجوز ردها مطلقاً لأن فيها حقاً والحق لا يرد ولكن الواجب فيها الاستفصال حتى يتميز حقها من باطلها فَيُقبل الحق ويرد الباطل.
· قال أهل السنة: صفات الله تعالى مترادفة باعتبار دلالتها على ذات واحدة وهي ذات الباري جل وعلا ولكنها متباينة أي مختلفة باعتبار دلالتها على صفاتها لأن كل اسم منها يدل على صفة غير الصفة التي يدل عليها الاسم الآخر.
· قال أهل السنة: صفات الله تعالى مترادفة باعتبار الذات ومتباينة باعتبار الصفات.
· قال أهل السنة : نحن نعلم المعاني ونجهل الكيفيات.
· قال أهل السنة: لا يعلم كيفية الشيء لا تعلم إلا برؤيته أو رؤية نظيره أو بإخبار الصادق عن الكيفية وكلها منتفية في حق صفات الله تعالى.
· الدور الثلاثة :
1- في الدنيا العذاب والنعيم على البدن أصلاً وتدخل معه الروح تبعاً.
2- في البرزخ العذاب والنعيم على الروح أصلاً ويدخل معها البدن تبعاً.
3- في الآخرة العذاب والنعيم على الروح والبدن معاً سواء بسواء.
· قال أهل السنة: الولاة يطاعون في المعروف فقط وأما إذا أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة فطاعة الولاة ليست طاعة مطلقة بل هي طاعة مقيدة.
· القدح في العلماء مُذهِبٌ لهيبة العلم والقدح في الأمراء مُذهِبٌ لهيبة الأمن وإذا ذهبت هيبة العلم والأمن ذهب المجتمع.
· من عبد الله بالرجاء فقط أَمِن من مكر الله.
· من عبد الله بالخوف فقط آيس من روح الله ورحمته.
· من عبد الله بهما فهو الموحد الصادق.
· الأصل عند أهل السنة استواء الخوف والرجاء فالخوف مانع من الوقوع فيما نهى الله أو ترك ما أمر الله به والرجاء يدفع العبد لاستطلاع ثواب الله تعالى ورحمته ومغفرته وقبول عمله.
· آيات الصفات محكمة باعتبار المعنى ومتشابهة باعتبار الكيف.
· التأويل بمعنى حقيقة الشيء الذي يؤول إليها مقبول والتأويل بمعنى التفسير مقبول والتأويل بمعنى صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح إن كان بمقتضى دليل صحيح صريح فمقبول أيضاً وإن كان بمقتضى الشهوة والهوى فغير مقبول وهو تحريف وليس تأويل.
· ما أدى إلى حرام فهو حرام.
· ما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب.
· قال أهل السنة: لا نفتح باب التكفير المعين مطلقاً ولا نغلقه مطلقاً بل عندنا في تكفير المعين قاعدة مهمة في هذا الباب من لم يفقهها فإنه على خطر عظيم ونصها: التكفير العام لا يستلزم تكفير المعين إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
· الشروط هي:
1- العقل
2- العلم
3- الاختيار
4- القصد
5- البلوغ
6- وعدم التأويل
· الموانع هي :
1- الجنون
2- الجهل
3- الإكراه
4- عدم القصد
5- الصغر
6- وجود تأويل سائغ
· قال أهل السنة: أن من اعتقد في شيء من الأسباب أنه يؤثر بذاته فإنه قد وقع في الشرك الأكبر المخرج عن الملة بالكلية.
· قال أهل السنة: أن الألفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل لا يجوز قبولها مطلقاً لأن فيها باطلاً والباطل لا يقبل ولا يجوز ردها مطلقاً لأن فيها حقاً والحق لا يرد ولكن الواجب فيها الاستفصال حتى يتميز حقها من باطلها فَيُقبل الحق ويرد الباطل.
· قال أهل السنة: صفات الله تعالى مترادفة باعتبار دلالتها على ذات واحدة وهي ذات الباري جل وعلا ولكنها متباينة أي مختلفة باعتبار دلالتها على صفاتها لأن كل اسم منها يدل على صفة غير الصفة التي يدل عليها الاسم الآخر.
· قال أهل السنة: صفات الله تعالى مترادفة باعتبار الذات ومتباينة باعتبار الصفات.
· قال أهل السنة : نحن نعلم المعاني ونجهل الكيفيات.
· قال أهل السنة: لا يعلم كيفية الشيء لا تعلم إلا برؤيته أو رؤية نظيره أو بإخبار الصادق عن الكيفية وكلها منتفية في حق صفات الله تعالى.
· الدور الثلاثة :
1- في الدنيا العذاب والنعيم على البدن أصلاً وتدخل معه الروح تبعاً.
2- في البرزخ العذاب والنعيم على الروح أصلاً ويدخل معها البدن تبعاً.
3- في الآخرة العذاب والنعيم على الروح والبدن معاً سواء بسواء.
· قال أهل السنة: الولاة يطاعون في المعروف فقط وأما إذا أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة فطاعة الولاة ليست طاعة مطلقة بل هي طاعة مقيدة.
· القدح في العلماء مُذهِبٌ لهيبة العلم والقدح في الأمراء مُذهِبٌ لهيبة الأمن وإذا ذهبت هيبة العلم والأمن ذهب المجتمع.
· من عبد الله بالرجاء فقط أَمِن من مكر الله.
· من عبد الله بالخوف فقط آيس من روح الله ورحمته.
· من عبد الله بهما فهو الموحد الصادق.
· الأصل عند أهل السنة استواء الخوف والرجاء فالخوف مانع من الوقوع فيما نهى الله أو ترك ما أمر الله به والرجاء يدفع العبد لاستطلاع ثواب الله تعالى ورحمته ومغفرته وقبول عمله.
· آيات الصفات محكمة باعتبار المعنى ومتشابهة باعتبار الكيف.
· التأويل بمعنى حقيقة الشيء الذي يؤول إليها مقبول والتأويل بمعنى التفسير مقبول والتأويل بمعنى صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح إن كان بمقتضى دليل صحيح صريح فمقبول أيضاً وإن كان بمقتضى الشهوة والهوى فغير مقبول وهو تحريف وليس تأويل.