في جنح الليل تحت ضوء القمر أنثر عباراتي وأرسم مشاعري

إرغام النفس على طاعة الله ومراقبته في السر والعلن تحتاج لعزيمة صادقة وإخلاص قلبٍ لا يتوانى ولا يتيح مجالاً للتردد في هذا الإرغام، ولعل المرء يعاني شيئاً من المشقة في بداية الطريق، إلا أنه بعد تجاوز صعوبة هذه المرحلة سوف يشعر بلذة لا تعدلها لذة، إنها لذة حلاوة الإيمان والأنس بالله تعالى، فإنه حين يلمس دفئهما في قلبه لا يمكنه التفريط فيهما بحال ولو أنّ له الدنيا وما عليها، فاعقد العزم على مواصلة رحلة إذعان النفس وإرغامها على طاعة الله تعالى، ولا تتردد فإن النهاية محفوفة بسعادة لا تعدلها سعادة أبداً.
 
السعادة موجودة في قوله تعالى"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
 
لا تعدو المناظرة إحدى ثلاث : إما تثبيت لما في يديه ، أو انتقال من خطأ كان عليه ، أو ارتياب، فلا يقدم من الدين على شك
 
13436325331.jpg
 
لابد من وضع خارطةٍ لنفسك، توضح لك معالم الطريق نحو النجاة بها إلى رضوان الله تعالى، إذ ستقف من خلال هذه الخارطة على مواطن الضعف والخلل في نفسك فتجتنب أسبابهما، وستستشعر مواطن الخير فيها فتنمي مصادرها، وبذا تكون النجاة بعد توفيق الله تعالى وبحمده
 
استغلال الوقت بما ينفع النفس والأخرين في أمور الدين والدنيا يعتبر توفيق من الله تعالى الذي يجب معه الشكر لمداومة هذه النعمة العظيمة.
 
التسليم للكتاب العظيم والسنة الصحيحة على فهم السلف الصالح من أعظم الطرق في الثبات على الدين ثم التوفيق بنطق كلمة التوحيد عند الممات.
 
تعتبر المحبة بين الناس هواء نقي يتنفسه الإنسان الذي يحمل صدرًا سليمًا من الأمراض التي تفسد الأجواء الطبيعية وتعكر الأمزجة البشرية
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top