طاب صباحك أختي سكون الفجر..
نعم الخذلان مُرّ ومؤلم..
لكن الله سبحانه وتعالى قد قدّر الخير في كل ما يُصيبنا... وإن بدا لنا أحيانا شرّاً محضاً..
الخذلان الوحيد الذي لا منحى ولا عودة منه هو خذلان الله للعبد.. بأن يصرف عنه الهدى لأنه ليس أهلا له..
من خذلنا لا يستحقّ أن نحزن أو نتألم عليه.. هي الصّدمة الأولى ومن بعدها نستفيق ونكمل المسار... ويكتب لنا مُقدّر الأقدار ما هو خير وأبقى..
تحياتي لروحك الطيبة.