• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

۩ سلسلة العـلم و أثره في تزكية الـنُّـفوس 3 ۩( في بيان أقسام النفس)

الأخت صفاء و الأخت (ميلينا)، وفقكما الله إلى ما فيه رضاه، و نحن هنا للافادة و الاستفادة لا غير، و الأخت كما صرحت تريد الاستفادة كحال كثير من اخواتنا المشتاقات إلى معرفة سبيل الهدى، فالله أسأل أن يجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر هداة مهديين، و أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم لا رياء فيه و لا سمعة.
 
توقيع ابو ليث
الأخت صفاء و الأخت (ميلينا)، وفقكما الله إلى ما فيه رضاه، و نحن هنا للافادة و الاستفادة لا غير، و الأخت كما صرحت تريد الاستفادة كحال كثير من اخواتنا المشتاقات إلى معرفة سبيل الهدى، فالله أسأل أن يجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر هداة مهديين، و أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم لا رياء فيه و لا سمعة.
شكرا أخي الفاضل...
 
توقيع صانعة الإبتسامة
أيّها الإخوة الكرام :
الحديث عن تزكية النّفس في ضوء دلالة الآيات و النصوص و الأحاديث المأثورة عن النبي صلى الله عليه الصلاة و سلم حديث واسع و له جوانب كثيرة جدا ، و في حلقتنا هذه سنقف على أنواع النفس بحسب الحال التي تكون عليه، مستديما كان أو متغيرا.


و نبدأ أولا بحديث مختصر عن النّفس ما هي ؟
و ما حقيقتها ؟
النّفس البشرية ، وماهي صفاتها ؟


و كيف أنّ أمر تزكية النّفس يحتاج من العبد إلى معالجة مستمرة و عناية دائمة و رعاية لهذه النّفس لكي لا تَنْفلِت و تضيع.

- جاء في القرآن الكريم ذكر ثلاثة أوصاف للنّفس مشهورة معلومة ، فوصفت بالنّفس المطمئنة ، ووصفت بالنّفس الأمارة بالسوء ، ووصفت بالنّفس اللوامة ، و هي ثلاث صفات للنّفس مشهورة معلومة ، وهذه الصّفات ترجع إلى أحوال تتعلق بالنّفس ، ولها في كل حال من هذه الأحوال ما يُناسبها من وصف .

فإذا كانت نفس الإنسان اطمئنت بالإيمان و ذكر الله و عبادته و حسن الإقبال عليه استحقت هذا الوصف - النفس المطمئنة -( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) .

بينما إذا كانت هذه النّفس تستحِثُ صاحبها على فعل المحرمات و ارتكاب الآثام و تقُـوده إلى مواطن المنكرات و مواضع الرذيلة و تدفعه إلى فعل القبائح و الرذائل ، فإنّها في هذه الحال نفس أمارة بالسوء .

بينما إذا كانت النّفس تلوم صاحبها و هي النّفس اللّوامة ، تلوم صاحبها على فعله لخطأ أو تقصيره في واجب أو تفريطه في طاعة فهي نفس لوامة ، وهذه صفة له أي أنَّها تلوم صاحبها ، و لوم النفس لصاحبها أيضا على قسمين كما نبّه أهل العلم :


_ قد تكون نفساً أمارة بالسوء و تلوم صاحبها على عدم إزدياده مِن السُّوء ، و تماديه في الخطأ .

_ و قِسم و يتعلق بالنّفس المطمئنة تلوم نفسها أو تلوم صاحبها على تفريطه و تقصيره و عدم إزدياده من الخير .


فهذه الأوصاف الثلاثة للنّـفس المطمئنة و الأمارة للسُّوء و اللّوامة أحوال تتعلق بالنّفس و لها من هذه الأوصاف بحسب حالها ، و لهذا قد تكون النّفس في اليوم الواحد أو في السّاعة الواحدة مُتقلبة ، و كل انسان يعلم ذلك من نفسه ، و هذه التقلبات للنّفس راجعة الى الواردات التّي ترد على النّفس ، فالنّفس بتقلباتها بحسب الواردات التي ترد عليها .
اللهم آت نفوسنا تقواها زكها أنت خير من زكاها.
 
توقيع ابو ليث
۩ سلسلة العـلم و أثره في تزكية الـنُّـفوس 3 ۩( في بيان أقسام النفس)
 
توقيع ابو ليث
بورك فيك على الموضوع القيم
 
1594147552182.webp
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.

المواضيع المشابهة

العودة
Top Bottom