التفاعل
6K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 4 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 4,061
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
- هاجم القرامطة مكة في يوم التروية .. فقتلوا 30 ألفاً من الحجاج . و ردموا بئر زمزم بجثثهم .. و اقتلعوا الحجر الأسود ... و صاح قائدهم " أبو طاهر القرمطي " لعنه الله قائلاً : " أين الطير الأبابيل ... أين الحجارة من سجيل" ... ثم رجع و جنوده إلى البحرين و معهم الحجر الأسود .. فبقي عندهم 22 سنة.
ثم هلك القرامطة و بقي الإسلام و رجع الحجر الأسود إلى مكانه بفضل الله.
- و هاجم المغول بغداد ... فاستباحوها 40 يوماً . و قتلو أكثر من مليون مسلم من أهلها . و أمعنوا في نهبها و تخريبها و تقتيل أبنائها. و لم تقم فيها صلاة جماعة طوال الأربعين يوماً
ثم سلّط الله عليهم ( قطز) و من معه من المجاهدين . فاستأصلوا شأفتهم . و أبادوا جيشهم و حرّقوه في عين جالوت. و ردّ الله كيدهم ... و بقي الإسلام ، و أسلم كثير من المغول بعد ذلك.
- و احتلّ الصليبيون بيت المقدس و بلاد الشام .. و قتلوا في باحات المسجد الأقصى 70 ألفاً خلال ثلاثة أيام . . و جعلوا المسجد الأقصى إصطبلاً للخيول و مكاناً لتجمع الروث و القاذورات.. و لم تقم فيه صلاة طوال 91 سنة .
ثم أعزّ الله الإسلام بصلاح الدين و من معه .. فهزموهم شرّ هزيمة .. و صبغوا أرض حطين بدمائهم .. و أعادوهم إلى بلدانهم خائبين خاسرين.. و تحرر بيت المقدس .. و قام صلاح الدين بنفسه بالمشاركة في تطهير و تطييب المسجد الأقصى... و بقي الإسلام.
فلا تجزع يا أخي على ما أصاب أهلنا في بورما و الشام .. و احتلال فلسطين و العراق .. و غيرها من مآسينا. فهذا و الله رغم أنه خطب جلل و مصاب كبير.. إلّا أنّه مؤقت .. و سينتهي بإذن الله .
و و الله و بالله و تالله .. سيهزم الجمع و يولون الدبر ... و سيعود للمسلمين عزّهم و مجدهم... و سيأتي نصر الله لا محالة.... و سيبقى الإسلام رغم أنوف الكافرين.
و لكنكم قوم تستعجلون.
م.ن
ثم هلك القرامطة و بقي الإسلام و رجع الحجر الأسود إلى مكانه بفضل الله.
- و هاجم المغول بغداد ... فاستباحوها 40 يوماً . و قتلو أكثر من مليون مسلم من أهلها . و أمعنوا في نهبها و تخريبها و تقتيل أبنائها. و لم تقم فيها صلاة جماعة طوال الأربعين يوماً
ثم سلّط الله عليهم ( قطز) و من معه من المجاهدين . فاستأصلوا شأفتهم . و أبادوا جيشهم و حرّقوه في عين جالوت. و ردّ الله كيدهم ... و بقي الإسلام ، و أسلم كثير من المغول بعد ذلك.
- و احتلّ الصليبيون بيت المقدس و بلاد الشام .. و قتلوا في باحات المسجد الأقصى 70 ألفاً خلال ثلاثة أيام . . و جعلوا المسجد الأقصى إصطبلاً للخيول و مكاناً لتجمع الروث و القاذورات.. و لم تقم فيه صلاة طوال 91 سنة .
ثم أعزّ الله الإسلام بصلاح الدين و من معه .. فهزموهم شرّ هزيمة .. و صبغوا أرض حطين بدمائهم .. و أعادوهم إلى بلدانهم خائبين خاسرين.. و تحرر بيت المقدس .. و قام صلاح الدين بنفسه بالمشاركة في تطهير و تطييب المسجد الأقصى... و بقي الإسلام.
فلا تجزع يا أخي على ما أصاب أهلنا في بورما و الشام .. و احتلال فلسطين و العراق .. و غيرها من مآسينا. فهذا و الله رغم أنه خطب جلل و مصاب كبير.. إلّا أنّه مؤقت .. و سينتهي بإذن الله .
و و الله و بالله و تالله .. سيهزم الجمع و يولون الدبر ... و سيعود للمسلمين عزّهم و مجدهم... و سيأتي نصر الله لا محالة.... و سيبقى الإسلام رغم أنوف الكافرين.
و لكنكم قوم تستعجلون.
م.ن