? ? فـِيْ بـــٰلَاْطِ سـِـوَاْرْ ??

عندماَ أشتاقُ لمسامرةِ البدرِ ليلةَ اكتمالِه
تجدّف بِي مراكِب الحنينِ إلى حيثُ حروفكَ

& &

فتهتزّ معهاَ غصون فؤادي
 
أنعشِي ذاكرتِي أُمَآه ،، جرحٌ رغم صروفِ الدّهرِ مآ لهُ إيلآمُ
تاريخٌ نرويهِ معاً ،، لكنْ صدقاً لنْ يتكرّر
 
كلّما رأيت طفلاً صغيرا
يرتفع داخلي هرمون الأمل ، التفاؤل ، و أنّ الدنيا بخير
لكن ...
السواد الذي يغلّف نظري يجعلني لا أؤمن بفكرة أنّ المستقبل جميل ٌ
 
رفقاً بقلوبٍ بلوريةٍ يسيرةَ التهشيم
و رحمةً بأرواحٍ كالرّماد تتطاير لأوّل نفثةٍ

روح أزهرت في السّماء و عطرها إستوطن الأرض
بعد كلّ غروب شروق ، و خلف ظلمة الليل ، سحر فجرٍ
 
لديّ الكثير الكثير لأخطّه

لكن الكسل يغتال إرادتي دائما

" "
بماذا سأبدأ بيومٍ لأجل فلسطين بالثانوية و نهايته الهزلية، أم بتلميذة مرض السكري
لا لا سوار عودي قليلا وأقلبي صفحات التدوينات و أكتبي ما هو قيد الإنتظار

آه أجل لدي فراغ قاتل و قاتلٌ جدّا لن يملأه سوى سيل الحبر

سأجمع شتات روحي

و أنام
🤗🤗🤗
 
لديّ الكثير الكثير لأخطّه

لكن الكسل يغتال إرادتي دائما

" "
بماذا سأبدأ بيومٍ لأجل فلسطين بالثانوية و نهايته الهزلية، أم بتلميذة مرض السكري
لا لا سوار عودي قليلا وأقلبي صفحات التدوينات و أكتبي ما هو قيد الإنتظار

آه أجل لدي فراغ قاتل و قاتلٌ جدّا لن يملأه سوى سيل الحبر

سأجمع شتات روحي

و أنام
🤗🤗🤗

ان لم يكن الحبر متنفسا
او املا ناعما فلن يخلفه غيره


جميل ما فاضت به محبرتك.
 
نكتب ربّما لأنّنا ...

نرجسيون فلا طاقة لنا للكتمان
أغبياء ، سذج تتملّكنا سماجة راحة القلم

و لربّما طهر الذات يخونه الإفصاح ، لنعيش حياتنا كتابا مفتوحا ، أو بيتا من غير جدار

فالأمل نغمة كلاسيكية أسدلت الحروف ستارها ، على وقع سيمفونية " بيتهوفن " الأخيرة ، تحت تصفيق الكلمات

• •
الأستاذ المحترم @عبدالرؤوف تواجدك سُرّت له المقل ، و أطرب المهجة


لروحكَ 🌹🌹
 
كم أكره حماقتي ، غبائي
و هزيمة روحي
أتعبني الرقص على نوتات الملل
جارية أنا ، نعم جارية له
فسقوط الأقنعة غادرٌ و جدّ

& &
هدوء حياتي ، تماما كهدوء المقابر
لكن داخلي ثورة نصرٍ أو إنقياد
لم أعد أعلم ما أريد ؟
سوى سكينة محرابٍ
و مزون مآقي على أعتاب
التبتّل

& &

ليش سنون الفرح مثل القمر بليلته
مهما كان سناه يبقى السّواد

أمّا ساعات الألم _ ما شاء الله _ مثل الشّمس
ما تترك مكان إلاّ و تضمّه بلحافها
 
رمت كأس الشراب بعيدا ، و داست على بقايا السجائر ، كتعبير عن نشوة الإنتصار فلم يتبق سوى شوط واحد و يتحقق المراد

أغلقت حسابها و معه الجهاز ، و حملت الهاتف تنتظر الإتّصال

" "
العاشرة مساءا بتوقيت ******

( هل لنا نحن بنات حواء نصيب من لعنة شجرة الجنّة تلازمنا طيلة حياتنا )

ربّما أعود
😭😭😭
 
و يحدث أن تطوى صفحة الزمان و المكان تحت مسمى الإختلاف ، لكن ذلك لن يغيّر من إعادة تلك الصفحة بصورة ضبابية مسايرة للظرفِ الذي تواجدت فيه بشعار " التاريخ يعيد نفسه "

فلا تجعلني يا رب ذلك التاريخ
 
لا أدري متى يدرك مجتمعنا أنّ الدّين عزلةً عن الحرام ، و ليس عزلة عن الحياة .

& &
قداش نكره المتدينين في بلدتي ، مانيش عارفة تقول - أستغفر الله - الجنة خلقت غير ليهم
لمزية ربي لحاسِب ، هه و لا رانا - بحسبهُم - الكلّ في النار
 
ليلةٌ توشّح فيها اللّجين
و غابَ البريق
ليلةٌ كَ / سنديانة أرهقها الجفاف
فتهاوتْ
ليلةٌ أمطرت فيها المحاجرُ
و أذابت الفؤاد
فكانتْ كَ / ليلة ُ طهرٍ منْ الآثام

& &
ألم ٌ ' حنين ٌ ' غربة ٌ و أخيرا ً نداءات اشتياق ٍ
احتواتهُ فراغات الرّوح
 
كفكفي دمعي أمّي
من وراء الشاشة
و أنا سأنهي الباقي
اعتصريني بحضنك
و أنا أضم هاتفي لحضني
و لبّي نداء قلبي
لا يزال الشّالُ الأبيض
تريآقاً لأنس ليلي
و عطره جرعات أكسجين
لإنعاش روحي

و يحدّثني عن الفراق

& &
كلّ صباح تصفعني تحايا
ذاك الخائن الذي باع وطني
و تاجر بقضيتي
و هو موسوما بوسامِ رجل القومية

و يحدّثني عن ْ الخيانة
 
لا تزال صغيرة
على تأشيرة " لاجئة "
فكيف سيكون الآتي
؟؟

ليت الالم يعرف الاستثناء
فلا يشتم تلك القلوب
التي تحاول جاهدة الازهرار
وسط الخريف الذي تنبعث منه
روائح الاوراق المتساقطة.
 
° حورٌ مقصورات في الملجأ °

على أرصفة الضياع ، لا فرق بين الساعات و الفصول ، دولة تلفظ و أخرى تستقبل

الذكرى تغرقني ، تحرقني ، تهوى بي في أعماق النسيآن ثم تنتشلني
برد المخيّمات لا يزال ندبات على جسدي
أيادي الغدر و محاولة الزّج في مستنقعات الرذيلة ، تسكن داخلي كسقيا لبتلات الخوف و بصمات الألم
بريق أملٍ أوشك أن ينهيه ملح دموعي
و أخيرا إنهارت حبال صوتي ، المكلوم ببّحة الشّوق و الحنين
أمّي و أخي في دولة ، و أنا في دولة
و أبي و آهٍ لسعير صدري على أبي قبرٌ منسيّ على أرض الوطن
أبي انكسر ظهري ، و تلوّثت طفولتي ، و
رائحة دمكَ و أنا أتوسّد حضنك لا تزال عالقة بين ذرات الهواء
قم يا أبي أرجوك، فوقت رحيلك لم يئن بعد
سأحقّق حلمك و أرتدي مأزر الطبيب ، و لن يكون كفنك
رحلت أبي و تركتني أتجرّع كؤوس اليتم ، من غير رحمة .

" "
بعد خمسة سنوات لجوء جمعتنا ، و ثلاثة أخرى غرّبتني عنكم ، ها أنا أعود أخيرا

" "
على أرضية المطار ، نظرات تصرخ ، و صوت أخرسته شهقات اللّقاء
خذلتني خطواتي ، فجثوت أرضا ، و أمّي تقترب منّي ، و كأنّ شيئا يعيدها للورى

عدت لوطن غير وطني
راية الأمن و السّلآم ، حبر على ورق تعبث به أجساد باعت أرواحها ، و إنسلخت من جلد البشر ، تحت مسمّى " من أجل الوطن "
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top