نارٌ وماء

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
- هي : كنتُ سعيدةً أراكَ هكذا بلا أي قدرة على احتمال المزيد من دفقات الوجع، الوجع الذي سببته لك أحياناً بتعمّد ملحوظ لأنني أحببت أن تُعاني ، فعندما تُحبُّني يجب أن تحترق يجب أن تموت حُبًّا ، الآن عُد إلى كل احتمالاتك وواجه وحدك حُزن الليل وأنين النهارات المُتعبة ، فتّش في مرآتك عن خسارة جديدة!



- هو : يا لساديتك الحلوة ، إمنحيني بعض وقتٍ أرتب فيه هذه الكُسور الصعبة ، ثُمّ لأفديك أيُّها الألم اللذيذ والمختلف لم تكن إلاّ بردًا وسلامًا ، سأكتبكِ عنوان قصيدة أولها علامة تعجب وثلاث نقاطٌ لامعة.




- هي : شيء أكبر من الحُبَّ يدفعني لأقتحم معاقل وعيك ، أريد لأفكارك أن تأخذ منّي قليلاً من الماء والوعد الآثر ، حينها سيكون الكون أنت ، والحُلم أنت ، حتّى إذ تبتعد سيظل اسمي وجهتك الوحيدة.





- هو : بتُّ أكرهني من شدّة حُبّكِ!





عمّان 10 - 3 - 2019
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله كتاباتك دائما مميزة وفريدة أخي الكريم
لديك قلم مبهر وبارع
ويتلاعب بالكلمات بأسلوب رائع وسلس
بحيث يدفعك لقراءة المزيد والتهام المزيد من الكلمات
لا تبخل علينا بمشاركاتك القيمة في عالم البوح والقصص
تقديري واحترامي
 
توقيع لؤلؤة قسنطينة
حضوركِ دائما جميل وقراءاتكِ تُعجبُني ، ممنونك.
 
كنت اكتب خاطرة ولما دخلت الى صفحتك شدتني الكلمات فنسيت ما كنت اكتب
والله اعجبتني وراقتني جدا
مشكور اخي على ما انتقى قلمك الراقي
لا تحرمنا من نبض القلم اني للحرف ذواق

انتضر جديدك
 
توقيع sami44
سعيدٌ بهذه " اللخبطة " التي أحدثها النّص لك وشكرًا لأنّك هنا ، النّص من وحي إحساسي وقلمي ، لا هو منتقى أو منقول ، محبتي.
 
سعيدٌ بهذه " اللخبطة " التي أحدثها النّص لك وشكرًا لأنّك هنا ، النّص من وحي إحساسي وقلمي ، لا هو منتقى أو منقول ، محبتي.
اعرف انه من كتابتك ومن وحي احساسك لذالك قلت لك طيب ما انتقى قلمك وليس ما انتقيت انت
لا تحرمنا من كل جديد
 
توقيع sami44
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom