• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

أخطاء'شائعة

الطيب الجزائري84

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
أخطاء شائعة
١ـ أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ * فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي

الخطأ (اشتدَّ)، والصواب: استدَّ من التسدُّد على الرمي وهو الاستقامة.

٢ـ جمع مديرٍ على مدراء، والصواب: أن يُجمع جَمْعَ مذكَّرٍ سالمًا مديرون. الشائع جمع: مُديرٍ على: مُدَراء. وهذا خطأٌ؛ لأنَّ من شروط جمع الصفة على «فُعَلاء» أن تكون للمذكَّر العاقل وبشروطٍ:

ـ على وزن «فعيل» للمبالغة بمعنى «فاعل».

ـ أن تكون الصفة صحيحةَ اللام: «كرم» لامه صحيحةٌ، لا حرف علَّة (يعني الحرف الثاني: الراء) ومنه: كريم.

ـ ألَّا يكون لام الفعل مضاعفًا.

ـ أن تدلَّ الصفة «فعيل» على سجيَّةٍ ما، مدحٍ أو ذمٍّ.

فإذا اجتمعت هذه الشروط في الصفة كانت على وزن «فُعَلاء» مثل: «كريمٌ ـ كرماء، لئيمٌ ـ لُؤَماء». أمَّا «مديرٌ» فهي اسم فاعلٍ على وزن «مُفْعِل» وفعلها: أدار: يدير فهو مديرٌ وفي الجمع مديرون، ومثلها: «مقيمٌ ـ مقيمون، مريدٌ ـ مريدون»، وما شاكلهما من الصفات التي لا تحمل الشروط الأربعة التي وردت سابقًا.

٣ـ مسودَّة بتشديد الدال خطأٌ، والصواب: بتشديد الواو وتخفيف الدال: مسوَّدةٌ من سوَّد.

٤ـ عُبُوَّة بضمَّتين وتشديد الواو، والصواب: الذي يوافق البنية الصرفية: عَبْوة بفتحٍ فسكونٍ، اسم مرَّةٍ من عَبَا.

٥ـ في الحديث: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»، الخطأ في فتح القاف من «قيد»، والصواب: كسرُها بمعنى: قَدْر.

٦ـ الزَّخَم: إذا أريد به قوَّة الدفع وشدَّته فهو بتسكين الخاء من الزخم ويخطئ من يفتحها؛ إذ يصير المعنى إلى تغيُّر رائحة الشيء.

٧ـ يقولون: ... حَسَب التوقيت المحلِّي، والصواب: بتسكين السين حَسْب بمعنى: على مقدار.

٨ـ حرِص بكسر الراء خطأً، والصواب: فتحُها، قال ـ تعالى ـ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: ١٢٩].

٩ـ يقال: سيُعَدُّ العقد لاغيًا. والصواب: مُلغًى من ألغى. أمَّا الأوَّل: فمن اللغو.

١٠ـ يقولون: مُلْفتٌ للنظر. والصواب : لافتٌ للنظر.

كثيرًا ما نسمع قولَ بعضهم: هذا المنظر أو الحادث مُلفتٌ للنظر. وهذا الاستعمال خطأٌ. ووجه الصواب أن نقول: لافتٌ؛ لأنَّ فِعْلَه: لَفَتَ، لا أَلْفَتَ، إذ لا يوجد في العربية فعلٌ هو «أَلْفَتَ»، واسم الفاعل من الثلاثيِّ عادةً على وزن «فَاعِلٌ» فنقول: لافتٌ. أمَّا «مُلْفِتٌ» فهو اسم الفاعل من الرباعيِّ «أَلْفَتَ» مثل «مُكْرِمٌ» و«مُحْسِنٌ» مِن «أَكْرَمَ وأَحْسَنَ»، ولا يوجد في العربية «أَلْفَتَ» كما قلنا. ومعنى: «لَفَتَ الشيءَ يلفته لفتًا»: لواه على غير وجهه، بياءٍ مفتوحةٍ، لا مضمومةٍ. و«لفته عن الشيء»: صرفه. قال تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [يونس: ٧٨] بفتح الياء.

[جولةٌ في المواقع والكتب]

المصدر''موقع'الشيخ'فركوس'حفظه'الله
 
توقيع الطيب الجزائري84
احسن'الله'إليك'وجزاك'الله'خيرا
 
توقيع الطيب الجزائري84
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom