سبحان الله كانت عنايته عزوجل ولطفه طاغية تحمي الطفلة وترعاها حتى النهاية و كذا عدل قضائه و حسن تدبيره تحيك لها الخاتمة المثلى والفضلى ولمن حاك وخطط ودبر بجرم ولؤم ومكيدة الوبال والعاقبة الأليمة.
وفي قصص الناس وأخبارهم عبر و حكم سديدة.
بارك الله فيك أستاذة
السها
على تقديم هذه الحكاية في ابهى حلة و حلاوة و كالعادة انجاز على مستوى عالي تستحقين كل التقدير والاحترام بزيادة.