اليوم نظّمت مع الأهل "باربكيو" في الهواء الطلق. لمّة عائلة دافئة بين نعومة الرياح ولهيب الجمر، ورشّة من قطرات المطر.
استرجاع ذكريات ونكات على المقاس... وامتعاض من نحس "تدخل" اختي الكُبرى في كل شي. كلّما تُدلي برأي يسقط شيء... فسيّرنا النَّحسَ نُكتة... لكني أنا من دفع ثمن سوء الطالع، وتعبت من جمع الجمر بعد ان انزلق المجمر من أعلى الكرسي.
أخي تفنن كالعادة في إظهار براعته في تدبير البربيكو واستراتيجياته في تقليب الجمر، وتدوير اللحم ما بين لحم الدجاج والخروف كلّ حسب مُدّة الطهي المُناسبة
لكن المُاجأة أتت من هاتف أختي الصُغرى. ألقيت نظرة سريعة، فوجدتها تستمع بإصغاء لإحدى خطب الملك الحسن الثاني رحمه الله.
سألتها عن السبب فقالت أنها مُعجبة من فصاحته و تمكنه من فن الخطابة (la rhétorique). كل مرّة تُفاجئني بشيء... مرّة وجدتها تشاهد قناة مجلس الشيوخ الفرنسي Public Sénat. ومرّة أخرى ظهرت بين ضيوف البلاطو على قناة فرنسية بحضور دومنينك دو فيلبان. ربما يأتي اليوم الذي أُفاجأ فيه بترشّحها للرئاسيات الفرنسية هههه