نشتكي أحيانًا من يومٍ عادي من روتينٍ يتكرر
من عملٍ يتعبنا
و من تفاصيل نظنّها ثقيلة
لكن لو تأمّلنا قليلًا
لوجدنا أن هذا العادي
هو حلمٌ لشخصٍ آخر
يرقد الآن على سريرٍ المرض
يتمنّى فقط
أن يقف
أن يمشي
أن يعيش يومًا بسيطًا مثل يومنا
أن يستيقظ بصحة
أن يمشي بقدميه
أن يرى
أن يسمع
كلها نِعم
لا نشعر بقيمتها
إلا حين نفقدها أو نراها عند غيرنا مفقودة
فالحمد لله
على ما نملكه و نغفل عنه
و على ما إعتدناه حتى ظنناه عاديًا
و هو عند غيرنا
أمنية
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
و ارزقنا قلبًا شاكرًا يرى النعمة قبل أن تزول
....
من قال بأن الأشياء الثمينة
يجب أن تكون مادية و ملموسة ... ؟! إن أعظم و أثمن الأشياء التي قد يظفر بها الإنسان لا يلمس كيانها بيديه
بل يستشعرها في أعماقه
الطمأنينة و السعادة و الرِضا و السلام
و السكينة و البهجة و الثقة و الراحة
هي أشياء لا تشترى ....
اخبروا السّاحرِ أنه لن يفلح لا في دنياه و لا في آخرته و قال تعالى :
{ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )
لكل من يصنعون السحر أذاقكم الله من سوء ما أذقتم للناس
و سقاكم الله من شجرة الزقوم
و صب عليكم الحميم صباً
لا سامحكم الله
و لا عفا عنكم
حسبي الله و نِعم الوكيل ....
إذا أردت أن تُسامح
فسامح لوجه الله
و إذا أردت أن تُسعِد شخصا
فأسعِدهُ لإرضاء الله
و إذا أردت أن تُقدِم الخير لأحد
فقدِمه ليُقرلك من الله
و إذا أردت أن تُعامل الناس بأخلاقك
فافعل ذلك لتكون قريبا من الله و رسوله
افعل كل شيئ لله
و اجعله خالصا له سبحانه
حتى تنال اللاجر مُضاعف بإذن الله
و حتى لا تندم على خيرٍ فعلته
إجعل كل عملك الصالح إبتغاء مرضاة الله تعالى
إنّ الله كان بكل شيئ عليمًا
....
فضفضة من القلب .... رانا نعيشو إبتلاءات ماشي حنا لي اخترناهم ربي هو لي كتبهم علينا
و كل مرة نحاول نهربو منهم نلقاو رواحنا عاجزين
بصح نقولو :
حاجة ربي و لازم نصبرو
مرات الوجع يكسرنا من الداخل و يخلينا نبكيو بلا صوت
عيوننا تدمع من الحزن
و لساننا يعجز يحكي
بصح قلوبنا تبقى تحمد ربي
و تستنى الفرج من عند الله
نعرفو بلي ربي يشوف سهرنا و قلقنا
و يشوف كل حاجة رماتنا فيها الدنيا
و هو سبحانه يلطف بينا وويدبر أمورنا
و يحن علينا كيما ما يقدر حتى واحد يحن نآمنو بلي الفرج قريب حتى لو يبان بعيد و النور جاي بعد هاد الظلام حتى لو طوّل
و نصدقو بلي اللي ما فقدش الأمل في ربي دموعو ما يروحوش باطل
و حنا نعرفو بلي الفرج يستنانا
قريب نتلاقاو بيه
و فيه خير كبير ...