قد نكتب أحيانًا عباراتٍ بسيطة تمرّ على الجميع
فيقرؤونها
لكن وقعها في القلوب يختلف من شخصٍ لآخر
فمنهم من يبتسم كأنه وجد نفسه بين السطور
و منهم من يسرح بعيدًا بخياله
و منهم من يرى ملامحه منعكسة في كل كلمة
و منهم من يمرّ عليها بلا إكتراث
و ربما بسخرية
و هكذا هي الكتابة
مرةً همسةٌ خافتة
و مرةً صرخةٌ مكتومة
ومرةً دهشةُ إعجاب،
أو حبٌّ يتخفّى بين الحروف
أو أنينٌ لا يُقال بصوتٍ عالٍ
أو وجعٌ يبحث عن منفذٍ صغيرٍ إلى النور
لكن أجمل ما فيها أنها شعورٌ خالص
يمرّ من القلب إلى القلب
و يصل فقط إلى من يملك قلبًا يُصغي ......
اللهم إنّا نسألك هدوء النفس
و طمأنينة القلب و راحة البال
و رزقًا من حيث لا نحتسب
و حياةً مليئة بذكرك و شكرك و حُسن عبادتك
اللهم بلغنا ما نود
و إجعل لنا دعوة لا تُرد
و هـب لنا رزقًـا لا يُعد
و افتح لنا بابًا إلى الجنة لا يُسد
....
اللهم إنا نسألك
أن تمسح عنا أوجاعنا
و تنير ظلمات ليالينا
اللهم إسقنا فرحاً
و ارزقنا من كل مداخل الخير
اللهم أَسعِد قلوبنا بما أنتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّا ياالله
......
من أكرمك فأكرمه و من قدرك فقدره
ليس من المروءة أن تسيء إلى من يحسن إليك
و إن التعامل الطيب
و اللسان اللين
و الجانب الهين
تكسب به الأرواح،
هنيئا لمن طاب خلقه
لم يجرح قلبا
و لم يهن نفسا
و لا يصدر منه إلا كل جميل ....
أقبلت علينا أيام العشر الأولى من ذي الحجة
فأحيي قلوبنا بخشوع
و نغتنمها بالإخلاص و العمل الصالح اللهم إجعلها لنا سببًا لمغفرتك
و فرّج بها كربنا و همومنا
و ارزقنا من خزائن رحمتك ما لا يُعدّ و لا يُحصى
اللهم إجعل أعمالنا و قلوبنا عامرة بحبك و خشيتك
و إجعلنا فيها من السعداء القانعين الراضين
و أغمرنا برضاك و سكينتك
يا أرحم الراحمين .....