من طبيعة الحياة أننا نغلبها بالتفاؤل
على ما كانت عليه أحوالنا و ظروفنا فالحياة تزيدها جمالًا لمحة الشكر
و تنقيها نظرة الرضا
و تُضيف عليها البهجة حسن الظن بالله
و التوكل عليه جل و علا
إن في التفاؤل قوة تملأ القلب باليقين و النشاط
و من وهب قلبا متفائلًا
استخرج من المحن منحا تغذي روحه و تقوي عزيمته
و إتخذ من صعوبة الطريق سلما يصعد به إلى القمة .....
طفل يُولد و إنسان يموت و زواج يُقام و مشكلة تُحل
و حب يظهر و هم ينجلي
و هدف يتحقق و صِعاب تزول
و صداقة تنشأ و علاقة تعود
و إبنة تخطب و إبن يتخرج
و هدية تُعطى و خبر سعيد يتحقق
العالم حولك مليء بالأُنس و الفرحة و المشاعر الجميلة
و سيأتي دورك
فقط لا تيأس
فالخير إليك قادم
و لست وحدك .....
لا تُقاس الحياةُ بخطواتٍ متسارعة و لا تُوزنُ بالوصولِ المبّكر فلكل إنسانٍ موعدٌ مكتوب و لكل قلبٍ حكايةٌ تُروى في وقتها و ما ظنناه تأخيرًا قد يكون إعدادًا و ما حسبناه خسارةً قد يكون تمهيدًا لإنتصارٍ أعظم فامضوا في طريقكم واثقين فإنّ الزمن العادل لا يخذل من صبر و لا ينسى من جدّ ....
في الحياة ستكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت تحميك
و أن بعض التأخيرات كانت تهيئ لك ما هو أفضل الحكمة ليست أن تحصل على كل ما تريد
بل أن تدرك قيمة ما تملكه
و تثق أن القادم يحمل خيرًا بإذن الله ....