إذا أصلحت ما بينك و بين الله أصلح الله لك ما بينك و بين نفسك
و ألّف بينك و بين الناس
و بارك لك في أمور دنياك
و جعل لك من كل همٍّ فرجًا
و من كل ضيقٍ مخرجًا
فصلاح العلاقة مع الله هو أصل كل صلاح ....
أحيانًا كل ما نحتاجه هو لفتةٌ جميلة تأتي دون موعد و فرحةٌ صغيرة لم نخطط لها
و لطفٌ من الله يصل إلينا في الوقت
الذي كادت فيه أرواحنا أن تتعب
أشياء بسيطة لكنها تُعيد الأمل إلى القلب
و تُخفف ثقل الأيام
و تجبر الخواطر
و تُضيء الملامح
و تهمس لنا بأن القادم أجمل
فكم من نعمةٍ جاءت على هيئة صُدفة
و كانت في الحقيقة تدبيرًا رحيمًا من الله
.....
أحيانًا نحزن لأن بابًا أُغلق
أو فرصةً ضاعت
أو أمرًا لم يسر كما أردنا
بينما الحقيقة أن الله يرى ما لا نرى
قال تعالى :
﴿ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ... وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
فحسن الظن بالله هو أن تؤمن أن كل ما قدّره لك يحمل حكمةً و رحمة
حتى وإن خفيت عنك اليوم
فاطمئن
فما دام المدبّر هو الله
فالخير آتٍ في وقته
.....
اللهم إنا نستودعك الجزائر و أهلها
فاللهم أطفئ النيران برحمتك
و اجعلها بردًا و سلامًا كما جعلت النار بردًا و سلامًا على سيدنا إبراهيم عليه السلام
اللهم احفظ الأنفس
و ارحم المتضررين
و اشفِ الجرحى
و أعن كل يدٍ تبذل جهدها لإخماد الحرائق
اللهم أنزل علينا غيثًا نافعًا
و ارفع عنا البلاء
و احفظ بلادنا من كل فتنة و سوء
و اجعل الأمن و السلام يعُمان ربوعها
آمين يا رب العالمين
....
من قال :
أستغفِرُ اللهَ العظيم الذي لا إله إلا هو الحَيَّ القيومَ وأتوبُ إليه
غُفرت ذنوبه و إن كان فَرَّ من الزَّحْفِ
كلما عثرت إستغفر
كلما أخطأت إستغفر
كلما أسأت إستغفر
كلما غفلت إستغفر
كلما أذنبت إستغفر
تجد الله غفوراً رحيماً
....
اللهم إنا نسألك سترك الذي لا ينكشف و عفوك الذي لا تعقبه عقوبة
و مغفرتك التي لا تترك ذنباً
و رحمتك التي تغنينا بها عن رحمة من سواك
اللهم لا ترد لنا دعاء
و لا تخيب لنا رجاء
و لا تسكن أجسادنا داء
و ادفع عنا كل هم و غم و بلاء و غلاء
و ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم اجعل خير عمرنا آخره
و خير عملنا خواتمه
وخير أيامنا يوم نلقاك
اللهم إنا نسألك عيشة هنية
و ميتة سوية
....